الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«فيلادلفيا» تعقد مؤتمرها الدولي حول «ثقافة التغيير» .. بعد غد

تم نشره في الأحد 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 مـساءً
«فيلادلفيا» تعقد مؤتمرها الدولي حول «ثقافة التغيير» .. بعد غد

 

عمان ـ الدستور ـ نضال برقان

في ظلّ ما شهده العالم العربي، منذ العام الماضي، من تغييرات جذرية بفعل (الربيع العربي)، على الصعد كافة، تبرز أهمية (ثقافة التغيير) بوصفها محاولة لفهم تلك التغييرات، والإفادة من دروسها وتحولاتها، تطلعا لإحداث تغييرات أوسع، تخدم قضايا التنمية والتطور في المجتمع العربي، هذه هي المرجعية التي تستند إليها كلية الآداب والفنون في جامعة فيلادلفيا، وهي تستعد لانطلاق فعاليات مؤتمرها الدولي السابع عشر «ثقافة التغيير»، صباح يوم الثلاثاء المقبل، في «مسرح فيلادلفيا» في حرم الجامعة.

اللجنة المنظمة للمؤتمر كانت عقدت، يوم أمس، مؤتمرا صحفيا، تحدثت فيه عن مفردات المؤتمر، وأبرز محاوره، بمشاركة رئيسها د. صالح أبو أصبع، وعميد الكلية د. غسان عبد الخالق ود. محمد عبيد الله، ود. يوسف ربابعة، ود. إسماعيل القيام.

المؤتمر نفسه يأتي بالتأكيد على حرص الجامعة على البحث العلمي، والتواصل مع الباحثين العرب والأجانب، وذلك بحسب د. أبو أصبع، الذي عاين إجراءات اختيار البحوث المشاركة في المؤتمر، ومراحل مراجعتها وتحقيقها، مبيّـنا أن عدد المشاركات التي وصلت للجنة بلغ (315) بحثا، ومن ثم تصفيتها لـ (85) بحثا، قبل أن يتم ترشيح (59) بحثا للمشاركة في المؤتمر، قدمت من سبعة عشر بلدا عربيا وأجنبيا.

موضوع المؤتمر، الذي تستمر فعالياته لثلاثة أيام، يأخذ أهمية استثنائية في ظل الراهن العربي، بحسب د. صالح أبو أصبع، الذي أكد أن اللجنة المنظمة للمؤتمر رأت ضرورة مناقشة جملة من القضايا الراهن، والمرتبطة بالتغيير، وذلك عبر مجموعة من المحاور، التي المهمّة في ثقافة التغيير، كدور وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في التغيير، والعوامل السياسية والفكرية وأثرها في حركات التغيير، وصراع المركز والهامش وإيديولوجيا التغيير، والدين والتغيير والأدب والتغيير.

من جانبه بيّـن د. غسان عبد الخالق أن كلية الآداب والفنون تحاول، من خلال المؤتمر، توفير مختبر علمي لاختبار نظريات التغيير، ودراستها من خلال أكثر من منظور، وقال: «هناك طروحات موجودة حول التغيير منذ القديم، ونود توفير المنصة المناسبة لمعاينة هذه الطروحات، ومقاربتها، بطريقة علمية».

ولفت د. عبد الخالق النظر إلى أن مآلات التغيير في الوطن العربي، التي ارتبطت بـ(الربيع العربي)، تحوطها علامات استفهام كبيرة، وهي علامات لا تقتصر على وسط من دون آخر، إنما هي عامة، ومتباينة.

في حين لفت د. محمد عبيد الله النظر إلى ذلك الطابع الحضاري لعناوين «مؤتمر فيلادلفيا الدولي»، بدوراته السابقة كافة، وقال: «نحن معنيون بهذا الطابع، الذي يمثل أفقا مشتركا بين التخصصات المختلفة، ما يتيح فرصة أمام الباحثين للنقاش والمقاربة من غير وجة نظر».

وأضاف د. عبيد الله: «عنوان المؤتمر الحالي من أكثر عناوين مؤتمر فيلادلفيا أهمية، لأن التغيير في الوطن العربي لم ينته بعد، ولم ينضج بعد، كما أن التغيير الذي تحقق كان تحقق من دون غطاء فكري، ومن دون قيادات نخبوية، ما يوجد صعوبة ما في دراسته، ونأمل من أوراق المؤتمر أن يكون فيها ما يقربنا من التغيير ببعديها: النظري والعملي».

وتتضمن أولى جلسات المؤتمر كلمة لرئيس اللجنة المنظمة د. صالح أبو أصبع، وكلمة ضيوف المؤتمر: د. مسعود ضاهر، كلمة رئيس الجامعة د. مروان كمال، وكلمة رئيس مجلس الأمناء: السيدة ليلى شرف.

أما ورقتا الافتتاح فيقدمهما د. الطاهر لبيب: «التغيير بأي معنى؟»، ود. سيسيل بليك.

ومن المشاركين في المؤتمر: توفيق بن عامر (جامعة تونس، تونس)، مسعود ضاهر (لبنان)، فيروز رشام (جامعة البويرة، الجزائر)، فاتح عساف (جامعة فيلادلفيا، الأردن)، أنوار الحيالي (جامعة بغداد، العراق)، محمد الداهي (جامعة محمد الخامس، المغرب)، قاسم القفة (جامعة الزاوية، ليبيا)، خليل عودة (جامعة النجاح، فلسطين)، عبد الرحمن الشامي (جامعة صنعاء، اليمن)، علي نجادات (جامعة اليرموك، الأردن).

التاريخ : 04-11-2012

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل