الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القاص عمار الشقيري يوقع «كمائن الخيال» في رابطة الكتاب

تم نشره في الأحد 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 مـساءً
القاص عمار الشقيري يوقع «كمائن الخيال» في رابطة الكتاب

 

عمان - الدستور

وقع القاص عمّار أحمد الشقيري مجموعتهُ القصصية الثانية «كمائن الخيال»، وذلك مساء يوم الخميس الماضي، في رابطة الكتاب الأردنيين باللويبدة، خلال حفل أدارته الشاعرة إيمان عبد الهادي، فيما قدم الدكتور وليد سويركي قراءة في المجموعة، أشار في بدايتها إلى أنه قادم إلى المنصة ليس بصفته ناقدا، بل بصفته قارئا، أحب نصا وأراد مشاركة القراء المفترضين في حب هذا النص.

وذهب د. السويركي إلى الحديث عن العنوان باعتباره مفتاحا للمجموعة وعن طبيعة السرد الذي جاء في قصصها، ليختار نماذج محددة من مجموعة من القصص ويقرأها ثم يعلق عليها، لافتا النظر إلى أن الشقيري ذهب في بعض الأحيان إلى تقديم شيء من سيرته في ثنايا النص من خلال شخوص بعض أبطال القصص، ولا سيما «ولد المخيم»، حين كان السارد يتماهى مع شخصية المؤلف، متوقفا في أكثر من نص عند الزمان والمكان وما يعنيانه من حضور في ثنايا النص.

وكانت الشاعرة إيمان عبد الهادي قدمت الأمسية بكلمات تحدثت عن النص والمؤلف معا، حين اختارت بعض كتابات الشقيري للاستشهاد بها، متحدثة عن فن القص وما يعنيه في الأدب العربي بشكل عام والآداب العالمية بشكل خاص.

وقبل أن يوقع الشقيري مجموعته، في الأمسية التي حضرها جمهور من المثقفين والمهتمين، ذهب الشقيري إلى قراءة عدد من نصوص مجموعته الجديدة، التي كانت صدرت حديثا عن مدينة مادبا الثقافية لهذا العام، وجاءت 114، صفحة من القطع المتوسط، مشتملة على مجموعة من القصص القصيرة.

في قصته «تُرجمان الخيال»، يحكي الأبله الشريد الذي ظل يجلب حكايات الأخدود الغامض الذي تظهر في آخره عند الفجر سبع عذراوات يلوحن بأيديهن للرعاةِ الذين يمرون من هناك, وعلى مدى أكثر من أربع صفحات يسرد فيها الكاتب تفاصيل ما يحكيه الأبله الشريد, يقطع الكاتب السرد ليدخل في مقطع جديد وبتبويب جديد أيضاً يعاين فيه تفاصيل دقيقة عن كهف يعيش فيه كهل يقوم برحلات يومية الهدف منها التأمل، وحين يعود إلى كهفه آخر النهار يدون في مخطوط خلاصة تأملاتهِ, ينتهي هنا القسم الثاني بان يقوم هذا المتأمل بذبح نفسهِ بأداة حادة لأن خياله يعذبهُ ويُريه الحياة لا كما هي إنما كما يتخيلها, ينتهي هذا القسم دون أن يعرف القارئ ما الرابط بين القطعتين الأولى والثانية فيجيء القسم الثالث من القصة بعرض مشهد لثلاثة كهول واحد منهم أعمى يجتمعون كل ليلة ليتداولوا حكايات من مخطوط كتاب قديم, هنا ينكشف السر بعد عدة حكايات ويكون صاحب المخطوط هو الأبله نفسهُ الذي تركَ مخطوط يحوي على حكايات سيستثمرها الكهول من بعده للقضاء على أوقات الملل.

أما القصة الثانية التي عنوانها «الطوّاف»، يدخل الكاتب في مفهوم الإغتراب عند الشخصية الرئيسية التي تسافر في كل الجهات وهي شخصية لا هدف لها من الترحال غير البحث عن السؤال لا الجواب.

وينهي القاص عمّار الشقيري مجموعته بقصة «المهزلة»، وهي تعاين المخيم وبيئته الاجتماعية التي اضطرت بطل القصة لان يُطلق حكمه على كل من حوله الجميل والقبيح على السواء واصفاً إياهم بالمهزلة.

التاريخ : 11-11-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش