الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«البيت الأدبي» يعقد لقاءه الشهري

تم نشره في الثلاثاء 8 أيار / مايو 2012. 03:00 مـساءً
«البيت الأدبي» يعقد لقاءه الشهري

 

عمان ـ الدستور

أقام البيت الأدبي لقاءه الشهري رقم (90) مساء الخميس الماضي وفق حلة جديدة، أشار إليها مؤسسه ومديره القاص أحمد أبوحليوة من خلال كلمته الافتتاحية التي أشاد فيها بدور المرأة، التي رافقت مسيرة البيت الأدبي منذ لقائه الأول في 4/12/2004 من خلال مشاركة الفنانة التشكيلية نسرين كريدلي فيه، لتشارك بعد ذلك في الكتاب السنوي الأول للبيت الأدبي (اثناعشر 2007)، وإن بقيت الفنانة نسرين السيدة الأولى والوحيدة في المرحلة العمانية للبيت الأدبي (2004 – 2007)، إلا أن الحضور النسائي ازداد بشكل ملحوظ في المرحلة الزرقاوية وشهد حضوراً نسائياً لافتاً منذ عام 2008 وحتى الآن، ومنهنّ على سبيل الذكر لا الحصر: بسمة السويدات وبسمة خليفات وحلا السويدات وخلود العمري وديما أبوزيد وديمه زكريا وربى ماضي وسمية حسن وسناء هنية وفاطمة شاهين وليلى الأطرش ومريم الصيفي ومنى خليل عبدالمهدي ونسرين المزين ونور تركماني وغيرهنّ.

خُصّص الجزء الأول من لقاء البيت الأدبي للقراءات الإبداعية النسوية، وقد أدارته السيدة فاطمة شاهين التي التحقت بالبيت الأدبي مؤخراً، إلا أنها حقّقت ارتباطاً وثيقاً به خلال هذه الفترة الوجيزة على حدّ تعبير (أبوحليوة).

بدأت القاصة سمية حسن بقراءة قصة حملت عنوان (ليلة صيف)، تلتها القاصة خلود العمري في قصة (على الأرض باقون)، ومن ثمّ ديمه زكريا في خاطرة معنونة بـ (قمري.. قل لها)، لتليها القاصة حلا السويدات في قصة بعنوان (ثغاء المسافات)، وبعد ذلك قدّم الحضور مداخلاتهم وتعليقاتهم على ما سمعوه من نصوص، واستمعوا إلى ردود بعض المشارِكات.

وبعد انتهاء الجزء الأول من اللقاء، استمع الحاضرون إلى عزف على آلة العود أدّاه الفنان ناصر أبوتوبة الذي غنّى أغنية (عذّب الجمّال قلبي عندما اختار الرحيل).

أما الجزء الثاني من اللقاء فقد أداره الشاعر عماد كتوت الذي قدّم له أبوحليوة بالقول: إنه لم يحضر جميع لقاءات البيت الأدبي، لكنه الوحيد حتى الآن الذي حضر في جميع أعوامه (2004 – 2012) وفي جميع أماكنه (ماركا، أبونصير1، أبونصير2، رحمة).

قرأ الشاعر خالد السبتي قصيدة (مسافر)، والشاعر أحمد أبوقبع قصيدة (همس الياسمين)، في حين قدّم القاص أحمد القزلي نصاً ساخراً بعنوان (حُك إللي)، وقرأ السيد أحمد الأطرش نصاّ بعنوان (زفير الحرية)، وقدّم الكاتب عمر قاسم أسعد مقالاً بصبغة قصصية حمل عنوان (مولانا الحاكم)، ليليه الشاعر عبدالكريم الملّاح في قصيدة بعنوان (يا أيها المبدي مفاتنه)، وتبعه القاص إبراهيم خليل القيسي في قصة حملت عنوان (مكب الوجوه)، ليليه قاص آخر هو الدكتور عيسى حدّاد في قصة بعنوان (فن تشكيلي)، ثم ألقى الشاعر ربحي أبوسارة قصيدة غنائية باللهجة اللبنانية حملت عنوان (يا إمي)، تلاه الشاعر حسين عدوان في قصيدة (من قاتلي)، ومن ثمّ حلّق الشاعر صلاح أبولاوي بالحضور من خلال مجموعة من قصائد الشعر الحر القصيرة، ليليه الكاتب قصي عزمي في نص بعنوان (قمر شاحب)، ومن بعده قرأ القاص أحمد أبوحليوة قصة (العائد).

ليُختتم لقاء البيت الأدبي بالحوار والمناقشة وتقديم الاستفسارات من قبل الحضور والردود من قبل المبدعين المشاركين.

التاريخ : 08-05-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش