الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمجد ناصر يوقع «بيروت صغيرة بحجم راحة اليد»

تم نشره في الخميس 6 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 مـساءً
أمجد ناصر يوقع «بيروت صغيرة بحجم راحة اليد»

 

عمان - الدستور- محمد الدحيات

وقع الشاعر أمجد ناصر كتابه «بيروت صغيرة بحجم راحة اليد..»، الذي يسجل فيه تجربة حصار بيروت صيف عام 1982، التي عايشها خلال عمله وعدد من رفاقه المثقفين، في إذاعة صوت فلسطين؛ وذلك مساء أول من أمس في دارة الفنون.

وقدم الروائي إلياس فركوح ورقة نقدية تناول فيها أقسام الكتاب الثلاثة، حيث يمكن اعتبار القسم الأول يندرج ضمن أدب اليوميات، فيما يتناول الجزء الثاني تسجيل لما أصاب المدينة بيروت بعد حصارها وما الذي تغير بها بعد زيارة الشاعر ناصر لها، فيما اعتبر فركوح الجزء الثالث توثيقا لما جرى، بشكل اعتمد الحرارة والصدق.

وقال فركوح بورقته النقدية التي عنونها بـ» بيروت: حجر التجربة وشرارتها: «ثلاثون سنة مرت على حصار بيروت، وها هو كتاب أمجد ناصر، أحد الذين عاشوا الحصار من داخله يُنشر، ليسجل ما جرى كما هي اليوميات بوقائعها الحقة، طازجة، بلا تزويق، أو تزوير»، مشيرا أن ناصر لا يدعي بطولة من أي نوع يتباهى بها في كتابه، أو يبتز بحكاياته سواه، أو يعمل بموجبها على إضفاء «شرعية» ما على مسلكياته اللاحقة، أو يخرها أداة تشهير بآخرين».

ورأى فركوح أن الشاعر ناصر ربح الرهان خلال ذهابه إلى مدينة بيروت/ «مدينة الأحلام العربية على اختلاف صباباتها»، مستشهدا بقراءته لشخص ناصر وكتابته شعرا ونثر وسردا حرا ورواية، التي تشهد على أن لا قلاقل أساسية حالت دون أن يرتقي صوب اجتراحه لنصه الخاص، «وئيدة كانت خطاه، لكنها تسلحت بمراكمة ثقافية دؤوبة، واستدراكات واعية للمكتوب، وجسارة في خلع التكلف عن اللغة، وتنظيف الصورة من الزخرفة الخادعة، ونبذ المبالغة في رسم المشهد» قال الروائي فركوح.

وختم ورقته بالقول: «الكتاب بين أيدينا يدفعنا لنفض غبار ذاكرتنا، أو لترميمها وتصويب بوصلتها، أو لتأسيسها من جديد بوعي جديد»؛ وأضاف: «هكذا نُخرج بيروت من حصارنا نحن لها، هكذا نعود إليها وادعين، بغير سفن أميركية، وإن رفرفت فوقها رايات خضر، تزينها سيوف ليست مسلولة وليست باترة أبدا».

بدوره، استغرب الشاعر أمجد ناصر من قلة الكتابات الأدبية عن تجربة حصار بيروت، باعتبار أن الأمر لحظة استثنائية لم تشهدها مدينة عربية في العصر الحديث، وأيضا على الرغم من وجود عدد من أفضل الكتاب في بيروت في ذلك الوقت، وهذا ما لم يملك له تفسير، مشيرا إلى أن هناك حكايا كثيرة حدثت خلال حصار بيروت، بحاجة أن تُحكى ، بما فيها من طرافة، وإصرار على البقاء.

يذكر أن ناصر أديب وشاعر أردني مقيم بلندن، وهو مدير تحرير صحيفة القدس العربي، ويعتبر من رواد الحداثة الشعرية وقصيدة النثر، ويشرف على القسم الثقافي في صحيفة «القدس العربـي» منـذ إصدارها، ومن أعماله: «مديح لمقهى آخر»، «منذ جلعاد كان يصعد الجبل»، «رعاة العزلة»، «وصول الغرباء، «أثر العابر»، - مختارات شعرية، «خبط الاجنحة» – رحلات، «حيث لا تسقط الأمطار» رواية.

التاريخ : 06-12-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش