الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

39 قتيلا مدنيا في غارات على الرقة شمال سوريا

تم نشره في الأحد 20 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

عواصم - قتل 39 مدنيا على الاقل امس في قصف جوي استهدف مدينة الرقة السورية معقل تنظيم داعش، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان بين القتلى 5 اطفال و7 نساء على الاقل، وذلك غداة مقتل 16 مدنيا بينهم ثمانية اطفال في غارات مماثلة على المدينة الواقعة في شمال سوريا. واشار مدير المرصد الى ان الغارات «نفذتها طائرات حربية لا يعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة للنظام السوري». واوضح عبد الرحمن للوكالة «ان هدف الغارات هو محاولة شل تنظيم داعش ومنعه من ارسال تعزيزات من الرقة الى تدمر «.وبدأ الجيش السوري معركة استعادة تدمر الاسبوع الماضي حيث احرز تقدما ملحوظا بغطاء جوي روسي. وذكر المرصد ان الطيران استهدف امس تدمر بنحو 70 غارة على الاقل.الى ذلك صرح متحدث عسكري اميركي امس الاول ان الطيران الروسي شن بعض الضربات في جنوب سوريا الاسبوع الماضي.

وقال الكولونيل باتريك ريدر المتحدث باسم القيادة الاميركية الوسطى في رسالة الكترونية «يبدو ان الروس نفذوا في نهاية المطاف بعض الضربات في جنوب سوريا في محيط تدمر، دعما» لنظام بشار الاسد.



وقبيل ذلك قال الناطق الاميركي ان الطيران الروسي لم ينفذ اي ضربة جوية في سوريا، خلافا لما ذكرته وزارة الدفاع الروسية التي قالت امس الاول ان الطيران الروسي يشن 20 الى 25 غارة جوية يوميا لدعم الجيش السوري في عمليته ضد المقاتلين في تدمر.

وقال المتحدث الاميركي ان «معظم الطائرات القتالية» التي نشرتها روسيا في سوريا «غادرت» البلاد، وانه لا يزال يوجد  للروس في سوريا «مروحيات وطائرات نقل»، مشيرا الى انه «حتى الان، لم نر الكثير من الحركة في صفوف القوات البرية».

من جانب اخر، قال مصدر قريب من الوفد الحكومي السوري الى جنيف لوكالة فرانس برس أمس ان المحادثات التي بدأت الاثنين سعيا لايجاد تسوية سياسية للنزاع في سوريا لم تحرز «اي تقدم». وقال المصدر لوكالة فرانس برس طالب عدم الكشف عن اسمه انه «لم يتم تحقيق اي تقدم في الايام الخمسة الاخيرة» في المفاوضات غير المباشرة بين الحكومة والمعارضة السوريتين التي بدأت الاثنين في جنيف. وانتقد المصدر دعوة الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا الوفد الحكومي الجمعة الى تقديم مقترحاته بشأن الانتقال السياسي الاسبوع المقبل، مؤكدا انه «لا يحق لدي ميستورا ممارسة الضغط على احد وعليه ان ينقل الافكار» بين طرفي المحادثات. واضاف «دي ميستورا هو ميسر المحادثات ولا يمكن ان يكون طرفا» فيها.

وقال دي ميستورا الجمعة في ختام اسبوع من المحادثات  في جنيف، «انا احث (الوفد الحكومي) على تقديم ورقة حول الانتقال السياسي وسبق ان تلقيت ورقة جيدة وعميقة حول رؤية وفد الهيئة العليا للمفاوضات» لهذه المسألة. وسلم الوفد الحكومي دي ميستورا الاثنين ورقة بعنوان «عناصر اساسية للحل السياسي» يتحدث ابرز بنودها عن ضرورة الالتزام «بتشكيل حكومة موسعة» من دون ان تأتي على ذكر الانتقال السياسي، الذي يعتبره دي ميستورا النقطة الاساسية في المفاوضات. وقال بشار الجعفري كبير مفاوضي الوفد الحكومي ومندوب سوريا لدى الامم المتحدة بعد لقاء دي ميستورا ظهر الجمعة «جرى التركيز على ورقة +العناصر الاساسية للحل السياسي+ للازمة في سوريا» مضيفا «نعتقد ان اقرار هذه المبادئ  (...) سيفتح الباب على حوار جدي بين السوريين بقيادة سورية من دون تدخل خارجي او طرح شروط مسبقة». وذكرت صحيفة الوطن السورية القريبة من دمشق في عددها الصادر أمس ان الأسبوع الأول من المحادثات في جنيف انتهى «دون نتائج تذكر» لكنها اشارت الى ان «الاستمرارية في المحادثات هو النهج المعتمد لدى جميع الأطراف». واضافت «لا يزال الشكل يمثل العقبة الأساسية أمام مجرى المحادثات كما ان عدد الوفود المشاركة في المفاوضات مجهولا». وكرر الجعفري في الايام الاخيرة الاشارة الى ان النقاش لا يزال يتركز على «الشكل»، اي اسماء الوفود المشاركة وعددها  قبل الانتقال الى «مرحلة الجوهر» ونقاش «اجندة» المفاوضات. وفي دمشق، اعتبر الرئيس  بشار الاسد خلال استقباله رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في مكتب المرشد الايراني الاعلى آية الله علي خامنئي ان «انتصار الشعب السوري وحلفائه في هذه الحرب سيساهم في قيام عالم اكثر توازنا وعدالة».

وانتقدت بسمة قضماني عضو وفد الهيئة العليا للمفاوضات في تصريح لفرانس برس الجمعة اسلوب «المناورة» من الوفد الحكومي، آملة ان يسهم اللقاء المرتقب بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في دفع عملية المحادثات في جنيف. واعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الثلاثاء انه سيتوجه الى موسكو الاسبوع المقبل للقاء الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الروسي «لمناقشة كيف يمكن ان نحرك العملية السياسية بشكل فعال ونحاول الاستفادة من هذه اللحظة». واقر دي ميستورا الجمعة بأن «هوة كبيرة» تفصل بين الطرفين، مضيفا انه خلال المحادثات التي ستستكمل مطلع الاسبوع المقبل «سنسعى الى بناء ارضية مشتركة بالحد الادنى».

وبحسب وفدي الحكومة والمعارضة، فإن ثلاثة اجتماعات محددة الاسبوع المقبل مع دي ميستورا الذي يلتقي كلا من الوفدين يومي الاثنين والثلاثاء والخميس، على ان يكون الاجتماع الاخير «بروتوكوليا» وفق المكتب الاعلامي للوفد المعارض. ولم يبلغ اي من الوفدين باجتماعات مقررة الاربعاء، بانتظار «نتائج اللقاء بين كيري لافروف» بحسب المصدر القريب من الوفد الحكومي.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل