الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أول مناظرة للمرشحين الديموقراطيين للرئاسة الاميركية * «كلينتون»: سأخرجكم من العراق عندما اصبح رئيسة * «اوباما»: فخور لمعارضتي الحرب منذ البداية

تم نشره في السبت 28 نيسان / أبريل 2007. 02:00 مـساءً
أول مناظرة للمرشحين الديموقراطيين للرئاسة الاميركية * «كلينتون»: سأخرجكم من العراق عندما اصبح رئيسة * «اوباما»: فخور لمعارضتي الحرب منذ البداية

 

 
اورانجبرغ - الولايات المتحدة - ا ف ب
كان العراق الموضوع الساخن جدا في الولايات المتحدة ، مساء الخميس في صلب مناظرة اولى نظمت بين المرشحين الديموقراطيين الثمانية الى البيت الابيض في سباق العام 2008 الذين دانوا جميعا سياسة جورج بوش وطالبوا بسحب القوات الاميركية.
على مدى ساعة ونصف الساعة تناقش المرشحون وهم سبعة رجال ومرأة وحيدة بلباقة باستثناء تبادل حاد وقصير حول ايران. وابدى المرشحون الثمانية جميعا حزما بشأن عزمهم على مكافحة الارهاب في وقت يدين فيه خصومهم الجمهوريون ما يسمونه ضعف الديموقراطيين في هذا المجال.وقالت عضوة مجلس الشيوخ هيلاري كلينتون في مستهل النقاش ان "الكونغرس صوت لوضع حد للحرب ، اظن ان هذا ما يريده بالتحديد الشعب الاميركي" في اشارة الى مشروع قانون اقره الكونغرس الذي يسيطر عليه الديموقراطيون الخميس ويربط بين تمويل الحرب وتحديد جدول زمني للانسحاب من العراق اعتبارا من الاول من تشرين الاول المقبل.
وشددت كلينتون "اقول لكم انه في حال لم يخرجنا هذا الرئيس من العراق فسأفعل ذلك عندما اصبح رئيسة". واضافت "لو كنت اعرف عندها ما اعرفه الان لما كنت صوتت بهذه الطريقة" في اشارة الى تصويتها نهاية العام 2002 دعما لشن الحرب على العراق.
اما المرشح باراك اوباما الذي لم يكن عضوا في مجلس الشيوخ عند التصويت على دعم الحرب في العراق فحرص على القول على انه "فخور بعدم المشاركة في التصويت في الكونغرس" للموافقة على اجتياح العراق الذي حصل العام 2003.
وقال السناتور الاسود الذي يتصدر مع كلينتون السباق للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية المقبلة "انا فخور لاني عارضت هذه الحرب منذ البداية لاني كنت اظن ان هذه الحرب ستؤدي الى كارثة لم نكن نراها على الارض في العراق". واعتبر ان "الوقت حان لانهاء هذه الحرب" مشددا على "استحالة الحل العسكري".
وجرت المناظرة بين المرشحين في قاعة تتسع 800ل شخص في حرم جامعة اورانجبرغ في كارولينا الجنوبية (جنوب شرق) الولاية الرئيسية في الانتخابات التمهيدية. وقد نقلت النقاس مباشرة محطات التلفزة الوطنية واعتبر مرحلة مهمة في الحملة.
وتسببت المسألة الايرانية بنقاش قصير وحاد اذ ان اثنين من المرشحين يأخذان على اوباما انه لم يستبعد مهاجمة ايران في تصريح سابق.
وقال اوباما "انه لخطأ كبير ان نبدأ حربا مع ايران" مضيفا "ما من شك ان ايران في حال امتلكت السلاح النووي ستشكل تهديدا رئيسيا لنا وللمنطقة". وشدد على ان "ايران هي من الاطراف الرئيسية الداعمة للارهاب". وقد قاطع النائب دنيس كوسينيتش الذي يمثل الجناح اليساري في الحزب الديموقراطي اوباما مرات عدة. وخلال هذا التبادل الحاد لزمت هيلاري كلينتون المنافسة الرئيسية لاوباما الصمت.
وكان المرشحون الثمانية واقفين جنبا الى جنبا وراء منبر. وواجه السناتور جون ادواردز الذي كان مرشحا لمنصب نائب الرئيس في 2004 صعوبة في مواجهة كلينتون واوباما.
واظهر اخر استطلاع للرأي نشر الخميس ان الفارق يتقلص بين كلينتون واوباما. وتتقدم كلينتون حاليا بخمس نقاط على اوباما في مقابل 12 نقطة قبل شهر ، بحصولها على 36% من اصوات الديموقراطيين في مقابل 31% للمرشح الاسود.
وكان المرشحون الاقل شهرة وهم عضوا مجلس الشيوخ جو بيدن وكريستوفر دود والحاكم بيل ريتشاردسون والسناتور السابق مايك غرفيل والنائب دنيس كوسينيتش ، يعتمدون على هذه المناظرة المتلفزة في محاولة للظهور.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل