الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخطة الأمنية ثأرية انتقامية * الضاري في القاهرة : لا تفاوض بين المقاومة والاحتلال

تم نشره في الخميس 5 نيسان / أبريل 2007. 03:00 مـساءً
الخطة الأمنية ثأرية انتقامية * الضاري في القاهرة : لا تفاوض بين المقاومة والاحتلال

 

 
القاهرة - الدستور
كشف الشيخ حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين بالعراق عدم صحة الأنباء التي تتردد عن المفاوضات بين فصائل المقاومة والاحتلال الأمريكي ، ووصفها بغير الجدية ، وأن الأطراف التي دعيت إليها لا تمثل فصائل رئيسية في المقاومة ، ودلل على فشلها بتصريحات وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر ، التي طالب فيها بمنهج جديد للتفاوض مع المقاومة ، معتبرا هذه المفاوضات بأنها محاولات لاختراق المقاومة و إطالة زمن الحرب ، مؤكدا أنه حتى لو فرض فيها الجدية فالمقاومة ترتبط بخروج آخر جندي امريكي من أرض العراق. وحذر الضارى خلال مؤتمره الصحفى في نقابة الصحفيين المصرية امس من عمليات تهجير منظمة للعراقيين من مدن عراقية ، أبرزها لعرب أربيل و كركوك ، و المناطق السنية وسط بغداد ، تقوم بها القوات الحكومية العراقية ، وما تمارسه من عمليات دهم وقتل على يد الميلشيات التابعة لأحزابها ، وبمساعدة مكثفة من طيران الاحتلال الأمريكي الذي يقصف احياء سنية سكنية مثل الأعظمية ، بصورة منتظمة ومركزة ، أدت لنزوح الآف من السكان من منازلهم. وقال الضاري أن الخطة الأمنية التي بدأتها قوات الاحتلال مع الحكومة العراقية ، لم تكن إلا خطة ثأرية إنتقامية من القوى الحرة التي تقاوم الاحتلال ، وتعارض الوجود الأمريكي المحتل على أرض العراق ، مضيفا أن الأمة العربية سكتت على الخطة الأمنية التي وصفها بالمسرحية السياسية الهزلية ، التي تمارس حصارا منظما لمدن وقرى بكاملها ، مع ما يصاحبها من إعتقالات وتجويع ، ومنع لوسائل الحياة من غذاء وعلاج وماء ، وقطع للكهرباء..
وحذر من عمليات التصفية في مدينة الدور ، التي كانت تعتبر من أكثر المناطق هدوءا ، وهاجمتها القوات الأمريكية منذ أسبوعين ، لمجرد أن عزت الدوري نائب الرئيس العراقي الأسبق ينتمي إليها ، و قال أن ما يحدث في الدورة حتى مساء أمس بعيد عن وسائل الإعلام حيث قتلت القوات العراقية وقوات التحالف ما يقرب من 150 من أبنائها ، واعتقلت 200 من شبابها لا يعرف حتى الآن مصيرهم أو اماكن احتجازهم.
وقال الضاري أن القمع الذي تمارسه قوات الاحتلال لا يطال السنة وحدهم ، وكشف عن قيام القوات الأمريكية بقصف بلدة الزرقاء الشيعية بالنجف ، بعد أن فشلت القوات العراقية الحكومية في قمع احتجاجات سكانها المعترضين على سياستها ، وكانت النتيجة قتل العشرات من أبناء هذه البلدة في الأسبوع الماضي ، واعتقال 1120 من أبنائها الشيعة إلى مقرات احتجاز غير معلومة ، واكد أن جبهة العلماء المسلمين تقدر عدد الأشخاص والمواطنين الذين تم اعتقالهم دون معرفة مكان الاعتقال ولا يعرف عنهم ذويهم شيئا بحوالي 20 ألف عراقي حتى الآن ، وطالب المنظمات الدولية بالتحرك لإنقاذهم . كما انتقد الضاري بيان القمة العربية التي عقدت مؤخرا بالرياض بشأن العراق ، ووجه انتقادات لاذعة لإيران وما يقوم به الرئيس السابق محمد خاتمي ، من دعوة للتقارب بين السنة و الشيعة خلال زيارته الأخيرة إلى للقاهرة والتي شارك فيها في أعمال المجلس الأعلي للشئون الإسلامية.
وأكد الضاري أنه كان يتمنى أن يرى هذا التقارب على ارض الواقع في العراق ، لأنه كان بوسع الإيرانيين التأثير لدى حلفائهم من الشيعة في اتجاه مقاومة الاحتلال الأمريكي ، ووصف ما يحدث اليوم ومع الذكرى السنوية الرابعة لاحتلال بغداد بأنه فتنة سياسية وليست طائفية ، وأن أحزاب الحكومة تحاول التغطية على فشلها السياسي من خلال إثارة النعرات الطائفية.
كما اتهم الضاري أجهزة حكومية ، بتفجير مرقدي الإمامين علي العسكري والحسن الهادي لإشعال الفتنة ، مؤكدا امتلاك هيئة العلماء المسلمين الأدلة التي تثبت ذلك.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش