الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تمديد حالة الطوارىء في تونس لثلاثة أشهر

تم نشره في الأربعاء 23 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً





 عواصم - أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية أمس تمديد العمل لثلاثة اشهر بحالة الطوارىء السارية في البلاد منذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف في 24 تشرين الثاني حافلة للامن الرئاسية في وسط العاصمة. وقالت الرئاسة في بيان مقتضب ان الرئيس الباجي قائد السبسي قرر وبعد مشاورات تمديد العمل بحالة الطوارىء لمدة ثلاثة اشهر اعتبارا من 23 اذار. وياتي هذا القرار بعد 15 يوما على هجوم جهادي جديد وقع في منطقة بن قردان على الحدود الليبية.

وهي المرة الثالثة التي يمدد فيها هذا الاجراء الذي يمنح وزارة الداخلية صلاحيات استثنائية واسعة مثل فرض حظر تجول على الافراد والعربات ومنع الإضرابات العمالية ووضع الاشخاص في الإقامة الجبرية وحظر الاجتماعات، وتفتيش المحلات ليلا ونهارا ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، بدون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء.

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس اعادة فتح نقاط العبور مع ليبيا التي اغلقت بعد اعتداءات الجهاديين في بن قردان في السابع من اذار. واوضح المتحدث باسم الوزارة ياسر مصباح ان اعادة فتح معبر راس جدير على البحر الابيض المتوسط ومعبر الذهيبة تمت «عند الساعة 7,00 من صباح أمس الثلاثاء» مؤكدا بذلك معلومات صحافية بهذا الخصوص.

ويعتبر فتح نقطتي العبور حاسما للاقتصاد في جنوب شرق تونس نظرا للحجم الكبير لعمليات التهريب.

من جانبه، اعتبر رئيس «حركة النهضة» التونسية راشد الغنوشي ان الحل الامني والعسكري غير كاف لمواجهة «الارهاب» الذي ضرب بلاده مرارا خلال الاشهر الماضية، بل يجب ان يشمل دعم الديموقراطية والنمو. وقال الغنوشي «اننا ندين الارهاب بقوة. من المفيد جدا ان نؤكد ان الحل الامني والعسكري بمفرده لا يكفي بل ربما على المدى القريب والبعيد سيزيد في تعقيد المشكلة»، وذلك في مداخلة خلال منتدى في الدوحة. واضاف «يجب الا يقتصر مجهود مقاومة الارهاب على المستوى الامني، بل يجب ان يشمل ذلك المستوى السياسي وذلك في دعم الديموقراطية، والمستوى الاقتصادي في دعم التنمية».

وتابع خلال المنتدى العاشر لقناة «الجزيرة» الفضائية القطرية، والذي يقام بعنوان «التدافع الدولي والاقليمي في الشرق الاوسط»، ان المطلوب ايضا «مواجهة الارهاب على المستوى الفكري والديني» واظهار ان «هذا المفهوم للدين الذي يقدمه الارهاب هو مفهوم خاطئ، وان الاسلام لا علاقة له بالارهاب بل هو سلام ورحمة للعالمين». وقال الغنوشي «اننا في تونس قد هزمنا الاستبداد، ونأمل اننا في الطريق لهزم الارهاب، حيث سنثبت انه لا تعارض بين الاسلام والديموقراطية، وحين نبني اقتصادا ناميا يوفر لجميع المواطنين العيش الكريم، اعتقد ان الاسلام الديموقراطي سيكون هو صمام الامان والبديل عن كل صور الارهاب ويمنع قوى الاستبداد من مقايضة الحرية بالامن».(ا ف ب).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل