الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منظمة اسرائيلية توثّق إعدام جندي إسرائيلي لجريح فلسطيني في الخليل

تم نشره في الجمعة 25 آذار / مارس 2016. 08:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - استشهد شابان فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي أمس، بدعوى تنفيذ عملية طعن في مدينة الخليل. وادعت اذاعة جيش الاحتلال إن عملية طعن نفذت من قبل شابين فلسطينيين أسفرت عن اصابة جندي اسرائيلي بجروح متوسطة، فيما استشهد المنفذان جراء اطلاق النار عليهما من قبل جنود الاحتلال المتواجدين في المنطقة.

وأعلن جيش الاحتلال أنه اعتقل جنديا اسرائيليا أطلق النار وقتل الجريح الفلسطيني في الخليل بعد انتشار فيديو يظهر فيه جندي اسرائيلي يطلق النار على رأس شاب فلسطيني مصاب ملقى على الارض. وقالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ان «الجيش يرى بان في هذا الحادث انتهاكا خطيرا لقيم وسلوك ومعايير العمليات العسكرية في الجيش الاسرائيلي، وقد بدأت الشرطة العسكرية بالتحقيق واعتقل الجندي المتورط بالحادث».

وتحت عنوان «جندي اسرائيلي يطلق النار على شاب فلسطيني يرقد على الارض مصابا»، نشرت منظمة بتسيليم الاسرائيلية المدافعة عن حقوق الانسان وصحافيون فيديو للحادث الذي وقع في تل رميدة. ويظهر في شريط الفيديو سيارات اسعاف اسرائيلية تصل الى المكان وتبدأ بنقل الجندي المصاب اصابة طفيفة، في حين يوجد شخصان ممددان على الأرض. في هذه الأثناء يطلب احد الجنود من السيارة الرجوع قليلا لتغطية اطلاق النار على رأس الشاب الفلسطيني الملقى ارضا. ويسمع صوت الرصاص ويرتفع رأس الشاب قليلا ويسقط ارضا مع  إطلاق النار. واضافت بيتسيلم «ان الفيديو يظهر تجاهل الاسعاف لمصابين خطرين ومعالجة فقط مصاب باصابة طفيفة».

واعتقلت قوات الاحتلال أمس 16 فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له، ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وبيت لحم ونابلس ورام الله وجنين وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم. وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع مختلفة.

إلى ذلك، جدّدت عصابات المستوطنين المتطرفين أمس، اقتحامها لباحات المسجد الاقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي الخاصة، وسط توتر شديد بفعل اجراءات الاحتلال المشددة على بوابات الأقصى المبارك. وقالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث بالقدس المحتلة في بيان لها إن مجموعات صغيرة ومتتالية من المستوطنين اقتحمت الأقصى، ونفذت جولات استفزازية في أرجائه حيث تصدى لها المصلون بهتافات التكبير. واكدت ان توترا شديدا يخيم على أبواب المسجد الرئيسية «الخارجية» بسبب تعامل جنود وشرطة الاحتلال مع المصلين الوافدين الى الأقصى وتوقيفهم لفترات أمام متاريس حديدية لشرطة الاحتلال قرب أبواب المسجد المبارك للتدقيق ببطاقات المصلين. وكانت منظمات «الهيكل المزعوم» دعت أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات أمس الأول وأمس تزامناً مع عيد المساخر «البوريم» العبري والذي انتهى مساء أمس.

وقرر مجلس حقوق الانسان أمس الأول تعيين الخبير القانوني الكندي ستانلي مايكل لينك مقررا خاصا للامم المتحدة حول وضع حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة. ويخلف لينك، استاذ القانون، الاندونيسي مكارم ويبيسونو الذي قدم مطلع كانون الثاني استقالته الى المجلس كون اسرائيل منعته على الدوام من دخول الاراضي الفلسطينية. وجاء في رسالة بعثها، رئيس مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الكوري الجنوبي شوي كيونجليم إلى المجلس انه وبناء على مشاورات أجريتها ووفق معايير عامة على صعيد المهنية والخبرة والاستقلال والحياد والنزاهة الشخصية والموضوعية، قررت تعيين ستانلي مايكل لينك في هذا المنصب.

يذكر أن مجلس حقوق الانسان يتألف من 47 دولة عضواً تنتخبها أغلبية أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاقتراع المباشر والسري، وتراعي الجمعية العامة إسهام الدول المرشحة في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وكذلك تعهداتها والتزاماتها الطوعية في هذا الصدد، بينما الصلاحية الكاملة تقع ضمن مسؤولية مفوضية حقوق الانسان التي يرأسها سمو الأمير زيد بن رعد وتتبع للأمانة العامة للأمم المتحدة.

أخيرا، أعلن منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، أن اللجنة الرباعية تقوم حاليا بوضع تقرير حول العراقيل التي تعترض عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية والتوصيات لإزالة تلك العقبات والسير قدما، وذلك وفقا لما انبثق عن اجتماع الرباعية الأخير في ميونيخ بألمانيا. وقال ميلادينوف في مؤتمر صحفي عقد في نيويورك ان «هناك سلطة قائمة بالاحتلال وهناك شعب محتل، وهذه ليست مفاوضات بين طرفين متساويين. لكن هناك مسار بدأ في أعقاب أوسلو، ومنذ ذلك الحين توصل الطرفان إلى اتفاقات ترسم الطريق إلى الأمام، الطريق الانتقالي إلى الأمام، كان ينبغي لها منذ زمن بعيد أعتقد أن الموعد النهائي لتحقيقها كان عام 1999، أن تؤدي إلى دولتين» مضيفا انه من منظور الأمم متحدة، هناك واجبات على السلطة القائمة بالاحتلال وفقا للقانون الإنساني الدولي. ونحن مثابرون جدا، إلى حد قد يزعج الكثيرين أحيانا، على تذكير السلطات الإسرائيلية بثبات بتلك المسؤوليات، وتنبيه السلطات الإسرائيلية والمجتمع الدولي عندما لا يتم الوفاء بتلك المسؤوليات.» وأشار ملادينوف الى بعض مشاريع إعادة بناء غزة وخلق فرص عمل للمواطنين، بالإضافة إلى توفير المياه النظيفة والصالحة للشرب والكهرباء ورفع الحصار عن أهالي غزة، مشيرا إلى أهمية التزام جميع الدول التي شاركت في مؤتمر القاهرة العام الماضي بتعهداتها لتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لسكان القطاع.

وقال ان الأمم المتحدة لا تميز بين ضحايا فلسطينيين وإسرائيليين مضيفا «أعتقد أنه من منظورنا وكنّا واضحين جدا حيال هذا الأمر مع السلطات الإسرائيلية بشكل يومي- أن الإجراءات الأمنية بمفردها لن تُوقف هذا الجولة من العنف. ما يحتاجه الناس هو إعادة الأمل بالمستقبل، يحتاجون إلى رؤية أفق، إلى معرفة إلى أين ستؤدي هذا الحالة. للأسف نرى أيضا في بعض الحالات، أن السلطات الإسرائيلية تتخذ على سبيل المثال قرارا بتدمير منازل من يشتبه بتورطهم في أعمال إرهابية، مما يؤدي فقط إلى إثارة غضب العائلات. كذلك الحال عندما يتم احتجاز جثث الضحايا». (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش