الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقرير اخباري * شكوك وغضب على جانبي الصراع في الشرق الاوسط

تم نشره في الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 02:00 مـساءً
تقرير اخباري * شكوك وغضب على جانبي الصراع في الشرق الاوسط

 

 
يعتقد فني الاتصالات الاسرائيلي ايلرام فايتسمان ان الفلسطينيين يستحقون ان تكون لهم دولتهم الخاصة لكن هذا الامر لا يشغل باله كثيرا.
وقال فايتسمان 22" عاما" من القدس وهو يسحب انفاسا من سيجارته بين الحين والاخر "يجب ان تكون لهم دولتهم الخاصة ما دامت ستكون غير دولتنا... ولكي اكون امينا فانا في الواقع لا أشاهد الاخبار." وتتردد نفس اراء فايتسمان في انحاء اسرائيل حيث اللامبالاة والشكوك هي السمة العامة تجاه التساؤلات المتعلقة بجهود سلام ترعاها الولايات المتحدة في الشرق الاوسط بهدف دفع الاسرائيليين والفلسطينيين للتوصل الى اتفاق بشأن اقامة دولة فلسطينية.
أما على الجانب الاخر من الصراع الذي يصعب معالجته على ما يبدو فان المزاج في الضفة الغربية وغزة يتأرجح بين اليأس والكراهية الممزوجين بنفحة من التفاؤل من آن لآخر.
وفي غزة قال طالب يدعى شهاب عبد الله 20" عاما" ان "رايس مبعوثة الشيطان" وذلك بعد فترة قصيرة من زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس للمنطقة. واضاف "تجلب الشر حيثما تذهب." وانهت رايس احدث جولة من الدبلوماسية المكوكية بالقول بأن مؤتمر السلام في الشرق الاوسط المتوقع ان يعقد في تشرين الثاني او كانون الاول برعاية الولايات المتحدة امامه "فرصة معقولة للنجاح". لكن الشكوك تساور المواطنين العاديين الاسرائيليين والفلسطينيين. واظهر استطلاع لاراء 580 اسرائيليا اجرته مؤسسة بيس انديكس بروجكت الاسرائيلية هذا الشهر ان 62 في المئة يعتقدون ان السلام مع الفلسطينيين يحتل اولوية متقدمة بالنسبة للدولة العبرية. ولكن لا يعتقد سوى اقل من 40 في المئة بان المؤتمر المقرر عقده في انابوليس خارج واشنطن سيدفع فرص السلام فيما لا يتابع الاستعدادات الجارية للقمة عن كثب سوى واحد فقط من بين كل خمسة اسرائيليين.
وقال نير فاردي 30" عاما" ويعمل بائعا في تل ابيب "لا ارى حلا دبلوماسيا في الافق. الامر مثل شد الحبل..ذهابا وايابا..القليل في هذا الطريق والقليل في ذلك الطريق... لن يسفر اجتماع انابوليس عن شيء." ويعبر الكثير من الاسرائيليين ايضا عن شكوكهم قائلين ان المهندسين الثلاثة لاي اتفاق وهم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الامريكي جورج بوش يفتقرون للنفوذ السياسي.
وقال اشرف مثقال وهو صيدلي في مدينة رام الله بالضفة الغربية "تأتي رايس.. تذهب رايس ولا شيء يحدث." ويشكك بعض الفلسطينيين في التزام اسرائيل بالسلام بالنظر الى اعتداءاتها المستمرة في الضفة الغربية. وسار مئات الفلسطينيين في شوارع مدينة نابلس مرددين هتافات تطالب بالثأر ويطلقون الاعيرة النارية في الهواء بعد ان قتلت القوات الاسرائيلية شابين خلال غارة الاسبوع الماضي.
ويشعر كثيرون بقلق اكبر ازاء الاقتتال الداخلي بعد اربعة اشهر من سيطرة حركة حماس على قطاع غزة وهو ما دفع حركة فتح التي يتزعمها عباس لدعم قبضتها على الضفة الغربية.
وقال محمد يعقوب وهو عاطل ومن سكان غزة "دولة.. انها اصبحت الان حلما بعيدا... الذهاب الى المؤتمر منقسمين كما نحن الان ليس له سوى معنى واحد..
الاستسلام." وتأمل شابة فلسطينية في نابلس ان يحقق شعبها الاستقلال. وقالت رشا سراوي 23" عاما" "اعتقد انه ستكون لنا دولة." ولكن حتى اذا وافق الزعماء الاسرائيليون على اقامة دولة فلسطينية مستقلة فان المستوطنين اليهود الذين يعتقدون ان لهم حقا توراتيا في الضفة الغربية وشيدوا منازل هناك في انتهاك للقوانين الدولية لن يرحلوا دون قتال.
وقالت شارون كاتز وهي على قمة تل في الضفة الغربية تسلقته في اطار احتجاجات الناشطين اليمينيين "اذا كنت تؤمن باليهودية فانك تؤمن بأن جميع اراضي اسرائيل ملك لك." واضافت "لا اعتقد انني استطيع المساومة على ارض اسرائيل." «رويترز»
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل