الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فيما تبحث دول الخليج الاستغناء عنه ببناء خطوط أنابيب جديدة * خبير عسكري: إيران لا تستطيع إغلاق هرمز لأكثر من أيام

تم نشره في الأربعاء 28 آذار / مارس 2007. 03:00 مـساءً
فيما تبحث دول الخليج الاستغناء عنه ببناء خطوط أنابيب جديدة * خبير عسكري: إيران لا تستطيع إغلاق هرمز لأكثر من أيام

 

 
واشنطن - الدستور - محمد دلبح
تدرس دول الخليج العربية الاستغناء مستقبلا عن مضيق هرمز لعبور صادراتها النفطية ، فيما شكك الخبير العسكري الأميركي المعروف أنطوني كوردسمان في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ، بقدرة إيران على إغلاق المضيق لفترة طويلة في حال تعرضها لعدوان أمريكي أو إسرائيلي بغرض تدمير منشآتها النووية والصاروخية.
وقال كوردسمان في تحليل نشره يوم الاثنين إن إيران لا يمكنها إغلاق الدخول إلى الخليج العربي بقصد تعطيل صادرات النفط من دول الخليج العربية إلى العالم لأكثر من أيام قليلة "حتى لو أرادت التضحية بكل هذه الثروات وأن تحمل عناء انتقام كبير واحتمال خسارة العديد من منشآتها النفطية وعائدات التصدير".
وأشار كوردسمان في تحليله الذي تضمن بعض الإحصاءات بعنوان "إيران ، النفط ومضيق هرمز" إلى أن "سوء الإدارة الاقتصادي المتأصل جعلها تعتمد بشكل كبير على مصافي قليلة واستيراد المنتجات والأغذية".
موضحا أن إيران "ستخسر في الغالب وبالتأكيد أكثر مما ستكسب من حرب كهذه". وقد تزامن تحليل كوردسمان مع صدور تقرير عربي آخر يؤكد على قدرة دول الخليج العربية مستقبلا الاستغناء عن استخدام مضيق هرمز لشحن صادراتها النفطية ، حيث يمكنها التصدير عبر خطوط أنابيب إلى بحر العرب يبلغ إجمالي طولها مجتمعة إلى 2500 كيلومتر يمر عبر الكويت والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى مسقط في سلطنة عمان على بحر العرب.
فيما ينتهي خط أنابيب مقترح أخر بـ اليمن. وقال التقرير الذي أصدره مركز الخليج للأبحاث الذي يتخذ من دبي مقرا له ، إن دول الخليج العربية تدرس إمكانية تصدير 6,5 مليون برميل يوميا من نفطها أو ما يعادل 40 بالمئة من إجمالي صادراتها النفطية عبر اثنين من خطوط الأنابيب بدلا من مضيق هرمز الذي يبلغ طوله 50 كيلومترا. واضاف التقرير أن العمل بإنشاء أول خط أنابيب الذي يتوقع أن يكون 360 كيلومترا سيبدأ في وقت لاحق من العام الجاري لنقل النفط عبر دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إمارة الفجيرة التي تقع على خليج عمان.
أما خط الأنابيب الثاني وهو الأطول لا يزال موضع دراسة وربما يستغرق عشر سنوات لبنائه بطاقة تصل إلى خمسة ملايين برميل يوميا. كوردسمان بدوره قال إن "الحجم الحالي والمستقبلي لحركة صادرات النفط في الخليج تتزايد بثبات وتشكل هدفاً ذا أهمية إستراتيجية عالمية ستنمو بثبات في السنوات المقبلة حتى لو أغفل الشخص تنامي شحنات ناقلات الغاز السائل". مضيفا بأن حجم النفط الذي يعبر مضيق هرمز يصل حاليا إلى 17,4 مليون برميل يوميا. وأضاف كوردسمان "حتى إن (شن) هجمات متقطعة وعلى نطاق ضيق على الشحنات البحرية والمنشآت في الخليج ، يمكنها أن تسمح لإيران بشن حرب ترهيبية في محاولة للضغط على جيرانها".
ورأى أن "هذا سيجعل من أي تهديد يؤدي إلى رفع أسعار النفط وإعاقة تدفق ناقلات النفط والتوزيع ومن ناحية أخرى يتعارض مع صادرات الطاقة ، ذاأهمية كبيرة وتحديداً غي عالم حيث يعتمد كل اقتصاد نام فيه بصورة حاسمة على التجارة العالمية واستمرار تدفق الصناعات الآسيوية الثقيلة والتي بدورها تعتمد بشكل متزايد على نفط الخليج".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش