الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد نابلس.. عملية اعتقالات واسعة في رام الله والرئاسة تدين...اعتقال 73 من الاستخبارات الفلسطينية و17 من »الأقصى« وناشط من الشعبية

تم نشره في الخميس 8 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
بعد نابلس.. عملية اعتقالات واسعة في رام الله والرئاسة تدين...اعتقال 73 من الاستخبارات الفلسطينية و17 من »الأقصى« وناشط من الشعبية

 

 
القدس المحتلة - جمال جمال، ووكالات الأنباء
اعتقل الجيش الاسرائيلي 18 فلسطينيا مطلوبا خلال عملية استهدفت مركز المخابرات العسكرية في رام الله بالضفة الغربية فجر أمس، فيما اكدت مصادر امنية فلسطينية انه اعتقل اكثر من سبعين من عناصر المخابرات العسكرية.
فتحت جنح الظلام وفي عملية خاطفة هي السادسة منذ مطلع الأسبوع الجاري تسللت أكثر من 100 حافلة ومصفحة وسيارة عسكرية إسرائيلية الى جنوب غرب رام الله، واعتقلت حوالي 73 عنصرا من قوات الاستخبارات العسكرية الفلسطينية من احد مقراتها.
وقال العميد ماجد فرج مدير الاستخبارات العسكرية في الضفة الغربية ان الهجوم الاسرائيلي العسكري على مقر الاستخبارات في رام الله ادى الى اعتقال اكثر من 70 من عناصر وكوادر الجهاز (جميع من كانوا في عملهم الليلة قبل الماضية ) الى جانب مصاردة عدة قطع من السلاح كانت بحوزة العاملين هناك.
وردا على ما ذكرته مواقع صحفية اسرائيلية حول وجود اسلحة في المقر، استخف فرج بهذه الادعاءات قائلا: بالتأكيد ان كل جهاز امني في العالم به أسلحة، وهم صادروا 4 بنادق كلاشنكوف ومسدسين وبندقية من نوع ام 16 كان الجهاز صادرها من مواطن لانها غير مرخصة.
وزعمت قوات الاحتلال انها اعتقلت 18 مطارداً من نشطاء كتائب الاقصى بينهم احد نشطاء الجبهة الشعبية، كانوا يتواجدون داخل مقر الاستخبارات العسكرية.
وحسب الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي فان العملية جاءت بعد رصد ومتابعة وبناء على معلومات دقيقة جداً عن المتواجدين داخل هذه المقرات. وقال: ''لقد جاءت العملية العسكرية في رام الله على غرار العملية التي نفذتها قوات الاحتلال في مدينة نابلس، علما بأن المحللين اعتبروا عملية اجتياح نابلس فاشلة ولم تحقق سوى تدمير البنية التحتية في تلك المدينة.
من جهتها نددت السلطة الفلسطينية بعملية الدهم. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ''ندين بشدة هذا العمل الذي ينذر بعواقب وخيمة وانهيارات للتهدئة''.
واضاف ''ان مثل هذه الممارسات تقويض لكل جهود التهدئة خاصة انها تاتي قبل ايام من اللقاء المرتقب بين الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت''.
واضاف ''ان الاقتحام الاسرائيلي ياتي في ظل الحديث عن ضرورة تحمل السلطة الفلسطينية لمسؤولياتها الامنية واننا ندينه كما ادنا اقتحام المدن والمناطق الفلسطينية ونحمل اسرائيل مسؤولية تدهور الامور في المنطقة''.
من جانبه هدد الناطق باسم كتائب شهداء الأقصى الملقب بـ ''أبو فؤاد'' بالرد على عملية اعتقال 18 ناشطاً في رام الله مؤكداً أن الهدنة لا يمكن ان تستمر في ظل الاعتداءات الاسرائيلية.
من جانب اخر وفي حوادث متفرقة اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 13 مواطنا فلسطينياً من مناطق مختلفة من الضفة الغربية (جنين، وقلقيلية والخليل) بدعوى انهم من المطلوبين.
من جهة ثانية أكدت مصادر أمنية إسرائيلية بأن الصاروخين اللذين سقطا الثلاثاء جنوب مدينة المجدل ''عسقلان'' داخل أراضي 48 وأطلقهما مقاتلون من سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي هما من طراز جديد وبلغت مدى يبلغ 19 كيلومترا، مما يشكل تحديا خطيرا في قدرة الفلسطينيين على إنتاج تلك الصواريخ وتحسين مداها.
وأكدت المصادر بحسب موقع ''ديبكا'' الاستخباري ''بأن طائرات استطلاع الاسرائيلية رصدت إطلاق الصاروخ من وسط قطاع غزة، وليس من شماله، مما يؤكد المدى الجديد للصاروخ المذكور إضافة إلى قدرته على حمل رؤؤس متفجرة أكبر''.
وأوضحت المصادر أن ''مدى إطلاق الصاروخ الجديد يجعل 250 ألف إسرائيلي تحت رحمة الصواريخ الجديدة، إضافة إلى قواعد عسكرية إسرائيلية تمتد من ''كريات جات'' الفالوجا إلى جنوب إسرائيل وقواعد الجيش في وسط إسرائيل''.
كما ذكرت مصادر أمنية فلسطينية في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء أن قوات الجيش الاسرائيلي توغلت شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن المصادر القول إن قوة راجلة إسرائيلية توغلت شرق بيت حانون واحتلت منزلين في المنطقة وسط تحليق مكثف للطيران الحربي الاسرائيلي.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل