الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

23% يؤيدون إجراء انتخابات مبكرة كحل للازمة الحالية * استطلاع: ارتفاع ضئيل في شعبية فتح وعباس وتراجع طفيف في شعبية هنية وحماس

تم نشره في الخميس 23 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
23% يؤيدون إجراء انتخابات مبكرة كحل للازمة الحالية * استطلاع: ارتفاع ضئيل في شعبية فتح وعباس وتراجع طفيف في شعبية هنية وحماس

 

 
القدس المحتلة - الدستور.
أظهر استطلاع للرأي أعده مركز القدس للإعلام والاتصال JMCC ارتفاعا طفيفا في شعبية الرئيس محمود عباس وحركة فتح مقابل تراجع في شعبية رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية وحركة حماس. وحسب الاستطلاع الذي صدر ظهر أمس وحصلت الدستور على نسخة منه قال (20,6%) إنهم سوف ينتخبون الرئيس أبو مازن مقابل (18,8%) سينتخبون هنيهة ، و(16,6%) سينتخبون مروان البرغوثي. أما على مستوى التنظيمات ، فقد تراجعت مكانة حركة حماس إلى (21,6%) مقارنة مع (25,2%) في آذار الماضي ، و(28,9%) في حزيران من العام الماضي ، في حين سجلت مكانة فتح ارتفاعا (34,4%) خلال هذا الاستطلاع مقارنة مع (31,4%) في آذار الماضي ، و(33,7%) في حزيران من العام الماضي. وتظهر النتائج أن نسبة الثقة بالرئيس عباس ارتفعت إلى (18,3%) بعد أن كانت (12,4%) في آذار الماضي و(13,0%) في حزيران من العام الماضي. كما يلاحظ أن الرئيس يحظى بشعبيه في غزة (23,9%) أكثر قليلا من الضفة (18,7%).
وفي المقابل هناك تراجع طفيف في نسبة الثقة بــهنية (16,2%) بعد أن كانت (19,5%) في آذار الماضي و(18,2%) في حزيران في العام الماضي ويلاحظ أن هناك فرقا كبيرا في شعبية هنية في غزة (26,1%) مقابل الضفة (14,5%).
كما يتضح من خلال النتائج في هذا الاستطلاع أن تقدما ملحوظا طرأ على شعبية رئيس الوزراء الحالي سلام فياض (3,5%) مقارنة بنسبة لم تتعد ( 1% ) في استطلاعي آذار الماضي ، وحزيران من العام السابق ، بينما تراجعت شعبية النائب محمد دحلان إلى أدنى مستوياتها (1,3%) مقارنة مع (4,5%) في استطلاع آذار الماضي و(2,5%) في حزيران من العام الماضي.
وقد حافظت شخصيات أخرى كرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل (2,9%) والقيادي في الحركة محمود الزهار(1,7%) على نفس المستوى تقريبا. وعلى صعيد الحكومة وعند توجيه سؤال محدد ومباشر للمقارنة بين أداء حكومة فياض في الضفة وحكومة هنية المقالة في قطاع غزة ، قالت أكثرية مكونة من (46,5%) أن أداء حكومة فياض أفضل ، وفقط (24,4%) قالوا إن أداء حكومة فياض أسوأ من هنية في حين أن (22,8%) لم يروا فرقاً بين الاثنتين. أما حول الحلول المفضلة لحالة الانقسام الحالية بين الضفة وغزة ، فإن الأكثرية البسيطة ( 27,9%) يرون أن الحوار بين الفصائل هو الحل ، في حين أن (26,1%) رأوا الحل في العودة إلى حكومة وحدة وطنية و(23,5%) يعتقدون أن الحل في إجراء انتخابات مبكرة ، وفقط (16,9%) يقترحون الحل من خلال إلغاء حكومة هنية وسط نفوذ حكومة فياض في غزة ولكن بالنسبة لتوقعات الجمهور للاتفاق ، فإن أكثرية (46,8%) يتوقعون العودة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية ، مقابل (43,8%) لا يتوقعون ذلك. ورأت أكثرية الجمهور الفلسطيني عموماً (46,7%) أن الوضع في قطاع غزة أصبح أسوأ بعد سيطرة حماس على قطاع غزة ، مقابل (27,1%) فقط يعتقدون أن الوضع تحسن. بينما رأت أكثرية بسيطة (35,4%) أن الوضع في الضفة تحسن بعد تشكيل حكومة فياض مقابل فقط (27,9%) رأوا أن الوضع زاد سوءاً. لكن في المقابل قال أكثرية المستطلعين في قطاع غزة (43,6%) إن شعورهم بالأمان بعد سيطرة حماس أصبح أفضل من السابق ، مقابل فقط (31,4%) يرون العكس. وبشكل عام ، فإن نسبة الذين يلومون حماس على الاقتتال الداخلي في غزة (43,5%) أكثر من الذين يلومون فتح (28,4%) ، في حين فقط (17,5%) يلومون فتح وحماس معا.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل