الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهود يؤكدون بأن القتلى في الغارة مدنيون * التحالف يعلن قتل 22 «طالبانيا» في هجومين بأفغانستان وباكستان

تم نشره في الاثنين 27 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
شهود يؤكدون بأن القتلى في الغارة مدنيون * التحالف يعلن قتل 22 «طالبانيا» في هجومين بأفغانستان وباكستان

 

 
عواصم - وكالات الانباء
اعلن التحالف قتل 22 طالبانيا في هجومين منفصلين ، حيث قتل 12مسلحا في هلمند جنوب افغانستان .فيما اكد شهود ان القتلى من المدنيين .وفي الهجوم الثاني قتل 10مقاتلين من طالبان على الحدود مع باكستان.
وقال التحالف في بيان إن 12" من مقاتلي الاعداء قتلوا خلال الاشتباك بينما لم يصب أي من الجنود الافغان أو جنود قوات التحالف أو مدنيين خلال تبادل إطلاق النار بجروح".
واضاف انه دارت معارك بين الذين تلقوا تعزيزات والدورية التي طلبت دعما جويا ، ولكن "لم يتم القاء قنابل". واكد المسؤول في احدى قرى الاقليم عطا محمد ان 18" شخصا ، بينهم نساءواطفال ، قتلوا وجرح 22 اخرون فيما كانوا يحضرون زفافا".
وقال احد سكان المنطقة داد محمد انه ساعد سبعة جرحى منهم امرأة قضت في طريقها الى مستشفى لشكرغاه المحلي. واكد رحمة الله حنفي رئيس قسم الطواريء بالمستشفى "حتى الان عثر على 60 فردا بين قتلى وجرحى وهناك ناس محاصرون تحت أنقاض المنازل المنهارة." وفي هجوم ثاني ، اعلنت قوات التحالف والجيش الافغاني تصفية عشرة مسلحين على الحدود الافغانية الباكستانية بمساعدة باكستان ، الا ان اسلام اباد نفت ذلك. وجاء في بيان لقوات التحالف ان هجوما بمدافع الهاون والقذائف الصاروخية استهدف من مواقع عدة على جانبي الحدود مركزمراقبة لهذه القوات في شكين ، وهي بلدة في ولاية بكتيكا الحدودية ، ما استدعى ردا بضوء اخضر باكستاني.
وقال البيان ان "قوات التحالف ردت ودمرت ستة مواقع عدوة اطلقت منها القذائف ، ثلاثة مواقع في كل من جانبي الحدود" ، ما ادى الى مقتل حوالى عشرة مقاتلين اسلاميين ، من دون سقوط اي ضحية بين المدنيين.
وتابع ان السلطات العسكرية الباكستانية "سمحت لقوات الامن الوطنية الافغانية بالرد واطلاق النار على اهداف تقع في باكستان".
الا ان المتحدث باسم الجيش الباكستاني وحيد ارشاد نفى هذه المعلومات. وقال "لم يحصل اي هجوم ولا اطلاق نار من الجانب الباكستاني من الحدود ... ولم يطلب اي اذن للرد ولم نمنحه نحن".
وعلى صعيد متصل ، تبدي واشنطن صراحة قلقها من امكان تخلي المانيا وايطاليا عن التزامها العسكري في افغانستان بسبب تزايد العنف في مكافحة طالبان وحجم الخسائر في صفوف المدنيين.
وقال مسؤول في الادارة الاميركية طلب عدم كشف اسمه "ان ايطاليا والمانيا هما من الدول التي تقلقنا حقيقة". وفي مسعى لكسب تأييد الحلفاء يعتزم كورت فولكر المسؤول في دائرة اوروبا واسيا في وزارة الخارجية الاميركية بجولة في القارة القديمة مطلع ايلول المقبل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش