الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يشـرع ببناء بؤرة استيطانية في قلقيلية

تم نشره في الأربعاء 30 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 مـساءً
الاحتلال يشـرع ببناء بؤرة استيطانية في قلقيلية

 

القدس المحتلة - وكالات الانباء

شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي امس ببناء بؤرة استيطانية في أراضي جيوس في مدينة قلقيلية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري. وقال رئيس بلدية جيوس غسان حرامي في بيان إن مجموعة من المستوطنين وتحت حراسة قوات الاحتلال شرعت بإقامة بؤرة استيطانية، ووضعت سبعة كرفانات في أرض يوبك المملوكة لورثة جهاد نمر سليم وورثة قبلان سليم. وأضاف أن آليات عسكرية من الحجم الثقيل تحفر خندقا وتسوي المنطقة وتوصل كهرباء لهذه الكرفانات.

ويشار إلى أن جدار الفصل العنصري أقيم على أراضي جيوس شرق قلقيلية عام2002، حيث عزل وحاصر في حينها 8600 دونم من أراضي المواطنين وحرم أصحابها من مصدر رزقهم الوحيد، وقد رفعت البلدية والأهالي قضايا عبر محامين محليين وعالميين، وأجبروا حينها محكمة الاحتلال على استصدار أمر بتعديل مسار الجدار العنصري ليبقي خلفه2400 دونم، وهذا لم يرق للمستوطنين وقوات الاحتلال وقاموا بوضع هذه الكرفانات في ذلك الموقع.

في غضون ذلك، كشفت صحيفة هآرتس العبرية امس ان اكثر من 166 وحدة استيطانية بُنيت على اراض فلسطينية خاصة في مستوطنة «عيلي» الواقعة بين محافظتي نابلس ورام الله.

واضافت الصحيفة ان هذه المعلومات اظهرتها سجلات ما يسمى بـ»الادارة المدنية» خلال الاشهر الاخيرة، وقت إعدادها للمخطط الهيكلي لأراضي المستوطنات، استعداداً لإقامة مدينة على اراضي المستوطنة.

وأشارت الصحيفة الى ان مستوطنة «عيلي» اقيمت في العام 1984 بين مدينتي رام الله ونابلس، وتمددت من وقتها لتحتل 9 من التلال المجاورة، لتمتد اليوم على آلاف الدونمات، حيث يعيش فيها نحو 3200 مستوطن يقيمون في 600 وحدة استيطانية.

وقالت انه لم يكن ابداً لهذه المستوطنة مخطط مدينة دائم، حيث قدمت خطة سابقة ولم يتم الموافقة عليها بسبب تواجدها على اراض خاصة، الأمر الذي لم يسمح حينها بإستصدار تصاريح بناء وفقا للقانون للوحدات المقامة، وتسبب الامر بالتقدم بالعديد من الالتماسات امام المحكمة العليا من قبل اصحاب هذا الاراضي.

وفي اعقاب ضغط من المستوطنين امر «المستوى السياسي» في اسرائيل، بالبدء بإعداد مخطط لبناء مدينة في المستوطنة، حيث بدأ فعلا العمل من اجل إنجاز ذلك من قبل ما يسمى جهاز الادارة المدنية.

وفي شهر تشرين ثاني الماضي وقّع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال على خريطة توضح حدود مستوطنة عيلي، حيث وصلت نسخة من هذا المخطط الى صحيفة هآرتس. وتبين من هذا المخطط الذي وقّع عليه قائد المنطقة الوسطى، ان هناك اكثر من 166 وحدة استيطانية مقامة على اراض فلسطينية خاصة بالمنطقة، ولا يوجد في هذه المنطقة اي تسجيل في الطابو، كما ان الاراضي مسجلة وفقاً للقانون العثماني الذي ينص على ان من يقوم بفلاحة الارض لمدة 10 سنوات متتالية يصبح مالكاً لها.

وخلال عملية الفحص دقق مستخدمو الادارة المدنية صورا جوية تعود للعام 1970، اظهرت ان جميع الاراضي المحتمل ادخالها الى المخطط هي اراض خاصة، كما اظهرت هذه الصور ان اكثر من 166 وحدة استيطانية اقيمت لاحقاً على هذه الاراضي.

وتضيف الصحيفة ان فحص الادارة المدنية هذا لم يشمل البؤر المقامة على التلال المجاورة والتي تضم حوالي 80 وحدة استيطانية اضافية.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى هآرتس، فإن «هذه الاراضي هي موضع شك بأن تكون اراضي دولة واراضي خاصة( حسب زعم الاحتلال). وان الادارة المدنية لا تعتزم التدخل في هذه البيوت، وسوف تنتظر على ما يبدو قرارات المحكمة العليا التي تداولت العديد من الالتماسات المتعلقة بالبناء غير القانوني في المكان»، كما يزعم الاحتلال واعلامه. على صعيد آخر، منعت قوات الاحتلال امس إدخال أشتال زراعية ومواد بناء وإنشاءات من الدخول إلى قرية بيت إكسا شمال القدس المحتلة بحجة أن سكانها يستخدمونها في المظاهرات السلمية المنددة بالاحتلال.

وطالب رئيس مجلس قروي بيت إكسا كمال حبابة في بيان الجهات المختصة بالعمل لوضع حد للممارسات التعسفية التي يرتكبها جنود الاحتلال بحق مواطني القرية ردا على المسيرات السلمية المنددة بالاستيلاء على أرضهم.

ولفت إلى أن الاحتلال يرفض منذ نحو أسبوعين دخول أي مواطن من خارج القرية او إليها ولا يسمح لأحد إلا للمواطنين القاطنين في القرية بالدخول إليها.

ودعا حبابة الجهات الحقوقية والمنظمات الدولية العاملة في فلسطين إلى العمل بشكل سريع لوضع حد لعملية التهجير التي يتعرض لها قرابة ألفي مواطن يقطنون في القرية والذي أصبح ممنوع عليهم إدخال أي شيء إلى منازلهم.

يشار إلى أن مسيرات سلمية منددة بالاحتلال والاستيطان انطلقت في القرية مطلع الشهر الحالي ردا على قرار الاحتلال الاستيلاء على 12 ألف دونم من أراضي القرية من أصل 14 ألف دونم تتبع للقرية المحاصرة بجدار الفصل العنصري وحواجز الاحتلال.

من جهة ثانية، داهمت قوات الاحتلال امس 14 منزلا في قرية المغير شرقي مدينة جنين في الضفة الغربية .وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال دهمت 14 منزلا في القرية وسط اطلاق نار كثيف وصورتها بعد إخراج ساكنيها إلى العراء واستجوابهم لساعات بعد التدقيق في هوياتهم.

التاريخ : 30-01-2013

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل