الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الدفاع المصـري يحذر من انهيار الدولة

تم نشره في الأربعاء 30 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 مـساءً
وزير الدفاع المصـري يحذر من انهيار الدولة

 

القاهرة - وكالات الأنباء

دخل الجيش المصري على خط الأزمة الدائرة في مصر حيث دعا وزير الدفاع المصري اللواء عبد الفتاح السيسي «كافة الاطراف» الى معالجة الازمة السياسية في البلاد تجنبا ل»عواقب وخيمة تؤثر على استقرار الوطن» وقد تودي الى «انهيار الدولة». في وقت شهدت فيه مدينة بورسعيد اشتباكات امام قسم شرطة العرب في المدينة اسفرت عن مقتل شاب. وفي اول تصريحات يدلي بها منذ اندلاع الازمة السياسية الجديدة واعمال العنف في البلاد الجمعة الماضي، حذر السيسي من ان «استمرار صراع مختلف القوى السياسية واختلافها حول ادارة شؤون البلاد قد يؤدى الى انهيار الدولة ويهدد مستقبل الأجيال القادمة».

واضاف السيسي في تصريحات خلال لقاء مع طلبة الكلية الحربية نقلها الموقع الرسمي للمتحدث العسكري على شبكة فيسبوك، ان «التحديات والاشكاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية التى تواجه مصر حاليا تمثل تهديدا حقيقيا لامن مصر وتماسك الدولة المصرية وأن استمرار هذا المشهد دون معالجة من كافة الأطراف يؤدى الى عواقب وخيمة تؤثر على ثبات واستقرار الوطن».

وتابع ان «محاولة التأثير على استقرار مؤسسات الدولة هو أمر خطير يضر بالأمن القومى المصري ومستقبل الدولة الا أن الجيش المصرى سيظل هو الكتلة الصلبة المتماسكة والعمود القوى الذى ترتكز عليه أركان الدولة المصرية، وهو جيش كل المصريين بجميع طوائفهم وانتماءاتهم».

واكد ان «نزول الجيش فى محافظتي بورسعيد والسويس يهدف الى حماية الأهداف الحيوية والاستراتيجية بالدولة وعلى رأسها مرفق قناة السويس الحيوي والذى لن نسمح بالمساس به ولمعاونة وزارة الداخلية التى تؤدى دورها بكل شجاعة وشرف».

وشدد على ان «القوات المسلحة تواجه اشكالية خطيرة تتمثل فى كيفية المزج بين عدم مواجهة المواطنين المصريين وحقهم فى التظاهر وبين حماية وتأمين الأهداف والمنشآت الحيوية والتى تؤثر على الأمن القومي المصري وهذا ما يتطلب الحفاظ على سلمية التظاهرات ودرء المخاطر الناجمة عن العنف أثناءها».

الى ذلك تحدى محتجون في مصر فترة حظر التجول الليلي في مدينة الاسماعيلية المطلة على قناة السويس وتجاهل مئات المحتجين حالة الطواريء التي أعلنها الرئيس محمد مرسي لانهاء الاشتباكات التي استمرت أياما والتي أسفر عن سقوط 52 قتيلا على الاقل. وهاجم المحتجون مراكز للشرطة مساء الاثنين .

وهتف المحتجون في الاسماعيلية « يسقط محمد مرسي» و» تسقط الطواريء». وترددت هتافات مماثلة في المدينتين الاخريين. وفي القاهرة اضاءت النيران السماء الحالكة بعد ان احرق محتجون عربات. واستولى المحتجون على عربة مصفحة للشرطة واحرقوها في ميدان التحرير. وأظهرت لقطات بثتها قناة الجزيرة مباشر مصر التلفزيونية حرق مصفحة أخرى في مكان قريب.

في السياق ذاته أصدر النائب العام المصري المستشار طلعت عبد الله امس أمرا بضبط وإحضار جميع عناصر مجموعة «بلاك بلوك» (الكتلة السوداء) ومن ينضم إليها وتكليف مأموري الضبط القضائي من رجال الشرطة والقوات المسلحة بضبط أي شخص يشتبه في انتمائه لتلك الجماعة وتسليمه إلى النيابة العامة.

ونقل التلفزيون المصري عن المستشار حسن ياسين رئيس المكتب الفني والمتحدث الرسمي للنيابة العامة قوله إن التحقيقات التي يجريها المكتب الفني للنائب العام في البلاغات المتعلقة بالمجموعة المسماة بـ»بلاك بلوك» أظهرت أنها «جماعة منظمة تمارس أعمالا إرهابية يندرج تشكيلها وعناصرها ومن ينضم إليها من عناصر تحت طائلة العقاب وفق نص المادتين 86 و 86 مكرر من قانون العقوبات».

وأشار إلى أن «ما ترتكبه تلك الجماعة من أعمال تخريب وإتلاف وترويع للآمنين واعتداء على الأشخاص والممتلكات يعد من الجرائم الماسة بأمن الدولة المعاقب عليها وفق نصوص قانون العقوبات الواردة بالقسم الأول من الباب الثاني».

وقال إنه بناء على التحقيقات التي أجرتها النيابة فقد تم إصدار أمر بضبط وإحضار جميع عناصر مجموعة الـ»بلاك بلوك» ومن ينضم إليها من عناصر أو يشاركها بأي صورة كانت بما في ذلك التزيي بزي عناصر تلك الجماعة.

وأهابت النيابة العامة بالمواطنين المشاركة في عملية ضبط أي شخص يشتبه في انتمائه لتلك الجماعة والتحفظ عليه وتسليمه فورا إلى أقرب مأمور ضبط قضائي،مشيرة إلى أنه جرى تكليف مأموري الضبط القضائي من رجال الشرطة والقوات المسلحة بضبط أي شخص يشتبه في انتمائه لتلك الجماعة وتحرير المحضر اللازم وتسليمه إلى أقرب نيابة.

وحثت النيابة العامة كل من لديه معلومات عن تلك الجماعة وما تمارسه من أعمال إجرامية أو أية معلومات عن جرائم أخرى إبلاغها للسلطات المختصة،مشددة على أن من يمتلك مثل هذه المعلومات ويمتنع عن الإدلاء والتبليغ بها يضع نفسه تحت طائلة نص المادة 98 من قانون العقوبات.

من جهة ثانية حاول المئات من نزلاء سجن «عتاقة» في مدينة السويس أغلبهم من الجنائيين الاثنين الفرار خلال اندلاع لمناوشات بين متظاهرين يلقون الحجارة وأفراد الجيش قرب مركز للشرطة. وأضرم نزلاء النار في محتويات خشبية بالسجن لكن أفراد الشرطة تمكنوا من السيطرة على الحريق قبل حدوث أي تلفيات جسيمة.

بدورها كشفت صحيفة «الأخبار» المصرية اليوم الثلاثاء أن أجهزة الأمن تتعقب «عددا من الفلول من قادة الثورة المضادة لثورة 25 كانون ثان «.

وأضافت في أنه «ثبت تورط أحد تجار الأسلحة المهمين مع البعض لتمويل شراء خمسة آلاف قطعة سلاح مهربة من ليبيا».

وكشفت مصادر أمنية للصحيفة عن «شخصية إماراتية كبيرة تتولى تمويل عمليات التخريب والتدمير في مصر استغلالاً للاحتفال بمرور عامين على الثورة». وقالت المصادر إن التمويل «يشمل شراء 20 ألف بطانية و20 ألف وجبة لإمداد المتظاهرين بها.. إضافة الى إنشاء قوة جديدة مناهضة للنظام تعمل على التخريب والتدمير للمنشآت العامة والخاصة وتعمل على قتل المتظاهرين السلميين.. وإطلاق النار عليهم كما حدث في السويس».

التاريخ : 30-01-2013

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة