الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحريري يواجه امتحان رئاسة الحكومة

تم نشره في السبت 27 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
الحريري يواجه امتحان رئاسة الحكومة

 

قاد اللبناني سعد الحريري تحالفه الى انتصار انتخابي مرتين في فترة قصيرة تميزت بأزمة عميقه سببها اغتيال والده رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.

وسيتوقف النجاح في مهمته القادمة في منصب رئيس وزراء في بلد منقسم على نفسه على تحقيق مصالحة دائمة مع منافسيه . وتعتبر المصالحة امرا حيويا لضمان الاستقرار في لبنان الذي يحتاجه الحريري للابقاء على التقدم الاقتصادي في اجندته.

ومن المقرر ان يتم رسميا تكليف الحريري 39 عاما بتشكيل الحكومة اللبنانية المقبلة بعد ان قاد تحالف 14 اذار الى الفوز في الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من حزيران الحالي.

وبذلك يكون الحريري الابن قد تولى منصب والده الملياردير الذي اعاد اعمار لبنان بعد الحرب الاهلية التي دارت بين عامي 1975 و,1990

وتسبب اغتيال الحريري الاب في أسوأ ازمة سياسية في البلاد. ويلقى الحريري الابن وهو ابرز سياسي سني في لبنان دعم دول غربية واوروبية سعت لتقديم قتلة والده للعدالة. وتشكلت المحكمة الدولية لمحاكمة المشتبه بهم في قتل الحريري في لاهاي في وقت سابق من هذا العام.

واتهم الحريري خصومه بالسعي لتعطيل خطط انشاء المحكمة خلال صراع على السلطة ادى الى تفاقم التوترات الطائفية والسياسية بين السنة والشيعة.

في أحلك أيام الازمة وجهت اتهامات للحريري باذكاء التوترات الطائفية وتسليح أتباعه لتعزيز قدراته في الصراع الذي دفع لبنان الى حافة الحرب الاهلية العام الماضي. لكنه دائما كان ينفي هذا الاتهامات.

ومنذ فوزه في الانتخابات بعث الحريري رسائل مصالحة حلت مكان الملصقات التي اعادت الى الاذهان ذكريات الحرب واكد على ضرورة الوحدة الوطنية.

وقال خلال مقابلة مع رويترز في 12 حزيران "ما نحن بحاجة اليه هو فعلا تهدئة الامور".

وتحدت نتائج الانتخابات توقعات كثيرة وشكل علامة على تحسن فرص تحالف الحريري الذي تعرض لسلسة من النكسات بلغت ذروتها ابان الهزيمة العسكرية على يد حزب الله وحلفائه في ايار ,2008

بعد بضعة اشهر فقط من وفاة والده في عام 2005 قاد الحريري تحالفه الى الفوز الاول في الانتخابات البرلمانية لكنه اختار الا يتولى منصب رئيس الوزراء الذي ينبغي ان يشغله سني وفق نظام تقاسم السلطة الطائفي.

وبدلا من ذلك افسح الحريري المجال امام فؤاد السنيورة وزير المالية السابق لفترة طويلة ومساعد الحريري الاب لتولي هذا المنصب. ويذكر ان تولي السنيورة المنصب قد حمى الحريري جزئيا من الازمات التي عانت منها البلاد ومن ضمنها الصراع حول سلاح حزب الله.

وأرجأ الحريري مناقشة القضايا المثيرة للجدل في الوقت الحالي وفضل بدلا من ذلك التركيز على الحاجة الى تحسين الاقتصاد.

وأكد الحريري دعمه لاجراءات اصلاح الاقتصاد المتعثر طويلا بما في ذلك الخصخصة التي يقول اقتصاديون انها مسألة حيوية للحد من عبء الدين العام الكبير.

«رويترز»

التاريخ : 27-06-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش