الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مواجهات في القدس وتظاهرات تعم الأراضي الفلسطينية

تم نشره في السبت 10 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 مـساءً
مواجهات في القدس وتظاهرات تعم الأراضي الفلسطينية

 

القدس المحتلة - وكالات الانباء

شهد عدد من احياء القدس المحتلة اشتباكات بين فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية ، ووضعت قوات الاحتلال في حالة" تأهب متقدمة" تحسبا لـ "يوم الغضب" الفلسطيني ، وفي حين عم الاضراب الشامل الضفة الغربية ، خرج الاف "الغزيين" في مظاهرة غاضبة لنصرة القدس والاقصى.

واعتقلت قوات الاحتلال عددا من الفلسطينيين فيما أصيب آخرون وذلك خلال المواجهات التي وقعت امس في القدس ، وخاصة في حي راس العامود ووادي الجوز وفي قرية صور باهر. وقالت مصادر إسرائيلية إن 4 من أفراد الشرطة وأحد عناصر ما يسمى "حرس الحدود" أصيبوا جراء رشقهم بالحجارة من قبل المقدسيين في حي راس العامود. وأضافت المصادر أن عشرات الفلسطينيين الغاضبين قاموا برشق قوات الشرطة وحرس الحدود في قرية صور باهر ، جنوب شرق القدس. وأنه قد تم اعتقال عدد منهم.

وكانت شرطة الاحتلال قد وضعت امس في "حالة تأهب متقدمة" لمواجهة احتمال حدوث صدامات في القدس الشرقية والبلدات العربية في الداخل الفلسطيني بعد دعوات الى التظاهر والاضراب للدفاع عن الحرم القدسي. وقال مسؤول كبير في الشرطة للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "قوات الشرطة وضعت في حالة تأهب متقدمة جدا لحفظ النظام". واضاف "نشرنا آلاف الرجال في القدس وفي شمال اسرائيل بعد دعوات اطلقها المتطرفون". وتابع محذرا "سنتحرك مع ضبط النفس ولكن بحزم وكل مشاغب سيعاقب بصرامة حسب القانون".

وانتشرت الدوريات الاسرائيلية مع ساعات فجر امس الاولى في مداخل البلدات العربية ، عدا عن نصب الحواجز الشرطية ، وإجراء تفتيش مشدد ، ومنع العرب من السفر والتوجه إلى القدس لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ، باستثناء النساء والرجال ممن هم فوق سن 50 عاما ، من حملة البطاقة الشخصية الزرقاء. وقد منعت أجهزة الأمن الإسرائيلية ، العديد من الحافلات التي تنقل المصلين إلى القدس وأجبرتها على العودة على أدراجها.

كما وشهدت الحواجز العسكرية الاسرائيلية على مداخل الضفة الغربية ازمة كبيرة ، حيث عرقلت قوات الاحتلال حركة المصلين المتوجهين الى القدس للصلاة في الاقصى ، ونشرت قوات الاحتلال المئات من رجال الشرطة والجنود على مداخل المدن وبشكل خاص على بوابات القدس ومداخلها.

وتلبية لدعوة المشاركة في جعل الجمعة يوم غضب نصرة للقدس ، عم الإضراب العام الذي دعت إليه حركة فتح جميع محافظات الضفة الغربية احتجاجاً على الممارسات الإسرائيلية بالقدس . كما وجابت شوارع محافظات الضفة الغربية مسيرات حاشدة بعد صلاة الجمعة .وكانت اللجنة المركزية لفتح دعت إلى اعتبار

الجمعة ، يوم إضراب عام والخروج بمظاهرات ومسيرات سلمية تعلن تمسك الشعب الفلسطيني بمقدساته وبالقدس عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية المستقلة.

وفي غزة ، شارك الاف الفلسطينيين امس في مسيرات دعت اليها حركتا حماس والجهاد الاسلامي "لنصرة" الاقصى .

وحمل المتظاهرون خلال المسيرات في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ومدينة خان يونس اعلاما فلسطينية ورايات حماس الخضراء ومجسما للاقصى مرددين "لبيك يا اقصى لبيك". ورفع المشاركون لافتات كتب على احداها"الاقصى في خطر".

وقال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في كلمة خلال مسيرة ثالثة نظمتها حركته في مخيم جباليا شمال قطاع غزة ان "هدف الاعتداءات على الاقصى هو تهويد القدس ولابد من الاستعداد لمواجهة العدو". وطالب البطش الفصائل الفلسطينية "بانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة" ، مؤكدا ان "المصالحة واجب وطني و شرعي" ، داعيا "كتائب سرايا القدس والقسام الى مزيد من اسر الجنود الاسرائيلين لانهاء صفقة الاسرى".

بدوره ، صرح اسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال ان "معركة الاقصى الحقيقية" بدأت ، داعيا الامتين العربية والاسلامية الى تحمل مسؤوليتها تجاه الاقصى. وقال هنية للصحافيين عقب صلاة الجمعة ان "معركة الاقصى الحقيقية بدأت وعلى الامة العربية والاسلامية ان تتحمل مسؤوليتها من اجل حماية المسجد الاقصى والقدس".

الى ذلك ، كشفت مصادر سياسية رفض الإدارة الأميركية التدخل لدى إسرائيل لوقف "الاستفزازات" ومحاولات البناء غير الشرعي في القدس الشرقية ومحيط الحرم القدسي الشريف.

وقالت المصادر إن السلطة الفلسطينية طلبت من دبلوماسيين أميركيين أن يضغطوا على إسرائيل لوقف نشاطاتها واستفزازاتها في القدس "كي نتلاشي وضعا خطيراً يمكن أن ينفجر في وجوهنا جميعاً". ووفقا للمصادر فإن مسؤولين بالسلطة حذروا الوفد الأميركي الذي كان يقوم بزيارة رام الله من أن انتفاضة جديدة قد يقدم عليها الفلسطينيون المناهضون لإسرائيل ، وأن حركة حماس قد تستغل الوضع بالقدس لإحداث فوضى أمنية عارمة بالضفة الغربية تستفيد منها كل الأطراف باستثناء السلطة التي يترأسها محمود عباس. غير أن مسؤولي السلطة فوجئوا برفض الإدارة الأميركية التدخل ، وأبلغوا المسؤولين الفلسطينيين إنهم -أي الأميركيين - لدى بحثهم هذا الموضوع مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أخبروا بأن ما يجري في القدس مدبر بأوامر من السلطة الفلسطينية.

التاريخ : 10-10-2009

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة