الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في رسالة بعثوا بها إلى الرئيس الأميركي : عشرات المفكرين والناشطين الأميركيين والعرب والمسلمين يدعون أوباما إلى دعم الديمقراطيين في المنطقة

تم نشره في السبت 14 آذار / مارس 2009. 03:00 مـساءً
في رسالة بعثوا بها إلى الرئيس الأميركي : عشرات المفكرين والناشطين الأميركيين والعرب والمسلمين يدعون أوباما إلى دعم الديمقراطيين في المنطقة

 

واشنطن - الدستور - محمد سعيد

دعت مجموعة كبيرة من الأكاديميين والمفكرين والمعنيين بالدفاع عن حقوق الإنسان والحريات المدنية الرئيس الأميركي باراك أوباما قبل زيارته المرتقبة الى تركيا ، الى دعم الديمقراطية فى العالمين الاسلامي والعربي.

وقال الموقعون على الرسالة من الولايات المتحدة والعالمين العربي والإسلامي: إن التواصل مع المنطقة فى بداية فترة رئاسة أوباما "يعدّ خطوة هامة فى حد ذاته ، و لكن يلزم متابعتها بتغيرات سياسية ملموسة." معتبرين أن تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة و دول المنطقة "ليس فقط مسألة تغيير بعض السياسات هنا و هناك. فلفترة طويلة ظلت سياسات الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط مضللة. لمدة نصف قرن ظلت الحكومة الأميركية تساند الأنظمة العربية السلطوية التي تنتهك حقوق الإنسان و تستمر فى تعذيب و حبس المعارضة و تمنع المواطنين من المشاركة السياسية و المدنية حتى في الأنشطة السياسية السلمية.

ومن بين الموقعين على الرسالة: فرانسيس فوكوياما ، وجو ستورك مدير الشرق الأوسط في منظمة هيومان رايتس ووتش ، وجينيفر وندسور من فريدم هاوس ، وسعد الدين إبراهيم ، وغراهام فولر وعدد من الباحثين البارزين مراكز الدراسات والبحث الأميركية.

وانتقد الموقعون على الرسالة التي كشفوا عنها في مؤتمر صحفي عقدوه بواشنطن يوم الثلاثاء الماضي ، سياسة الدعم التي تقدمها الولايات المتحدة لما سموه "الأنظمة العربية المستبدة ، و التى كان الهدف منها خدمة المصالح الأميركية وتحقيق الاستقرار فى المنطقة ، قد اسفر عن منطقة يسودها الفساد و التطرف و عدم الاستقرار." واشاروا في هذا الصدد إلى أن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش كان قد تراجع في فترة رئاسته الثانية عما كان قد تعهد به في فترة رئاسته الأولى بتوقف الولايات المتحدة عن دعم الأنظمة العربية المستبدة ، و أن تعمل على مساندة الناشطين الذين يعملون من أجل التغيير الديمقراطي.

بوش..تغيير الاتجاه

وقالت الرسالة إن سياسات حكومة بوش سرعان ما تغيرت تجاه مطلب الديمقراطية فى المنطقة بعد النصر الذى حققته بعض الأحزاب الإسلامية فى الإنتخابات الديمقراطية التي جرت فى بعض دول المنطقة. وقالت الرسالة إن التغيير في سياسات بوش "قد اثر سلبياً على مصداقية الولايات المتحدة ، و اصبح المدافعون عن الديمقراطية فى موقف ضعف و اصبح المتطرفون فى مركز قوة. و اطمأنت السلطات المستبدة و وتمكنت من تدعيم السلطة و سحق المعارضة."

وقال الموقعون على الرسالة إن ما كل يرغبون فيه من حكومة أوباما هو "الإلتزام بتشجيع الإصلاح السياسي.. ليس عن طريق الحروب و التهديدات و القهر ، و لكن عن طريق سياسات سلمية تهدف إلي مكآفأة الحكومات التي تخطو خطوات جادة تجاه إصلاح ديمقراطى حقيقي.

يضاف إلي ذلك ضرورة آلا تتخاذل الولايات المتحدة عن التنديد بانتهاك حقوق المعارضين أو سجنهم في الدول العربية.

و عندما تقضى الضرورة لابد من أن تستخدم الولايات المتحدة قوتها الإقتصادية و الدبلوماسية للضعط على حلفائها فى المنطقة عندما يتم إنتهاك حقوق الإنسان."

ودعا الموقعون حكومة أوباما إلى عدم الخشية من فوز الحركات الإسلامية في أية انتخابات قادمة في منطقة الحوض العربي - الإسلامي ، مشيرين إلى أن "غالبية الجماعات الإسلامية لا تتبع سياسات عنيفة أو متعصبة كما انها تحترم العملية الديمقراطية"

وقد حث الموقعون في ختام رسالتهم أوباما على أن يعتبر أن "مطلب الديمقراطية من الإعتبارات الهامة عند التعامل مع الأنظمة و الشعوب العربية." مؤكدين أن مساندة الديمقراطيين في المنطقة"ليست فقط في مصلحة المنطقة ، و لكن أيضا في مصلحة الولايات المتحدة."

التاريخ : 14-03-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش