الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صورة اخبارية : هل تهجر دمشق حليفتها دون مكاسب كبيرة في الشرق الاوسط؟،

تم نشره في الأربعاء 11 آذار / مارس 2009. 03:00 مـساءً
صورة اخبارية : هل تهجر دمشق حليفتها دون مكاسب كبيرة في الشرق الاوسط؟،

 

 
بيروت - رويترز

كاظمة غيظها تصلح المملكة العربية السعودية علاقاتها مع سوريا لاستعادة مظهر التناغم العربي قبل القمة العربية في الدوحة في 30 اذار ، وتهدئة التوترات الاقليمية ودفع دمشق نحو تهدئة تحالفها مع طهران. وبعد جهود دبلوماسية مكثفة مسبقة ذكرت وكالة الانباء السعودية أن الرئيس السوري بشار الاسد سيقوم بزيارة الرياض اليوم الاربعاء الى جانب الرئيس المصري حسني مبارك. وفي حين عبر الاسد عن استعداده لتحسين العلاقات العربية لم يظهر استعدادا لقطع العلاقات مع ايران غير العربية والمستمرة منذ 29 عاما. وقال مسؤول عربي يتمتع بعلاقات وثيقة مع السعوديين "الاولوية الاولى للسعودية هي مواجهة ايران وجدول أعمالها في العالم العربي. السعوديون يريدون اضعاف بطاقات طهران في العالم العربي وبالتالي يجيء النهج الجديد تجاه سوريا". وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "يعلمون أنه سيكون من الصعوبة الشديدة بمكان قطع العلاقات بين سوريا وايران لكنهم يأملون اضعاف هذا التحالف من خلال اظهار ما سيجنيه السوريون اذا عادوا الى الحظيرة العربية".

من جانبها تحرص سوريا على التخلص من اي بقايا للعزلة الدبلوماسية التي تحملتها بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري الذي كان يحمل الجنسية السعودية عام ,2005 وشعرت سوريا بالغضب بسبب انضمام السعودية ومصر للضغوط الدولية التي أجبرتها على الخروج من لبنان عام 2005 وقوت تحالفها مع ايران وحزب الله وحركة حماس في عداء مشترك لاسرائيل والولايات المتحدة وحلفائهما المحافظين العرب.

وخففت السعودية من حدة موقفها المناهض لسوريا بعد أن ساندت دمشق العام الماضي اتفاقا تم بوساطة قطرية بين الفصائل اللبنانية وتحدثت الادارة الامريكية الجديدة عن الاتصال مع دمشق. وقال جمال خاشقجي رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية "الامر يتعلق بالعمل الجماعي اي العمل العربي المشترك". وأضاف خاشقجي أن من شأن عودة سوريا "الى الفريق" أن تتيح اجراء الانتخابات اللبنانية في حزيران دون أعمال عنف فضلا عن تعزيز محادثات المصالحة الفلسطينية التي ترعاها مصر واعطاء دفعة لاحتمالات اجراء مفاوضات بين العرب واسرائيل. وتابع أن السعودية تريد من سوريا التعاون بشأن لبنان حيث تدعم الدولتان كتلا سياسية متعارضة وأن تفكر في جارتها على أنها "ند وليست تابعا".

وصرح الزعيم اللبناني الدرزي وليد جنبلاط المناهض لدور سوريا الاسبوع الماضي بأن تحسن العلاقات بين السعودية وسوريا يمكن أن يقلل من التوترات الطائفية ويعزز الاستقرار في لبنان. وتسارعت وتيرة جهود المصالحة السعودية السورية قبل قمة الدوحة. لكن دبلوماسيا عربيا بارزا في الرياض قال انه ليس من السهل تضميد جراح شخصية الى جانب أنها سياسية. وأضاف "زعماء دول الخليج العربية شعروا باهانة شديدة عندما وصفوا بأنهم (أنصاف رجال) ، مستحضرا اهانة وجهها الاسد بعد الحرب التي شنتها اسرائيل عام 2006 ضد حزب الله في لبنان. وأضاف الدبلوماسي إن "سوريا ستأخذ الامور ببطء وحذر شديدين لضمان الا تخسر ايران" ، وأرجع معظم شعبية الاسد في الشارع العربي الى خطابه المتشدد ودعمه لحزب الله وحماس.

في الوقت نفسه لا تستطيع سوريا تجاهل المفاتحات السعودية او تلك التي بدرت من الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي خفف من حدة العداء الذي أظهره سلفه جورج بوش تجاه دمشق وطهران. وأورد مسؤولان أمريكيان قاما بزيارة سوريا أنهما وجدا خلال محادثات جرت في العاصمة دمشق السبت الماضي "الكثير من الارضية المشتركة". وقال جيفري فيلتمان القائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى "وجهة نظرنا أن سوريا تستطيع لعب دور مهم وبناء في المنطقة". وقال ان الولايات المتحدة تريد "دفعا الى الامام" لمحادثات السلام بين سوريا واسرائيل عندما يكون الطرفان جاهزين.

ودعا الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الاسبوع الماضي العرب الى الاتفاق حول كيفية التعامل مع "التحدي الايراني" فيما يتعلق بالقضية النووية وأمن الخليج و"اختراق بعض الاطراف الخارجية للشؤون العربية في العراق وفلسطين ولبنان".

Date : 11-03-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش