الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المالكي يزور اقليم كردستان لبحث القضايا العالقة

تم نشره في الاثنين 3 آب / أغسطس 2009. 02:00 مـساءً
المالكي يزور اقليم كردستان لبحث القضايا العالقة

 

السليمانية (العراق) - وكالات الأنباء

بدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس زيارة الى اقليم كردستان ، هي الثانية منذ توليه مهامه عام 2006 ، لبحث المشاكل العالقة مع الاكراد خصوصا ما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها والنفط. وسيجري المالكي الذي ستستمر زيارته يومين مباحثات مع رئيس الاقليم مسعود بارزاني والرئيس العراقي جلال طالباني ، وفقا لمصادر كردية. واستقبل المالكي الذي وصل الى مطار السليمانية 330( كلم شمال بغداد) الرئيس العراقي جلال طالباني ونائب رئيس الوزراء برهم صالح ونائب رئيس الاقليم كوسرت رسول. وتوجه بعدها المالكي بمرافقة الوفد الى منتجع دوكان 75( كلم شمال السليمانية) ، وفقا للمصدر.

ويسعى اقليم كردستان الى ضم المناطق المتنازع عليها الى الاقليم ، بينها كركوك الغنية بالنفط ، الامر الذي يمثل احد المحاور الرئيسية للخلاف بين الطرفين. وشدد بارزاني خلال حملته الانتخابية على "تسوية" الخلافات المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها خصوصا ما يتعلق بكركوك. واوضح ان ابرز نقاط الخلاف مع بغداد هي "المناطق المتنازع عليها والبشمركة وقانون النفط والغاز ، لكن الاهم من كل ذلك هو شكل الحكم والتفرد وبناء الجيش كذلك".

ودعا وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس العرب والاكراد لدى زيارته اربيل الاسبوع الماضي ، الى فتح باب الحوار لمعالجة الخلافات بين الطرفين قبل رحيل قوات بلاده نهاية عام ,2011 وقال جيف موريل المتحدث باسم الوزير بعد لقاء بين غيتس وبارزاني "لقد ذكر مضيفيه باننا جميعا قدمنا الكثير من التضحيات بالدم والمال لا لكي نرى المكتسبات التي تحققت في العامين الاخيرين تضيع سدى بسبب الخلافات السياسية".

ووفقا للاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن في تشرين الثاني الماضي ، ستغادر كامل القوات الاميركية العراق نهاية عام ,2011 وحذر قائد القوات الاميركية راي اوديرنو الاسبوع الماضي ، من خطورة التوتر بين حكومتي بغداد واربيل. وقال "بعد انخفاض اعمال العنف في عموم مناطق العراق ، بات التوتر بين الاكراد والعرب حول المناطق المتنازع عليها والنفط الامر الاكثر تهديدا لاستقرار البلاد". واضاف "نعتقد ان عددا كبيرا من الجماعات المتمردة تحاول استغلال التوتر الكردي العربي في شمال البلاد".

وتاتي زيارة المالكي ، بعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الاقليم والتي كشفت عن فوز بارزاني برئاسة الاقليم وتقدم القائمة "الكردستانية" التي شكلها الحزبان الاتحاد الوطني الكردستاني والديموقراطي الكردستاني. كما تأتي قبل ستة اشهر من الانتخابات التشريعية في العراق ، عدا اقليم كردستان ، المقررة منتصف كانون الثاني ,2010

وكان المالكي رأى خلال زيارته واشنطن الاسبوع الماضي ان الخلافات بين بغداد والاكراد تمثل "احدى المشاكل الاكثر خطورة" بالنسبة للعراق. وقال المالكي ردا على سؤال حول التوتر بين بغداد واربيل خلال مؤتمر في "معهد الولايات المتحدة للسلام" في العاصمة الاميركية "قد تكون هذه المسالة احدى المشاكل الاكثر خطورة التي تقلق كل الحكومة العراقية".

ويفرض حزبا الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني والديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني سيطرة واسعة على الاوضاع في اقليم كردستان رغم وجود اطراف معارضة لسياستهما. وكان المالكي زار اقليم كردستان مطلع حزيران 2007 ، لمدة ثلاثة ايام حيث اعلن رفضه التهديدات التركية مؤكدا ضرورة عدم تحول العراق الى "منطلق لضرب" دول الجوار او الى "مسرح للعمليات".



التاريخ : 03-08-2009

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل