الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بتمويل سعودي و دول اخرى لاعادة بناء وتدريب الشرطة الفلسطينية: مدربون ومراقبون اردنيون ومصريون الى فلسطين

تم نشره في الأحد 21 تموز / يوليو 2002. 03:00 مـساءً
بتمويل سعودي و دول اخرى لاعادة بناء وتدريب الشرطة الفلسطينية: مدربون ومراقبون اردنيون ومصريون الى فلسطين

 

عواصم ـ وكالات الانباء: استؤنفت امس المباحثات الفلسطينية ـ الاسرائيلية فيما صرح الدكتور نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي في السلطة الوطنية الفلسطينية ان مراقبين ومدربين اردنيين ومصريين سيعملون في الاراضي الفلسطينية بعد انسحاب القوات الاسرائيلية من اجل مساعدة السلطة على اعادة بناء وتدريب الشرطة الفلسطينية. وقال »إن المراقبين سيعملون في قطاع غزة والضفة الغربية بتمويل من المملكة العربية السعودية ودول أخرى«. وكان وزراء خارجية كل من مصر والمملكة العربية السعودية والاردن قد اجتمعوا مع الرئيس الامريكي جورج بوش في البيت الابيض لبحث مسألة إجراء إصلاحات في السلطة الفلسطينية، وتوفير المساعدات الفلسطينية للشعب الفلسطيني لاعادة هيكلة السلطة الوطنية الفلسطينية.
وقال شعث »نحن نفضل أن يكون أشقاؤنا العرب هم المدربين، على أن يكون إلى جانبهم عدد من المراقبين الاجانب وهو أمر نطالب به منذ مدة وتم الاتفاق عليه في اجتماع وزراء الخارجية العرب الاخير ولكن لم يجر البحث بعد في التفاصيل والارقام«.
وأعلن شعث أن مدير المخابرات المصري عمر سليمان، سيقوم بزيارة الاراضي الفلسطينية بعد عودة وزير الخارجية المصري أحمد ماهر من واشنطن هذا الاسوبع حيث سيجتمع مع القيادة الفلسطينية ومسئولين في الحكومة الاسرائيلية.
وقال »نحن نريد لمجموعة الاتصال المكونة من الرباعي الدولي الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا والامم المتحدة« والثلاثي العربي (مصر والسعودية والاردن) مواصلة عملها من أجل وقف العدوان حتى يتم عقد المؤتمر الدولي المنشود الذي يجب أن تشارك فيه الاطراف الرئيسية وفي مقدمتها القيادة الفلسطينية لحل النزاع في الشرق الاوسط برمته على أساس المبادرة العربية«.
الى ذلك، عقد مساء امس لقاء فلسطيني اسرائيلي في القدس وترأس الجانب الفلسطيني السيد صائب عريقات بينما ترأس الجانب الاسرائيلي وزير الخارجية شمعون بيريز.
وشارك في اللقاء الى جانب عريقات، اربعة وزراء فلسطينيين هم وزير المالية سلام فياض ووزير الداخلية عبد الرزاق اليحيى ووزير الاقتصاد والتجارة والصناعة ماهر المصري ووزير الشؤون المدنية جميل الطريفي.
واشار مصدر رسمي فلسطيني الى ان الاجتماع سيناقش ثلاث قضايا رئيسية وهي القضايا السياسية والامنية والاقتصادية موضحا ان الامور الرئيسة التي يجب ان تنفذها اسرائيل على الارض تتمثل بالانسحاب من المناطق التي اعيد احتلالها وبرفع الحصار والاغلاق عن شعبنا في الضفة والقطاع ووقف الاغتيالات والاعتقالات والنشاطات الاستيطانية.
وفي الجانب الاسرائيلي يرافق بيريز الوزير بدون حقيبة داني نافيه الذي يعتبر من صقور الليكود، حزب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. وكان مسؤول اسرائيلي ذكر امس ان اللقاء سيتمحور حول تخفيف العقوبات المفروضة على الشعب الفلسطيني، وكان قد تم تأجيل هذا اللقاء مرتين خلال الاسبوع اثر عملية استهدفت الثلاثاء حافلة قرب مستعمرة في الضفة الغربية وعملية تفجير مزدوجة الاربعاء في تل ابيب اوقعتا 12 قتيلا.

على الصعيد الامني، توغلت الدبابات والاليات العسكرية والجرافات عشرات الامتار في مدينة رفح فجر أمس وسط اطلاق نار كثيف، وقامت بهدم وتجريف ورشة حدادة وسور منزل، اضافة الى تجريف وتسوية مساحات زراعية في المنطقة المحاذية للشريط الحدودي مع مصر.
وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اقتحمت قرية وادي السلقا شرق دير البلح بشكل مفاجىء وشنت حملة تفتيش واسعة لمنازل المواطنين واعتقلت سبعة مواطنين من عائلة واحدة بينهم ثلاثة اشقاء.
وفي قلقيلية بالضفة الغربية، اصيب المواطن حسين عبدالله سويدان (50 عاما) من بلدة عزون بجروح بليغة الليلة قبل الماضية عندما اطلقت عليه قوات الاحتلال النار وهو امام منزله.
على صعيد آخر، اعلن مسؤول فلسطيني ان جيش الاحتلال سمح لموظفين في وزارة الداخلية الفلسطينية بالعودة الى العمل في المقر العام للرئاسة في رام الله للمرة الاولى منذ شهر.
ويحاصر الجيش الاسرائيلي المقر (المقاطعة) منذ اعادة احتلال المدينة في 20 حزيران الماضي.
وتواصلت ردود الفعل المنددة بالتوجه الحكومي الاسرائيلي لابعاد عائلات الاستشهاديين الفلسطينيين من الضفة الغربية الى قطاع غزة.
واعتبر الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان والاتحاد الاوروبي هذه الاجراءات بمثابة »عقاب جماعي« للشعب الفلسطيني غير مقبول وغير قانوني.
ونددت الجامعة العربية علىِ لسان امينها العام عمرو موسى بالتوجه الاسرائيلي، بينما توعدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين »برد موجع« في حال تنفيذ ابعاد فلسطينيين من الضفة الغربية الى غزة.
من جهته ايد وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز في مقابلة اذاعية امس طرد عائلات منفذي العمليات الاستشهادية، لكنه اكد على ضرورة ارجاء اتخاذ القرار النهائي حتى يقرر المستشار القضائي للحكومة الياكيم روبنشتاين ما اذا كانت هذه الخطوة مقبولة قانونيا، موضحا ان المعلومات المتوفرة لديه تؤكد ان هذه الخطوة لم تمر بعد بجميع الاجراءات القضائية.
وخلافا لبيريز عارض رئيس حركة ميريتس المعارضة يوسي ساريد عمليات الابعاد واعتبرها خطأ لا يجوز تكراره، قائلا انها تسيء لسمعة اسرائيل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش