الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هئية تنظيم الاتصالات.متى ينتهي هذا التخبط

تم نشره في الأحد 10 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

كتب : فارس الحباشنة

 في قطاع السوق الأردني تتفشى بلا هوادة ولا مواربة شكاوى ومظالم متداولة ضد هيئة تنظيم

 قطاع الاتصالات. تكبر الشكاوى وتصغر ولكنها بكل الاحجام تفضح المأزق الذي بلغه قطاع الاتصالات في البلاد، فالشركات تواجه إما إغلاقا أو توقيف خدمتها لحين نيلها «رضا الهيئة» أو أنْ تتحول للعمل في خدمات أخرى غير الاتصالات.

سلسة لا تنتهي من الشكاوى، تحوطها أسئلة كبيرة تبحث عن اجابات لماذا تضرب هيئة تنظيم الاتصالات مصالح شركات وطنية ؟ وما بين سؤال وسؤال تواجه الهيئة اتهاما بالتراخي الاداري والمماطلة واللامبالاة والتخبط في متابعة مصالح الشركات، ولتكتشف في العودة الى وقائع ووثائق ومراسلات بين الهيئة والشركات بان عمرها يعود لأكثر من عام، رغم أنه جرت العادة في عهود ادارات سابقة للهيئة اقرارها خلال بضعة أيام معدودة.

شركات تعمل في قطاع خدمات الاتصالات اكد قائمون عليها بانهم سيلجأون للأليات القانونية اذا لم تحقق هيئة تنظيم الاتصالات الشفافية والعدالة، وحذروا بانهم سيلجأون لوسائل قانونية لفرض احترام دورها ومهمتها الشرعية والمنصوص عليها في قوانين واتفاقيات ترخيص تشغيلها.

 مديرون لشركات معنية قالوا: إنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام سلوك هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، حيث يجري التعاطي مع مصالح الشركات وما تقدمه من « خدمات لوجستية وفنية « لقطاع الاتصالات في السوق المحلي بـ»خفة شديدة»، لافتين الى أن ثمة أجراءات «تعسفية ومزاجية « اتخذتها الهيئة بحق شركات محلية باتت معرضة لمخاطر الإغلاق وإعلان الإفلاس جراء ما يمارس بحقها.

  وكمثال على هذا السلوك، قيام هيئة الاتصالات بمصادرة أجهزة «راديورية محمولة « اشتراها مطعم عريق في عمان لموظفيه من شركة مختصة ببيع اجهزة الاتصالات، علما بان الاجهزة المصادرة «غير عاملة وما زالت مغلفة بتغليف الشركة المصنعة»، وإذ إن المطعم ينتظر صدور الترخيص والموافقة اللازمة من الهيئة لتشغيل تلك الاجهزة.

   الأهم والخطير بكل ما تقول شركات القطاع انها تتعرض الى» تعسف وتمييز وتهميش «، وليس من باب الصدفة ان تتطابق روايات شكوى لأكثر من شركة تعرضت منتجاتها التي تقدمها الى السوق المحلي لذات «المعاملة التعسفية «. وكما يبدو من حديثهم فان صبرهم بدأ ينفد، ولم يعودوا قادرين على تحمل الاستهتار الرسمي بمصالحهم.

 وفي شكوى أخرى، فان الهيئة تطلب من الشركات تزويدها باسماء مستعملي الاجهزة  الـ» راديورية  المحمولة «، وذلك الطلب يبدو أنه مثير للاستغراب والدهشة، فالموظفون في الشركات والمطاعم والفنادق التي تشغل وتستفيد من خدمات «الاجهزة المحمولة» يتغيرون ويتبدلون، وهذا من طبيعة  ظروف العمل في البلاد، ويمكن أن يجري التحقق من هويتهم وقيودهم الشخصية بطريقة مباشرة  مع الشركات.

  في الجعبة شكاوى كثيرة مما يعانيه قطاع الاتصالات، ولا بد أن لا نكون مبدئيا قاسين أكثر لكي ننتظر كيف ستواجه هيئة تنظيم الاتصالات الشكاوى التي ورد ذكرها في هذا السياق.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل