الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطراونة يؤكد أهمية العمل العربي المشترك لتجاوز تحديات الوطن العربي

تم نشره في الاثنين 11 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً



 عمان - أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أهمية العمل العربي المشترك، وإعلاء قيم التضامن والوحدة، لتجاوز التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي يواجهها الوطن العربي.

وقال، في كلمة الأردن التي ألقاها امس، خلال أعمال المؤتمر الثالث والعشرين للاتحاد البرلماني العربي المنعقد حالياً بالقاهرة، إن همنا واحد، ومصيرنا مشترك، وشعوبنا ما تزال تبحث عن الأمل حتى لو كان على باب ثقب إبرة.

وأشار الطراونة إلى التطوارات الخطيرة لمسار الأحداث بالمنطقة، وفقدان بصيص الأمل بمستقبل قريب أفضل، ينقل شعوبنا نحو آفاق الأمن والاستقرار، والحياة الكريمة، مضيفاً إننا وسط حالة غير مسبوقة تعيشها المنطقة، التي صارت محاصرة بأعداء الأمة، لا بل صاروا اليوم بين ظهرانينا.

وذّكر بالوجع المزمن والحصار المؤلم الذي تعانيه المنطقة، مضيفاً هناك «غرب يبحث عن مصالحه، وشرق غارق بالأزمات، وحروب الوكالة تستعر على أرض عربية، صار ليلها كنهارها من أزيز الرصاص والمدافع».

وأشار الطراونة إلى تراجع القضية الفلسطينية عن خارطة الأولويات العربية، رغم ارتفاع منسوب وحشية الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، واستمرار معاناة الشعب الفلسطيني على مر الأعوام والعقود، لافتاً إلى أن «حياتهم أصبحت بطعم العلقم، ولأجيالهم ضبابية المستقبل، بعد معايشتهم لأطول ظلم يعيشه شعب على وجه الأرض بعصرنا الحديث».

وقال إن الأردن يقع على مثلث الأزمات الأمنية والعسكرية في الشرق الأوسط، لمعايشته الحرب بسورية والعراق، والتي تقع على حدودنا الشمالية والشرقية، والاستعصاء الحاصل في غياب الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، على أسس الشرعية الدولية، والذي يحاصرنا من حدودنا الغربية، ما يجعلنا لا نشعر بالأمن والاستقرار، ويدفعنا للنظر بعين التشاؤم حيال المستقبل.

وتابع أن جلالة الملك عبد الله الثاني لطالما حذر من أن أساس الإرهاب والتطرف في المنطقة، هو البرود الدولي بالتعامل مع القضية الفلسطينية، وتحصيل حقوق الشعب الفلسطيني بالعدالة المطلوبة.

وأوضح أن ذلك يُغذي جيش الإرهابيين بشرور التطرف والممارسات البشعة، داعياً إلى ضرروة أن تأخذ القضية الفلسطينية حصتها من العدالة الدولية، وإنصاف شعبها بإعلان دولته كاملة السيادة والكرامة، وضمان عودة وتعويض اللاجئين الفلسطينيين.

ولفت الطراونة إلى التحدي الأمني للمملكة، والذي يتمثل في ارتفاع الفاتورة العسكرية، والمغطاة من موازنة الدولة، التي تعاني أصلا من عجز ومديونية.

وتابع يضاف لذلك، التحدي الاقتصادي، إذ يستقبل الأردن نحو 1.5 مليون لاجئ ومقيم سوري، ما يرتب على موازنة الدولة من ظروف وأوضاع غاية في الصعوبة، بعد التراجع الواضح في المساعدات العربية والدولية المقدمة للمملكة.

وجدد التأكيد على أن الحرب على الإرهاب، هي حربنا، وهي أولوية وطنية أردنية رئيسة، نقوم بها من منطلق واجبنا الإخلاقي تجاه أمتنا، وتجاه أجيال لا بد لها أن تعيش بأمن وسلام.

وأعرب الطراونة عن أمنياته في أن ينتعش العمل البرلماني العربي المشترك، وأن ينتج التوافق المنشود، على مصلحة وخير الوطن العربي وشعوبه، مشدداً على أهمية أن نكون صفا واحدا على جبهة الصمود في مواجهة كل الأخطار التي تداهمنا.

يذكر أن الطراونة يرأس الوفد الأردني المشارك بأعمال المؤتمر الثالث والعشرين للاتحاد البرلماني العربي، ويضم الوفد كلا من النواب:

 عبدالهادي المجالي، أمجد آل خطاب، مصطفي ياغي، فاتن خليفات ومحمود الخرابشة، كما يضم العينين توفيق كريشان ومنير صوبر.

من جهة ثانية، انتخب الاتحاد البرلماني العربي، رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة نائباً لرئيس الاتحاد البرلماني العربي للدورة الحالية.

جاء ذلك خلال انعقاد أعمال المؤتمر الثالث والعشرين للاتحاد، والذي انطلقت أعماله امس في العاصمة المصرية القاهرة.

وناقش المؤتمر تقرير اللجنة الخاصة بجائزة التميز البرلماني العربي، حيث تم منح النائب عبدالهادي المجالي جائزة التميز البرلماني العربي عن فئة رئيس البرلمان، والنائب محمود الخرابشة عن فئة عضو البرلمان.

وحضر تكريم المجالي والخرابشة، بالإضافة إلى الطراونة كل من: رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ورئيس الاتحاد البرلماني العربي السابق رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، ورئيس مجلس النواب المصري علي عبدالعال، وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي.(بترا).

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش