الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التحقيق في التجاوزات بحق الروهينغا

تم نشره في الاثنين 2 كانون الثاني / يناير 2017. 09:56 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 2 كانون الثاني / يناير 2017. 11:57 مـساءً
رانغون - اعلنت الحكومة البورمية أمس فتح تحقيق بعد نشر شريط مصور يظهر شرطيين يضربون افرادا من اقلية الروهينغا، ما يشكل اعترافا للمرة الاولى بارتكاب تجاوزات في شمال غرب البلاد.
وفي الاسابيع الاخيرة، فر نحو خمسين الفا من الروهينغا المسلمين من عملية للجيش البورمي جاءت ردا على هجوم على مواقع حدودية في هذه المنطقة شنته مجموعات مسلحة. وتحدث هؤلاء لدى وصولهم الى بنغلادش عن تجاوزات ارتكبها الجيش من اغتصاب جماعي وجرائم وتعذيب. وحتى الان، رفضت الحكومة هذه المزاعم معتبرة ان الوضع «تحت السيطرة» ومطالبة المجتمع الدولي بالكف عن تأجيج الوضع. لكن الحكومة وللمرة الاولى منذ بدء الاضطرابات في تشرين الاول، عمدت الى تغيير خطابها.
واورد بيان حكومي نشرته وسائل الاعلام الرسمية ان السلطات التزمت اتخاذ اجراءات «بحق الشرطة التي تعرضت بالضرب لقرويين خلال عملية نزع الغام في الخامس من تشرين الثاني في قرية كوتانكوك». واظهرت مشاهد فيديو عناصر من الشرطة يضربون شابا وضع بالقوة الى جانب عشرات من القرويين الذين اجلسوا ارضا وايديهم على رؤوسهم. ويبدو ايضا ثلاثة ضباط في زيهم العسكري يضربون بواسطة قضيب، أحد الرجال الجالسين ثم يركلونه في وجهه.
ومنذ تشرين الاول، بثت عشرات الاشرطة المصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن المنطقة محظورة على وسائل الاعلام وخصوصا الدولية والمنظمات غير الحكومية. والاسبوع الفائت، طالب اكثر من 12 من حاملي جائزة نوبل للسلام مجلس الامن الدولي بالتدخل لتفادي «المأساة الانسانية والتطهير الاتني والجرائم ضد الانسانية». وفي كانون الاول، وصف مفوض حقوق الانسان في الامم المتحدة زيد رعد الحسين رد الحكومة البورمية بانه «غير انساني وياتي بنتائج مضادة». وكان رئيس الوزراء الماليزي تحدث في تشرين الثاني عن «ابادة» بحق اقلية الوهينغا المسلمة مطالبا اونغ سان سو تشي بالتحرك.(ا ف ب).
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة