الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انقسام في الرأي بشأن استئناف الحوار مع الادارة الاميركية * الحكومة الفلسطينية تناقش لقاء قريع ورايس المرتقب

تم نشره في الثلاثاء 11 أيار / مايو 2004. 03:00 مـساءً
انقسام في الرأي بشأن استئناف الحوار مع الادارة الاميركية * الحكومة الفلسطينية تناقش لقاء قريع ورايس المرتقب

 

 
رام الله ـ اف ب: شددت الحكومة الفلسطينية التي اجتمعت امس بحضور الرئيس ياسر عرفات للبحث في اللقاء الذي سيعقده رئيس الوزراء احمد قريع مع مستشارة الرئيس الاميركي جورج بوش للامن القومي كوندوليزا رايس، على ضرورة العودة الى خطة خريطة الطريق.
وقال وزير شؤون المفاوضات في الحكومة صائب عريقات »هناك مجموعة من الالتزامات والاستحقاقات التي نصت عليها خريطة الطريق ويجب على الجميع -الفلسطينيين والاميركيين والاسرائيليين- ان يلتزموا بها ولن يكون ذلك سوى بالعودة الى خريطة الطريق«.
واكد مسؤول رفيع المستوى ان القيادة الفلسطينية ناقشت مطولا مسألة لقاء قريع-رايس المرتقب «حيث استقر الرأي على انه لا بد من التأكيد على ضرورة العودة الى خريطة الطريق بعد فشل خطة ارييل شارون وانه لا يمكن التعامل مع اي خطة اقل من ذلك«.
واضاف المسؤول ان »الرأي انقسم حول مسألة الرد الفلسطيني على الاسئلة الاميركية المتوقعة حول قضية الامن التي تلح الادارة الاميركية دوما في الطلب من الفلسطينيين العمل على التعامل معها لوقف اعمال العنف والتوصل لوقف اطلاق النار مع اسرائيل«.
وقال »ثمة رأي مثله بقوة العميد جبريل الرجوب والوزير صائب عريقات وينادي بالايفاء بجميع الالتزامات الامنية ما دامت اسرائيل ملتزمة بدورها وان السلطة قادرة ومستعدة لتنفيذ الامر«.
واضاف »اما الرأي الاخر فمفاده انه ليست لدينا صلاحيات على الارض لممارسة الدور الامني وضرب على ذلك مثال اعادة تأهيل الكتائب في قوات الامن الوطني وان اسرائيل تعرقل وصول او خروج هذه الكتائب من والى مدينة اريحا حيث بدأ العمل هناك على برنامج لاعادة تأهيل الكتائب التي كانت تعمل في المدن الرئيسية ودمرتها اسرائيل خلال سنوات الانتفاضة«.
وقال غسان الخطيب وزير العمل في الحكومة ان النقاش حول مسألة الاتصال مع الادارة الاميركية »شهد انقساما في الرأي: رأي متفائل يرى ان الاميركيين ادركوا اخيرا انه لن تكون هناك فائدة من الضغط على الفلسطينيين والامعان في تجاهلهم والاستمرار في التأييد الاحادي لاسرائيل وانه لابد من العودة لمحاورة الفلسطينيين«.
واضاف »اما الرأي الاخر فيقول ان اللقاء ليس الا عملية علاقات عامة لتحسين صورة الاميركيين بعد فشل خطة شارون في الاستفتاء داخل الليكود وبعد نشر صور الاسرى العراقيين وفضيحة الاجهزة العسكرية الاميركية في العراق وان الهدف من اللقاء ليس سوى محاولة استرضاء دون اي نتائج ملموسة«.
واكد مسؤولون ان الفلسطينيين »منزعجون بشكل خاص ايضا من موقف اللجنة الرباعية الاخير الذي دعا الى ايجاد قيادة فلسطينية جديدة واجراء انتخابات في غزة بموازاة الانسحاب الاسرائيلي منها«. وقد عبر قريع عن هذا الانزعاج عندما اعلن للصحفيين امس ان الحكومة الفلسطينية ستتوجه الى اللجنة الرباعية لتحدد موعدا للانتخابات الفلسطينية العامة.
وقال »لا يمكننا ن نحدد موعدا للانتخابات العامة والرئاسية ما دام الاحتلال قائما لذلك سنطلب من اللجنة الرباعية ان تقول لنا ان المناخ صالح لاجراء انتخابات«.
وصرح قريع لدى خروجه من الاجتماع امام مقر عرفات »بحثنا في الوضع السياسي بشكل رئيسي وبالاستعداد الفلسطيني لعملية مفاوضات جدية وصادقة على اساس قرارات الشرعية الدولية وكذلك اللقاءات المقبلة ولا سيما اللقاء مع رايس«.
وبشأن اللقاء المرتقب مع رايس في برلين بين 17 و23 من الشهر الحالي قال قريع »سنستمع اليها ونناقش جميع القضايا ونقدم وجهة نظرنا«. واكد قريع ان الحكومة بحثت ايضا في »المخاطر الناجمة عن محاولة اسرائيل طرح خطط بديلة« في اشارة الى خطة شارون الاحادية للفصل مع الفلسطينيين.
وقد اعلن شارون الاحد خلال اجتماع الحكومة بعد الفشل الذي منيت به خطته في استفتاء جرى في الثاني من ايار داخل حزبه الليكود، انه سيعرض خطته معدلة في غضون ثلاثة اسابيع.
وكانت الخطة الاولى تنص على انسحاب اسرائيلي من قطاع غزة واربع مستوطنات معزولة في الضفة الغربية والاحتفاظ بعدد كبير من المستوطنات في هذه الاراضي الفلسطينية المحتلة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش