الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تعتزم تسريح 40 الف شرطي لأنهم من المشبوهين: حكومة علاوي تريد تعميم عملية المال مقابل السلاح

تم نشره في الثلاثاء 19 تشرين الأول / أكتوبر 2004. 03:00 مـساءً
تعتزم تسريح 40 الف شرطي لأنهم من المشبوهين: حكومة علاوي تريد تعميم عملية المال مقابل السلاح

 

 
بغداد - ا.ف.ب: اعلن رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي ان الحكومة تريد تعميم عملية المال مقابل السلاح في كافة ارجاء البلاد معتمدا في الوقت ذاته سياسة اليد الممدودة تجاه الفلوجة عبر اقرار مساعدات عاجلة ومطالبة سكانها بتولي امر »الجماعات الارهابية او ان تدعونا نتولى ذلك«.
وقال علاوي في كلمة امام المجلس الوطني المؤقت »نعمل على مد عملية نزع الاسلحة الى كافة المناطق مثل البصرة وغيرها« كما يحصل حاليا في مدينة الصدر.
واوضح ان ذلك يشكل »تحضيرا« للانتخابات العامة التي اكد انها »ستجري في موعدها المحدد« اواخر كانون الثاني 2005.
واضاف »اطمح ان ارى رجال الشرطة العراقية وهم يقومون بمهمة حماية الامن في الشوارع بدلا من القوات متعددة الجنسية«، موضحا ان »الجيش سيتولى في وقت قريب حماية امن الحدود بينما يتولى الحرس الوطني والشرطة امن المدن«.
واكد رئيس الوزراء »ازدياد وتيرة دورات تخريج عناصر الشرطة« لكنه اشار الى »ابدال اكثر من 40 الف عنصر من الشرطة خلال مدة ثلاثة اشهر لانهم من المشبوهين«.
وتابع »نلقي القبض على اشخاص متورطين في اعمال ارهابية بناء على معلومات من جهات صديقة واليوم اعتقلنا اثنين بعد معلومات من الحزب الشيوعي« العراقي.
ومن جهته، قال وزير الداخلية فلاح النقيب ردا على استفسارات وجهها اعضاء في المجلس على شاكلة اسئلة مكتوبة »هناك خطة عمل وضعت اليوم لحماية الكنائس«.
وتعرضت خمس كنائس لاعتداءات فجر السبت الماضي في بغداد دون وقوع اصابات.
كما اقر النقيب بـ »حصول اخطاء في عمليات التوقيف دون مذكرة قضائية وفقا للاصول القانونية«، مشيرا الى وجود »ترابط متين بين الجريمة المنظمة والارهاب«.
ويواجه النقيب حملة من اعضاء في المجلس الوطني يطالبون باستجوابه على خلفية التوقيفات دون مذكرات والتجاوزات التي ترتكب بحق الموقوفين.
الى ذلك، حدد علاوي »الانماط الارهابية المتداخلة« التى تواجهها حكومته.
وقال »اولها الاعمال الاجرامية التي يقترفها مجرمون محترفون ضد المواطنين كالخطف والتهديد وتفشي مظاهر الفساد والاعتداء على الموظفين وعرقلة عمل المؤسسات ومصالح الحكومة وارتكاب جرائم هدفها ترويع المواطنين واشاعة الخوف في المجتمع العراقي«.
واضاف »ثانيها، نشاطات تخريبية تستهدف البنى الارتكازية وقوات الشرطة والحرس الوطني والقوات المتعددة الجنسيات تحت شعارات زائفة واهداف مضللة تقوم بها جماعات ضالة من عناصر النظام المقبور الهادفة الى عرقلة مسيرتنا والنيل من قدرتنا وتصميمنا في مواجة التحديات«.
وتابع ان »ثالثها، اعمال ارهابية تخطط لها عناصر اجنبية تسعى لزعزعة الامن والاستقرار في بلادنا تنتمي الى تنظيمات سلفية كتنظيم (ابو مصعب) الزرقاوي و(اسامة) بن لادن وغيرهم يعملون على الاستفادة من هذه الفرصة لايذاء العراق واهله«.
الى ذلك، اعتمد رئيس الوزراء سياسة اليد الممدودة تجاه »اهل« الفلوجة حسب تعبيره، مؤكدا اولوية المفاوضات وتقديم مساعدات انسانية عاجلة الا انه رغم ذلك اظهر عزمه على »القضاء على الارهابيين والقتلة« وطالب سكان المدينة بأخذ زمام المبادرة للتخلص منهم و»الا دعونا نتولى ذلك«.
واعلن رئيس الوزراء ان الحكومة قررت تقديم مبلغ مليوني دولار كمساعدة انسانية للمدينة وقال »قررنا ارسال مساعدات انسانية عاجلة وتخصيص مبلغ مليوني دولار لهذا الغرض«.
واضاف »بدأنا مفاوضات مع اهل الفلوجة وما تزال مستمرة فهناك عناصر ارهابية من خارج العراق متمركزة في الفلوجة وضواحيها كما ان عناصر اجرامية من النظام السابق تعمل على تخويف سكان المدينة«.
وتابع علاوي »ابلغناهم اما ان تقدموا على ذلك بانفسكم او ان تدعونا نتولى ذلك« وندد بـ »التهديدات التي يوجهها (ابو مصعب) الزرقاوي الى المواطنين« في الفلوجة.
وختم مؤكدا »اننا سنستنفذ كل الطاقات من اجل التوصل الى حل سلمي يحفظ كرامة اهل الفلوجة لكننا في الوقت ذاته لن نتساهل في مسألة حفظ الامن«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش