الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اميركا تعرض على مقاتلي طالبان العفو مقابل القاء السلاح

تم نشره في الجمعة 3 كانون الأول / ديسمبر 2004. 03:00 مـساءً
اميركا تعرض على مقاتلي طالبان العفو مقابل القاء السلاح

 

 
كابول- وكالات الانباء
عرضت الولايات المتحدة على مقاتلي طالبان امس »القاء السلاح مقابل منحهم العفو«.
وفي تصريحات في مؤتمر صحفي عقده بكابول حث السفير الاميركي في افغانستان زلماي خليل زاده مقاتلي طالبان على الاتصال بشيوخ القبائل وقوات التحالف الذي تقوده اميركا واعلان ولائهم والقاء اسلحتهم وفي المقابل لن يتم استهدافهم »ولن يعاقبوا«.
وقال انه يعتقد ان الكثير من الاعضاء السابقين في طالبان يريدون التوقف عن القتال مؤكدا »لدينا مؤشرات كثيرة على ذلك وفقا للاتصالات التي يقومون بها مع اشخاص »تابعين لنا واخرين«.
واضاف خليل زاده ان الانتخابات الرئاسية التي فاز بها حامد قرضاي كانت »نجاحا مذهلا« وكشف ان الافغان يرفضون العنف، داعيا في الوقت نفسه الافغان الى حرمان المتشددين من الملاذ الامن.
وكان قرضاي قد عرض في السابق عفوا عن مقاتلي طالبان.
من جانبه رفض عبداللطيف حكيمي المتحدث باسم طالبان على الفور النداء الذي وجهه السفير الاميركي واصفا اياه بانه غير مخلص قائلا »نشكره على عرضه، انهم جناة بتدميرهم بلدنا، مشاكلنا لن تحل عن طريق السلام، لا احد من المجاهدين سيتصالح معهم والمجاهدون صامدون ضد الاعداء«.
من جهة اخرى قال مكتب ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي امس ان تشيني سيرأس وفدا اميركيا لحضور حفل تنصيب الرئيس الافغاني حامد قرضاي في السابع من كانون الاول الحالي.
واضاف بيان صادر من مكتب تشيني ان نائب الرئيس الاميركي الذي ترافقه ايضا زوجته لين سيجري محادثات مع قرضاي ومسؤولين افغان بارزين تشمل عدة قضايا مثل الحرب على الارهاب »والتقدم المستمر للشعب الافغاني في بناء مجتمع حر«.
على الصعيد الميداني قال بيان عسكري اميركي امس ان جنديا اميركيا قتل متأثرا بجراحه عندما انقلبت المركبة التي كانت تقله خلال قيامه بدورية في اقليم باكتيكا.
وقال بيان منفصل لقوات التحالف ان جنديا اخر اصيب في اعقاب انفجار قنبلة بدائية استهدفت موكبا اميركيا كان يسير بالقرب من ازد اباد عاصمة اقليم كونار الاربعاء
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش