الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المصري: حماس لن تقف عند وسيلة لمواجهة ادوات العدو * انفاق غزة مصيدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي * عبدالشافي: عملية معبر رفح تأكيد لحق الفلسطينيين في الدفاع عن ارضهم

تم نشره في الأحد 19 كانون الأول / ديسمبر 2004. 02:00 مـساءً
المصري: حماس لن تقف عند وسيلة لمواجهة ادوات العدو * انفاق غزة مصيدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي * عبدالشافي: عملية معبر رفح تأكيد لحق الفلسطينيين في الدفاع عن ارضهم

 

 
غزة - الدستور: نفذت قبل عدة ايام كتائب القسام الجناح العسكري لحركة لحماس بالاشتراك مع صقور فتح والتابعة لحركة فتح عملية استشهادية في معبر رفح مما ادى الى استشهاد منفذيها ومقتل خمسة جنود إسرائيليين واصابة 8 اخرين ولقد تم تنفيذ العملية عبر نفق اعد له منذ عدة شهور حسب ما ذكرت البيانات الصادرة عن منفذي العملية وعلى اثر هذه العملية قامت قوات الاحتلال باغلاق معبر رفح.
هذه العملية التي تستخدم فيها المقاومة الفلسطينية أسلوب الأنفاق
ليس هي الاولى بل انها الثالثة حيث تم قبل ذلك تفجير موقع »محفوظة« والذي يقع على حاجز ابو هولي عبر نفق قامت بحفره كتائب القسام وقبل اسبوعين قامت كتائب القسام بحفر نفق بالقرب من معبر كارني حيث استدرجت الجنود الاسرائيليين من خلال التنصت على مكالماتهم من خلال عميل مزدوج مما ادت العملية الى مقتل جندي اسرائيلي واصابة 5 اخرين.
ولقد بدأ شبح الانفاق يطارد الجيش الاسرائيلي حيث ان المقاومة الفلسطينية تغلبت على التقنيات العسكرية الاسرائيلية.
الدستور استطلعت اراء عدد من المسئولين الفلسطينيين، وسألتهم عن الهدف من تنفيذ عملية النفق الأخيرة، وعن علاقتها بكل من شعبية حماس وموقف رئيس منظمة التحرير مرشح حركة فتح لرئاسة السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) من مسألة عسكرة الانتفاضة وعن تأثيراتها على المواطن الفلسطيني خاصة وأنها تمت على معبر رفح الذي يعتبر شريان الحركة بين قطاع غزة والخارج....

المصري: ليس للعدو غير القتل
مشير المصري الناطق الاعلامي باسم حركة المقاومة الاسلامية حماس قال ان طبيعة المعركة هي التي تفرض أدواتها والعدو الصهيوني والذي سخر كل ما في جعبته من أسلحة للنيل من المقاومة الفلسطينية وبالتالي بالمقابل عقول المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام لن تقف عند وسيلة من الوسائل والتي تحاول جاهدة تحقيق أهدافها بكافة الوسائل وبالتفكير بوسائل جديدة واعتقد ان شبح الانفاق الذي يطارد الان العدو الصهيوني والذي حقق نجاحا من خلال الاعداد الجيد لهذه العمليات والتي تستغرق العديد من الشهور بحسب بيانات الاخوة في كتائب القسام.
تابع المصري: ان هذه العمليات النوعية يستغرق الاعداد لها وقت طويل جدا وقد تصل مدة الاعداد لها الى ثلاثة اشهر او اكثر كما هو الحال في بعض العمليات كما انها تستنفد جهدا طويلا من العسكريين لكن بالمقابل تحقق اهدافا من شأنها ان تربك العدو الصهيوني خاصة عندما نتحدث عن موقع محفوظة وعن عملية معبر رفح والتي وصلت اليه المقاومة الفلسطينية بفعل حفر الانفاق وهي التي تمثل تكتيكا جديدا في وسائل المقاومة.
اضاف: ان المقاومة تمثل حقا مشروعا للشعب الفلسطيني لكن تأخير وسيلة من وسائل المقاومة وتقديم وسيلة اخرى يخضع الى طبيعة المعركة على الارض واعتقد ان العدو الصهيوني قد اتخذ في المرحلة الاخيرة الاحتياطات الامنية الشديدة ، فقد كانت هناك وسائل تقنية حديثة يمكن ان يراقب من خلالها العدو الحدود والمواقع ونحو ذلك لذلك هذه التجهيزات الامنية هي التي تجعل المقاومة الفلسطينية تفكر في وسائل جديدة من شأنها الا تنكشف عبر هذه التقنيات العلمية وعبر هذه التجهيزات الامنية التي تتخذها قوات الاحتلال الصهيوني ومن هنا لجأوا لحفر الخنادق كتكتيك جديد في عمليات المقاومة.
وقال ان العدو الإسرائيلي لم يبدأ في التفكير اصلا من الانسحاب من قطاع غزة والاصرار عليه الا بعدما استنفد كل ما لديه من أسلحة وبعد ان فشل في خياره العسكري في مواجهة المقاومة والانتفاضة وبعدما تلاشت وعود شارون لناخبيه لوقف المقاومة في مئة يوم فمضى الف يوم والمقاومة اكثر قوة من الاوقات السابقة وهي متنوعة في اساليبها وتكتيكاتها.العسكرية واعتقد ان هذه العمليات النوعية والعمليات المعقدة خاصة عندما نتحدث عن عملية السهم الثاقب التي نفذها مجاهدو القسام في منطقة شمال الشجاعية والتي كانت من خلال نفق ومن خلال عميل مزدوج تم خلاله التصنت على مكالمات الضباط الصهاينة هذا من شأنه ان يجبر العدو على الانسحاب من قطاع غزة وان يجعله يفكر بشكل سريع بضرورة الانسحاب لأنه في كل يوم يخسر على أرض المعركة وفي كل يوم توجه له الدروس القاسية المؤلمة من قبل المقاومة الفلسطينية فبالتالي هذا من شأنه يدفع العدو الى التفكير في شأن قطاع غزة.
وقال المصري نحن نعتبر ان المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني طالما ان هناك احتلالا فالخيارات مفتوحة امام المقاومة الفلسطينية حتى اخراج العدو عن ارضنا.
وأضاف: العدو الاسرائيلي ليس بحاجة الى خلق مبررات او ذرائع لممارسة ارهابه واجرامه امام الحقوق الفلسطينية بالتالي لا خيار لدى الشعب الفلسطيني امام هذا التعنت الاسرائيلي وهذه المماطلة وبعد ان فشلت عملية السلام في جلب أي شيء من حقوق الشعب الفلسطيني بالتالي لا يوجد خيار غير خيار المقاومة والمواجهة وتصعيد المقاومة بعد ان اثبتت نجاعتها وقوتها .

عسكرة الانتفاضة
تابع المصري: حركة حماس لديها ثوابت سياسية لا يمكن ان تحيد عنها في أي مرحلة من المراحل وهي تتمثل في محورين اولا تعزيز الوحدة الداخلية بين جميع ابناء الشعب الفلسطيني وحرمة الدم الفلسطيني باعتباره خيارا شرعيا قبل ان يكون سياسيا لحركة حماس ثانيا استمرار برنامج المقاومة كخيار استراتيجي للشعب الفلسطيني واعتقد ان حركة حماس من خلال هذه المرحلة الطويلة مع السلطة الفلسطينية قد اثبتت قدرتها التعاطي مع المستجدات وكذلك قدرتها على التوازن السياسي بين هذه الثوابت .


أبو صفية
سليم ابو صفية مدير عام امن المعابر والحدود في السلطة اعرب عن امله في ان لا تؤثر هذه العملية على اغلاق المعبر لمدة طويلة حيث ان الجيش الاسرائيلي اغلق المنطقة بالكامل ولكن للاسف ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي ومنذ الازمة الاولى التي اغلق فيها المعبر فرضوا علينا عدة بدائل لمعبر رفح وهي منطقة الدهينية او منطقة نتسانا ونحن رفضنا هذا الطرح جملة وتفصيلا وخلال 24 ساعة الماضية حاول بعض الاسرائيليين تسريب مقترح مماثل ونحن رفضناه وهو مقترح ايجاد معبر بديل لمعبر رفح تحت ذرائع واهية بأن هذا المعبر يتعرض بين الفينة والاخرى الى حفر انفاق من تحته واصابة جنود اسرائيليين.
فقد اقترح الاسرائيليون فتح منطقة نتاسا هو يبعد قرابة 48 كيلو مترا عن معبر رفح باتجاه الشرق وادخال المواطنين من على معبر صوفا بالتالي تصبح المسافة قرابة 110 كيلو مترات هذا الطرح طرحه الجانب الاسرائيلي علينا قبل 3 اشهر ابان الازمة السابقة ونحن رفضنا هذا جملة وتفصيلا حيث انه يشكل معاناة وعبئا كبيرا على المواطن المسافر.
تابع: نحن دائما نوجه نداءاتنا للاخوة في الفصائل الوطنية الفلسطينية بعدم الاقتراب من المعابر التي تمثل الشريان الوحيد الذي يتنفس منه شعبنا الفلسطيني سواء بما يتعلق بمعبر رفح الذي لا بوابة بديلة عنه وهذا المعبر يخدم كافة فئات الشعب الفلسطيني وكافة الجهات السياسية والتنظيمية الى جانب المعابر التجارية نحن دائما ننوه في احاديثنا وجلساتنا مع التنظيمات والفصائل بأن المعابر هي خط اخضر لا يجوز لأي كان استغلالها والقيام بأن نشاط هنا وهناك حيث الفائدة تعود فقط على اسرائيل وليس على الفلسطيني ولكن ما حدث ان المقاومة الفلسطينية يبدو انها قامت بهذه العملية كردة فعل على جرائم الاحتلال هذا فليكن حقا مشروعا لكن لايجوز الاقتراب من هذه الاماكن لأنها تخدم الشعب الفلسطيني وتعطي الجانب الاسرائيلي مبررا لتكرار عملياتها العسكرية والاستمرار في اغلاق المعابر.

انعكاسات العملية
أجاب أبو صفية: انعكاسات هذه العملية سلبية فهي اولا اعطت الجانب الاسرائيلي مبررا قويا لاغلاق المعبر لمدة طويلة والجدير بالذكر اننا مقبلون على موسم الحج حيث يبلغ عدد الحجاج الفلسطينيين 5000 حاج فلسطيني يبدأون رحلتهم لأداء المناسك في الشهر المقبل وهذا تاريخ حساس جدا من حيث التوقيت بالتالي جاءت هذه العملية لقتل كل المحاولات التي قد نقنع من خلالها الجانب الاسرئيلي بالسماح لحجاج بيت الله بالمرور بكرامة وبحرية وبدون مضايقات بالتالي الجانب الاسرائيلي اخذ قرار واضحا اولا وهو ان تكون المنطقة منطقة لا يجوز لأى كان الاقتراب منها بالتالي انا لا استبعد ان يستمر المعبر مغلقا لمدة طويلة ولكن اذا ما تدخل المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي والجهات الرسمية والحكومة للضغط على حكومة اسرئيل المعبر قد يستمر الى مدة طويلة.
واردف قائلا »ان الحكومة الاسرائيلية دخلت في ما يسمى بالهوس الأمني واعتبرت هذه العملية ذريعة رابحة لممارسة أحقادها المستمرة على الشعب الفلسطيني حيث انها قبل يومين هدمت 14 منزلا في مدينة خانيونس كما انها قامت بالامس بتجريف شرق منطقة الشجاعية تحت ذريعة انها تبحث عن أنفاق«.
وعن التحركات الفلسطينية لفتح المعبر قال ابو صفية ان وزير اشؤون الخارجية في حكومة السلطة الفلسطينية د. نبيل شعث وعدد من مسؤولي السلطة أجروا اتصالات مع الحكومة المصرية وأكدوا ان الحكومة المصرية لن تدخر جهدا في تقديم المساعدة للجانب الفلسطيني من خلال الضغط على الجانب الاسرائيلي لإعادة فتح هذا المعبر والذي يخدم جميع سكان قطاع غزة.

عبد الشافي
ويقول الدكتور حيدر عبدالشافي: انا لا استطيع ان اتنبأ بما قد تفعله اسرائيل بعد هذه العملية فإسرائيل من جانبها حريصة على مصالحها كما تراها لكن انا أعرف ان اسرائيل ليس لها اهتمام اساسي في قطاع غزة في النهاية تريد ان تنسحب من قطاع غزة وتشبثها في موقفها في قطاع غزة هو من اجل حمل الشعب الفلسطيني على قبول ما تدعيه في الضفة الغربية.
اما عن قضية معبر رفح والتي لا تريد ان تنسحب منه اسرائيل والتي تعتقد ان الفلسطينيين من خلاله يتأهبون للمقاومة اكثر وهذا من خلال دخول أسلحة بغض النظر عن عدم اهتمامهم بالاستيطان بالنسبة لغزة لكن انا اتصور ان لهم اهتماما بمعبر رفح كما ذكرت سابقا خوفا من تسلح الفلسطينيين من خلاله.
وعن الرسالة التي تحملها هذه العملية في طياتها قال الدكتور عبد الشافي إن رسالة هذه العملية رسالة واضحة وهي من حق الشعب الفلسطيني ان يدافع عن نفسه وعن مستقبله وعن اشتراك كتائب القسام وصقور فتح في هذه العملية فهذا امر اعتبره د. حيدر جيدا وقال هذا الامر نحن بأمس الحاجة له حيث مطلوب منا وحدة وطنية في الميدان لمقاومة الاحتلال.
وعن تصريحات ابو مازن التي تشير إلى رفضه لعسكرة الانتفاضة قال الدكتور عبد الشافي: ماذا يقصد ابو مازن يجب ان يفهم بشكل ايجابي ولا اقصد ان له اعتراضا على مشاركة كل الفعاليات ربما المطلوب ان نتصرف بشيء من النظام لأن مشكلتنا الأساسية هي عدم ممارسة النظام بشكل جيد وهذا عمل سلبي لنا ولوقوفنا ضد المطامع الاسرائيلية نحن بأمس الحاجة لممارسة النظام ولن يكون لنا انجاز حقيقي اذا لم نمارس النظام بشكل جيد.
وعن تأثير العملية على المواطن الفلسطيني قال ان هذه العملية ستؤثر على الامور المعيشية وعلى سهولة التحرك في هذا الاطار ونحن لا نريد اغلاقا لمعبر رفح لأن هو المنفس الوحيد لقطاع غزة وهناك مصالح مرتبطة في هذا المعبر واي عرقلة تضر بمصالح الناس ونحن نمر في وضع معيشي صعب في قطاع غزة ولذلك يجب علينا ترشيد المقاومة ولا نقع في خطأ قد يؤثر على مصالح الناس.

كايد الغول
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية كايد الغول إن كل اشكال المقاومة ضد الاحتلال ستكون عاملا مساهما في رحيل الاحتلال من القطاع لكن يجب ان ندرك ان أي رحيل للاحتلال الان هو يأتي في اطار خطة سياسية لحكومة اسرائيل اساسها الفصل ومشروع شارون القائم على هذا الاساس وبالتالي نحن ليس ضد أي عملية مغادرة لقوات الاحتلال ارتباطا لهذه الرؤى السياسية ولا ندفع ثمنا لامكانيات الانسحاب المتوقعة.
اسرائيل تقول انها لن تنسحب من معبر رفح بسبب هذه العملية، فما تعليقك؟ أجاب:
من المبكر الحديث عن النتائج النهائية للموقف الاسرائيلي اعتقد ان اسرائيل كما عودتنا لا تبدي الا المزيد من التعنت امام أي عمليات ضد جنودها وضد مواقعها اسرائيل تؤكد مرة اخرى انها لن تخضع للمقاومة الفلسطينية رغم ان جزءا من التفكير الاسرائيلي من الانسحاب من قطاع غزة هو ناتج عن المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني.
وأضاف: اذا يجب ان ننجح في استخدام كل وسائل النضال في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وعندما تنسحب اسرائيل في حينها لن يكون هناك حاجة الى السلاح والسلاح الشرعي هو من شقين وهو الشق الرسمي الذي يجب ان ينظم وينهي حالة الفوضى باعتباره جزءا رئيسيا من حركة الفوضى القائمة ثم السلاح الشرعي وهو سلاح المقاومة وسيبقى هذا السلاح شرعيا ما دام هناك احتلال قائم السلاح غير الشرعي هو السلاح الذي يستخدم في اشاعة الفوضى وفي الاعتداء على المواطنين وعلى كراماتهم بالتالي هذا السلاح يجب ان يوقف اما سلاح المقاومة يجب ان يستخدم في مقاومة الاحتلال.

صالح زيدان: العملية نوعية
وقال صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ان العملية التي نفذت في معبر رفح هي عملية نوعية حيث انها أبرزت قدرة المقاومة الفلسطينية على القيام بعمليات نوعية رغم كل الاحتياطات الامنية ورغم كل ما تقوم به إسرائيل.
كما أكد زيدان على ان هذه العملية أثبتت عجز قوات الاحتلال عن تنفيذ استراتيجية شارون بالحسم العسكري وأظهرت ان ليس بمقدرة هذا الجيش الاحتلالي على مقاومة الانتفاضة والمقاومة.
كما اوضح زيدان ان العملية التي نفذت لم تنفذ في معبر رفح نفسه بل بجانب المعبر حيث انها نفذت في موقع عسكري كما اشار الى انه لم تصدر بيانات شجب ولا استنكار من السلطة الفلسطينية ولا من الدول العربية ولا المجتمع الدولي لانها نفذت في موقع عسكري.
وقال ان عسكرة سلاح الانتفاضة هو سلاح شرعي لكننا ضد الفلتان الامني وضد استخدام أي سلاح في احداث فوضى داخلية في تجاوز القانون لكن نحن نقول ان سلاح المقاومة سلاح شرعي في اتجاهين وهو الحق المشروع في المقاومة وهو حق الدفاع عن النفس لحتى الان مازالت قوات الاحتلال على الاراضي الفلسطينية حتى لو تم الاخلاء من قطاع غزة فقوات الاحتلال تهدد بعمليات المطاردة الساخنة في أي وقت.
وقال هناك ضرورة بالتأكيد على الاتفاق على استراتيجية موحدة للمقاومة هذه المسألة مهمة وينبغي ان تحصل.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل