الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النسور نخوض حربا ضروسا ضد قوى الشر والتطرف والارهاب

تم نشره في الاثنين 18 نيسان / أبريل 2016. 07:00 صباحاً

  عمان - مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، افتتح رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور امس، اعمال الدورة 26 للجمعية العمومية ومجلس ادارة الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب.

ونقل الدكتور النسور في كلمة القاها في افتتاح الدورة، تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني للمشاركين في الدورة وتمنيات جلالته لهذا الملتقى العربي بالنجاح وتحقيق اهدافه والتطلعات المرجوة منه.

وقال «ان خبرات المحاربين القدماء الغنية من شأنها ان تسهم في تنشئة جيل يدرك تحديات المستقبل ويتعامل معها بمسؤولية ويدافع عن قضايا الامة بكل ثقة وتفان وإخلاص، مثلما يمثل هذا اللقاء فرصة ثمينة لتبادل الخبرات والآراء والافكار حول مختلف القضايا الراهنة التي تمس مستقبل أمتنا الواحدة».



واضاف النسور، «ونحن نستذكر بطولات المحاربين القدماء، فإننا نخوض حربا ضروسا ضد قوى الشر والتطرف والإرهاب التي عاثت في الأرض فسادا متجاهلة جميع القيم الدينية والإنسانية وتمددت في كل أصقاع الأرض لتصبح خطرا داهما يهدد الجميع، ما يدفعنا للتفكير في آليات ناجعة ومقترحات سديدة لمساندة الجهود الرسمية التي تبذلها جميع الدول من اجل محاربة الفكر المتطرف».

واكد ان الحرب على الارهاب ليست عسكرية فحسب بل هناك معارك اخرى سياسية وفكرية واعلامية وتربوية تتطلب تضافر الجهود، والعمل سويا للتصدي لها وحماية ابناء الامة من مخاطرها واشاعة الامن والاستقرار في محيطنا.

كما اكد رئيس الوزراء اعتزاز الاردن بأن يكون منطلقا للكثير من المبادرات واللقاءات والمؤتمرات «الهادفة الى تحقيق المصالح العربية المشتركة ودعم قضايانا المصرية»، مشيرا الى ان الاردن يفاخر «بعلاقته المستقرة والثابتة مع اشقائه العرب والتي تقوم على الاحترام المتبادل والعمل المشترك من اجل رفعة الامة».

واشاد بجهود الاتحاد للنهوض بالأوضاع المادية والاجتماعية والمعنوية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء وتعزيز اواصر التعاون والعمل المشترك بين جميع المؤسسات التي تعنى بهذا الشأن، مبينا ان هذا اللقاء يمثل فرصة لاستحضار الانجازات التي تحققت على أيدي كوكبة من ابناء امتنا المجيدة الذين كان لهم شرف الخدمة العسكرية ولم يتوانوا لحظة عن بذل الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن كرامتها وحريتها ووحدتها.

وقال رئيس الدورة، مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء اللواء الركن المتقاعد محمود ارديسات، ان الرعاية الملكية السامية لهذه الدورة تأتي تقديرا من جلالة الملك عبدالله الثاني «لأهمية ودور هذه الشريحة من ابناء وطننا العربي الذين ناضلوا وكافحوا من اجل تقدير واستقلال وأمن اوطانهم وما زالوا على العهد يقدمون المزيد من الحكمة والمعرفة والجهد في سبيل استقرار وامن ونماء اوطانهم».

ويتطلع المشاركون في الدورة بحسب ارديسات، الى الحوار حول افضل السبل لخدمة المتقاعدين والمحاربين القدماء وبما يخدم العمل العربي المشترك.

واكد ارديسات، ان «ما يجري من سفك للدماء وتشريد للمجتمعات هو إنهاك للامة واقتصادها وجيوشها وشبابها»، مبينا اننا أمة عربية «نتعرض اليوم لعملية استنزاف ممنهجة اقتصاديا وثقافيا وانسانيا لأسباب خارجية وداخلية عديدة الى جانب الفئوية والجهوية والطائفية المقيتة التي فتحت الباب على مصراعيه للتطرف والغلو والارهاب وادخلت الامة في حروب اهلية وطائفية وجد الخوارج فيها ضالتهم ووجد الطامعون فيها فرصتهم للتدخل في شؤوننا».

وبين ان مسيرة الاتحاد كانت نقطة مضيئة في مسيرة العمل العربي المشترك والتواصل بين الاخوة رغم الظروف والازمات التي هددت التواصل والتعاون العربي، مشيرا الى ان الاتحاد دأب على تناول ملفات وقضايا عربية في مقدمتها الشأن الاجتماعي والمادي والمعنوي لمجتمع المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء والوصول الى انجع الطرق لمساعدة هذه الشريحة الهامة والاستفادة من خبراتها المتراكمة وبما يخدم الاستقرار والامن والتنمية في مجتمعاتها الوطنية.

وتتناول الدورة التي تستمر خمسة ايام بحسب ارديسات، دراسة وتحليل عدد من مشاريع القرارات المقدمة من قبل الاعضاء في الاتحاد العربي لتخرج بالتوصيات المناسبة وبما يخدم مؤسسات المتقاعدين العسكريين واعضائها ويسهم في تعزيز التضامن والتعاون بين الاقطار العربية.

والقى دان فيغو بيرغتون، كلمة الفدرالية العالمية للمحاربين القدماء، اشار فيها الى التحديات الكبيرة التي تواجه المتقاعدين والمحاربين القدماء على المستوى العالمي، والشراكات التي تجمع الفدرالية مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتبادل الخبرات والعمل المشترك، مشيرا الى ان الفدرالية تسعى الى تعزيز التعاون مع الاتحادات والمنظمات العالمية المعنية بالمحاربين القدماء وتعزيز دورهم في حفظ الامن والاستقرار وإحلال السلام. واكد ممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية، الوزير المفوض دسوقي ثروت اباظة، اعتزاز الجامعة العربية بالاتحاد العربي للمحاربين القدماء وما حققه من انجازات مضيئة ودعمها لكل ما يقوم به الاتحاد من جهود لتعزيز العمل العربي المشترك، مثمنا رعاية جلالة الملك عبد الله الثاني الكريمة لأعمال هذه الدورة، ومشيدا ايضا بدور القوات المسلحة الأردنية لاحتضانها الكثير من المبادرات العربية الداعمة للعمل العربي.

وأعرب رئيس الاتحاد، رئيس جمعية اهالي الشهداء والاسرى والمفقودين الكويتية، فايز عبد الله العنزي، عن اعتزاز اعضاء الاتحاد بالرعاية الملكية السامية لهذه الدورة التي تلتئم للمرة الثالثة على أرض الأردن الطاهرة.

واكد ان انعقاد هذه الدورة في خضم احداث وظروف عصيبة هو نجاح له دلالات هامة بأننا امة عظيمة تستحق الحياة ولا تنسى ما قدمه له ابناؤها وشهداؤها من تضحيات لأمنها وامن الاوطان.

وبين العنزي ان الاتحاد يفخر بأن يصل عدد اعضائه الى 18 دولة منضوية تحت جامعة الدول العربية، ويضم 23 منظمة تعنى بالمحاربين القدماء وضحايا الحرب والشهداء وتعبر عما يزيد عن 10 ملايين من ذويهم، معبرا عن أمله بأن تحقق هذه الدورة تطلعات المحاربين القدماء وأسر ضحايا الحروب والشهداء.(بترا)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل