الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يقرر الاستيلاء على الحدائق العامة في سلوان

تم نشره في الخميس 28 تموز / يوليو 2011. 03:00 مـساءً
الاحتلال يقرر الاستيلاء على الحدائق العامة في سلوان

 

القدس المحتلة - وكالات الأنباء

تعتزم سلطات الاحتلال الاسرائيلي الاستيلاء على الحدائق العامة في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى بمدينة القدس المحتلة لكي تتمكن جمعية «العاد» اليمينية المتطرفة من الاستيلاء على الأراضي في البلدة وتحويلها إلى حدائق تلمودية. وحسب صحيفة «هارتس» الاسرائيلية، أمس، فقد أقرت اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع تعديل قانون الحدائق الوطنية الذي يتيح تحويل ادارة هذه الحدائق الى جمعيات لا تهدف الى الربح. وحسب التعديل في القانون فان جمعية العاد اليمينية ستدير الحدائق في سلوان وستعمل على تعميق التهويد فيها والاستيلاء على أراض عربية لتحويلها إلى حدائق تلمودية. وقال عضو الكنيست، يسرائيل حسون من حزب «اسرائيل بيتنا» والذي يتزعمه افيجدور ليبرمان، ان الهدف من اقرار التعديلات هو منع جمعيات تعارض الاستيلاء على سلوان من التوجه الى المحكمة العليا ضد جمعية العاد، بعد اعتبار حركة «عير عميم» والتي تعارض بشدة تصرف «العاد» في سلوان، إقرار القانون هو بمثابة شرعنة الاجندة اليمينية المتطرفة للاستيلاء على سلوان وتهويد القدس الشرقية.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس سبعة مشاركين بينهم خمسة متضامنين أجانب وذلك خلال المسيرة الاحتجاجية التي انطلقت في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم احتجاجا على تجريف أراض زراعية. وأفاد عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية الولجة علاء الدراس، أن مسيرة حاشدة انطلقت صباح أمس بمشاركة متضامنين أجانب، في القرية باتجاه منطقة عين جويزة، حيث تقوم قوات الاحتلال بتجريف الأراضي الزراعية فيها لصالح استكمال بناء جدار الفصل العنصري. وأضاف الدراس أن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين بالضرب المبرح بأعقاب البنادق والأيدي، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين المشاركين وجنود الاحتلال.

كما قام جنود اسرائيليون فجر أمس بعملية دهم في مبنى مسرح الحرية في جنين شمال الضفة الغربية واوقفت اثنين من موظفيه، كما قال بعض زملائهما. وشن الجنود الاسرائيليون هذه العملية بعد ثلاثة اشهر على اغتيال مدير المسرح جوليانو مير خميس في مخيم جنين للاجئين. وتعذر مع ذلك اقامة اي صلة بين عملية الدهم واغتيال جوليانو مير خميس الذي كان يعرف عن نفسه بانه «اسرائيلي فلسطيني» وامضى السنوات السبع الاخيرة من حياته في جنين. واكد مسؤولون عسكريون اسرائيليون ان الجيش «اعتقل فلسطينيين ملاحقين» خلال العملية في جنين لكنه لم يذكر تفاصيل.

وكشف جاكوب غوخ المدير العام لمسرح الحرية عن هويتي الفلسطينيين الموقوفين، وهما عدنان نغنغية احد الاداريين، وبلال سعادة عضو لجنة الادارة. واكد جاكوب غوخ «تلقيت اتصالا هاتفيا يبلغني بأن الجيش الاسرائيلي موجود في المسرح وان جنودا يرشقون المبنى بحجارة». واضاف «ثمة اضرار لا بأس بها خارج المسرح وقد تحطم عدد من النوافذ». ورفضت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي تأكيد او نفي اقدام جنود اسرائيليين على رمي حجارة. واكتفت بالتأكيد ان «الجنود لم يدخلوا المسرح».

إلى ذلك، تجري قوات الجيش الإسرائيلي تدريبات استعدادا لسيناريو محتمل لانتشار قوات سورية على الحدود في الجولان ومحاولة الدفاع «فعليا» عن المحتجين الذي سيحاولون التسلل إلى إسرائيل بعد توجه السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة في أيلول لطلب الحصول على عضوية لدولة فلسطينية على حدود عام 1967. وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن الجيش يستعد لاحتمال نشر جنود سوريين على الحدود والدفاع عن من سيحاولون التسلل إلى هضبة الجولان المحتلة خلال المظاهرات المتوقع خروجها «بعد الإعلان الفلسطيني أحادي الجانب بإقامة الدولة».

وأوضح ضابط إسرائيلي للصحيفة «قد نواجه مدنيين يحاولون تنظيم مظاهرة ثم ينضم إليهم الجيش بدعوى حماية النظام للمدنيين». ورجحت الصحيفة أن يقوم الجيش الإسرائيل بنشر دبابته وجنوده بطول الحدود لمنع ما أسمته «بانتهاك سيادة إسرائيل» ومواجهة القوات السورية إذا تطلب الأمر. وأوضح مسؤول عسكري للصحيفة أن «الهدف الأول سيكون منع تصعيد الموقف ومحاولة نزع فتيل التوترات قبل أن تتحول إلى صراع أكبر». وذكرت الصحيفة أن استراتيجية الجيش هي الاتصال بعدد من المنظمات والحكومات الدولية للعمل سويا لاحتواء التظاهرات، مشيرة إلى أن الجيش يجري محادثات مع اليونيفيل في لبنان والأندوف المسؤولة عن مراقبة فض الاشتباك في الجولان لتقوما بنشر قواتهما لحفظ السلام على الحدود.

في سياق آخر، احتدم الجدل بين المبعوثين الفلسطيني والاسرائيلي الثلاثاء بشأن خطط طلب اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية في ايلول وهو ما ترفضه اسرائيل وتصفه بأنه محاولة للالتفاف على محادثات السلام المباشرة. وقال المبعوث الفلسطيني رياض منصور متحدثا امام اجتماع دوري لمجلس الامن بشأن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني ان طلب اعتراف الامم المتحدة لن يضر بعملية السلام بل سيعزز الجهود الرامية لتفيذ «حل الدولتين» عن طريق التفاوض. واضاف ان تجسيد حل الدولتين في قرارات جريئة من بينها الاعتراف بالدولة الفلسطينية على اساس حدود ما قبل 1967 وادخالها كعضو كامل بالمنظمة سيجعل حل الدولتين حتميا. وابلغ منصور الصحفيين في وقت لاحق انه يتطلع لتحرك تشريعي في افتتاح الجلسة الجديدة للجمعية العامة في ايلول وان عضوية الامم المتحدة «هدف نهائي» لكنه لم يذكر تفاصيل.

اما السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة رون بروسور فأوضح ان اسرائيل تعارض بشدة المسعى الفلسطيني في الامم المتحدة. وقال امام مجلس الامن «حان الوقت الان كي يبلغ المجتمع الدولي القيادة الفلسطينية ما ترفض ان تبلغه لشعبها --لا توجد طرق مختصرة للدولة. لا يمكنكم الالتفاف على الطريق الوحيد للسلام. سيتعين على الفلسطينيين تقديم تنازلات والاقدام على الاختيارات الصعبة. سيتوجب عليهم التخلص من الخطوات الاحادية والعودة الى العمل الجاد القائم على صنع السلام بطريقة مباشرة»، على حد زعمه.

التاريخ : 28-07-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش