الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عباس يدعو الى اوسع مقاومة شعبية فلسطينية لدعم التوجه للامم المتحدة

تم نشره في الخميس 28 تموز / يوليو 2011. 03:00 مـساءً
عباس يدعو الى اوسع مقاومة شعبية فلسطينية لدعم التوجه للامم المتحدة

 

القدس المحتلة - وكالات الأنباء

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الى أوسع مشاركة في المقاومة الشعبية خلال هذه المرحلة التي يسعى فيها الفلسطينيون الى الحصول على عضوية لدولتهم في الامم المتحدة، معلنا تصميمه على التوجه الى مجلس الامن لطلب عضوية دولة فلسطين بالرغم من تحذيرات اسرائيل وامكانية استخدام واشنطن لحق النقض (الفيتو).

وقال عباس في كلمة امام المجلس المركزي لمنظمة التحرير في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله «نحن ذاهبون الى مجلس الامن وسنقدم الطلب للامين العام للامم المتحدة (بان كي مون). وبعدها ستبدأ الاجراءات». واضاف «قلنا عدة مرات سابقة ان خيارنا الاول والثاني والثالث هو المفاوضات. لكن بعد فشل الرباعية في وضع اسس للمفاوضات على اساس وقف الاستيطان ومرجعية حدود عام 1967 لدولة فلسطين اصبح الان الوقت متاخر للمفاوضات». وكرر ان «الوقت متأخر جدا. لا يوجد وقت نحن ذاهبون الى الامم المتحدة».

واكد الرئيس الفلسطيني ان «الامم المتحدة ومجلس الامن ليسا بديلا للمفاوضات. الامم المتحدة استحقاق وان لم تجر مفاوضات فهذا ليس ذنبنا بل ذنب الاخرين»، في اشاره الى اسرائيل. واضاف «نحن ذاهبون الى الامم المتحدة ومعنا 122 دولة تعترف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وسنواصل جهودنا لحشد مزيد من الاعترافات والدعم للتصويت لصالحنا». واكد عباس ان القيادة الفلسطينية «لم تتلق رفضا اميركيا واضحا للذهاب الى الامم المتحدة ولكن نسمع عن رفضهم من الوسطاء. لن نتصادم ولا نريد ان نتصادم مع اميركا ولكن نريد ان ننسق المواقف معهم». واضاف «نحن ذاهبون الى مجلس الامن وهذا ما سنتثبت منه في الرابع من الشهر القادم حيث اجتماع لجنة المتابعة العربية، ثم سنسير بكل الاجراءات المطلوبة لاحقا».

وتابع «سواء نجحنا او لم ننجح لن يكون بديلا للمفاوضات ولكن في حال نجاحنا سيكون شكل المفاوضات مختلفا»، مكررا من جديد ان «خيارنا هو المفاوضات حتى بعد الذهاب الى الامم المتحدة». واوضح عباس انه «اصبح من الصعب الآن التراجع عن الذهاب للامم المتحدة لان هذا التوجه استحقاق وليس بديلا للمفاوضات ونريد ان نبدأ من الامم المتحدة لأسباب كثيرة». واكد ان القيادة الفلسطينية تعمل جاهدة لحشد التاييد الدولي لدعم الحصول على اعتراف بدولة فلسطينية في الامم المتحدة.

وقال «هناك نشاط موزع في كل مكان. نريد ان نحشد التأييد لتبقى هذه القيادة في حالة اجتماع وأن نطلب الرأي والمشورة من جميع البشر»، مؤكدا ان سلسلة من الزيارات والجولات التي قام بها مؤخرا تندرج في هذا الاطار. وتابع «نخوض معركة الذهاب الى الامم المتحدة ونريد ان نحشد الدعم والتأييد ونقلل ونخفف من المعارضة والرفض وعدم الفهم من قبل بعض الدول لقضيتنا لأن بعض الدول تستمع فقط إلى الطرف الآخر وتتبنى مواقفهم وعلينا أن نذهب لهذه الدول لنقول رأينا».

واكد ان «الذهاب الى الامم المتحدة ليس عملا احاديا كما يروج اسرائيليا واميركيا.. بل العمل الاحادي ما تقوم به إسرائيل من نهب للارض والاستيطان والحصار». واضاف ان «اسرائيل تقوم بالعمل الاحادي وتنتهك الاتفاقيات الموقعة معها من قبل الجانب الفلسطيني». وتابع «نريد أن نذهب الى 193 دولة لنشتكي اليها»، مؤكدا «لا نريد ان نعزل دولة اسرائيل. نريد ان نتعايش مع دولة اسرائيل بامن وسلام واستقرار جنبا الى جنب. نريد ان نعزل سياسة دولة اسرائيل ولا نريد أن ننزع الشرعية عنها». ورأى ان التهديد الاسرائيلي بالغاء اتفاق اوسلو الموقع في 1993 وينص على منح الفلسطينيين حكما ذاتيا، و»العقوبات الاخرى من وقف اموال السلطة لن تدفع القيادة الفلسطينية الى التراجع عن قرارها». وقال «نحن ذاهبون ذاهبون ذاهبون إلى الأمم المتحدة».

وكانت صحيفة هآرتس الاسرائيلية اكدت الاثنين ان اسرائيل تدرس امكانية الغاء اتفاقات اوسلو حول الحكم الذاتي الفلسطيني ردا على المشروع الفلسطيني طلب انضمام دولة فلسطينية الى الامم المتحدة. ودعا عباس الى «مقاومه شعبية واسعة النطاق ضد الاحتلال والجدار والاستيطان دائما وابدا». وقال «هناك من يقول اننا ضد المقاومة الشعبية.. نحن مع المقاومة الشعبية لكن لا تجعلوها شعارا فقط لان ما يجري في القرى القريبة من الجدار هي مظاهرات موسمية قليلة العدد محزنة».

وقال عباس «في هذه الفترة القادمة نريد عملا جماهيريا منسقا ومرتبا في كل مكان. هذا ما قلناه للسفراء العرب ونقوله هنا لاخوتنا في التنظيمات والمنظمات الشعبية والمؤسسات الشعبية.. هذه فرصة ان نرفع صوتنا امام العالم ونقول نعم نريد حقنا لا أكثر ولا أقل». وأضاف «ما دام حقا مشروعا ليس ضد الجدار فحسب وانما ضد الجدار والاستيطان والسياسة الاستيطانية والمنتجات الاستيطانية والاستيطان في القدس وغيرها.. اذ كل يوم عندنا ما يحفزنا لنقوم بمقاومة شعبية واسعة النطاق وليس في مكان واحد ولا تشمل شريحة واحدة او مجموعة واحدة». وانتقد عباس ضعف المشاركة الشعبية في بعض التظاهرات التي تشهدها عدد من القرى الفلسطينية ضد الجدار وقال «نتحدث عن المقاومة ولكن عندما نرى ما يجري في هذه المظاهرات بصراحة لا نجد من يتكلمون عنها.. انا اصر على مقاومة شعبية وأصر على انها مقاومة شعبية غير مسلحة حتى لا يفهمنا احد غلط ونحن الان نقتدي بمظاهرات الربيع العربي التي تقول جميعا سلمية سلمية».

وطالب عباس بعدم جعل المقاومة الشعبية شعارا وقال «نحن مع المقاومة الشعبية لكن لا تجعلوها شعارا فقط لان ما يجري في القرى القريبة من الجدار هي مظاهرات موسمية قليلة العدد محزنة عندما نراها والمشاركون فيها من الاوروبيين والامريكان والاسرائيليين والفلسطينيين».

التاريخ : 28-07-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش