الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الدفاع الأمريكي يحذر من عواقب مهاجمة ايران

تم نشره في السبت 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
وزير الدفاع الأمريكي يحذر من عواقب مهاجمة ايران

 

واشنطن - رويترز

حذر وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا ان العمل العسكري ضد ايران قد يترتب عليه «اثار خطيرة» في المنطقة وذلك بعد ساعات من تحذير ايران من أن أي هجوم على مواقعها النووية سيواجه «بقبضات حديدية». وقال بانتيا الذي تولى منصبه في تموز الماضي أنه يتفق مع سلفه روبرت غيتس فيما ذهب اليه من أن ضربة عسكرية الى ايران ستؤدي فقط الى ابطاء برنامجها النووي الذي يعتقد الغرب انه يهدف الي صنع قنبلة ذرية.

وحذر جيتس أيضا من ان مثل هذه الضربة قد توحد ايران وتزيدها اصرارا على السعي لامتلاك اسلحة نووية. وقال بانيتا للصحفيين في مقر وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) امس الاول عندما سئل عن مخاوف من ضربة عسكرية الى ايران «يجب توخي الحذر من عواقب غير مقصودة هنا». وسلم بأن العمل العسكري ربما يفشل في ردع ايران «عن تحقيق ما تريده». واستطرد قائلا «لكن الشيء الاكثر أهمية انه قد يكون له اثار خطيرة في المنطقة وقد يكون له اثار خطيرة على القوات الاميركية في المنطقة واعتقد ان كل تلك الاشياء تحتاج الى دراسة متأنية».

وتزايد التوتر بشان برنامج ايران النووي منذ الثلاثاء الماضي عندما قال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة ان طهران عملت فيما يبدو على تصميم قنبلة وانها ربما لا تزال تجري ابحاثا سرا من اجل تلك الغاية. وتصاعدت التكهات في وسائل الاعلام الاسرائيلية بان اسرائيل قد توجه ضربة الي المواقع النووية في ايران وترددت تكهنات ايضا في الصحف الغربية بهجوم اميركي محتمل.

وقال بانيتا ان العمل العسكري يبقى ملاذا أخيرا من وجهة النظر الاميركية والاسرائيلية وأكد الجهود الاميركية من اجل تشديد العقوبات على طهران. واضاف «من المهم لنا ان نتأكد من تطبيق أشد العقوبات.. ضغوط اقتصادية ودبلوماسية.. على ايران لتغيير سلوكها.. نحن في مناقشات مع حلفائنا فيما يتعلق بالعقوبات الاضافية التي ينبغي فرضها».

وفيما تعتبرالدول الخليجية خط الدفاع الاول في مواجهة نفوذ طهران، قال مصدر مطلع على صفقات الاسلحة ان الحكومة الاميركية قد تعلن قريبا عن خطط لبيع كمية ضخمة من الاسلحة دقيقة التصويب لدولة الامارات العربية المتحدة. ويفكر البنتاغون في بيع كمية كبيرة من الذخائر التي تصنعها شركة بوينج للامارات بالاضافة الى صفقات سلاح أخرى أبرمت في الاونة الاخيرة مع الدولة الخليجية. وتشمل هذه الصفقات بيع 500 صاروخ جو أرض من طراز هلفاير أبلغ به المشرعون الاميركيون في أيلول.

وصفقة القنابل الخارقة للتحصينات التي تصنعها بوينج وغيرها من الذخائر للامارات وهي حليفة رئيسية للولايات المتحدة في منطقة الخليج جزء من جهود أميركية حالية لتشكيل ائتلاف اقليمي في مواجهة ايران. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من المكتب الصحفي التابع للنتاغون أو وكالة التعاون الامني الدفاعي التي تشرف على مبيعات الاسلحة الى الخارج. وباعت بوينج الالاف من الذخائر الذكية الخارقة للتحصينات للولايات المتحدة وحلفائها في الشهور القليلة الماضية حيث جددت هذه الدول ترساناتها من القنابل الموجهة. وستوسع الصفقة المقترحة التي كانت صحيفة «وول ستريت جورنال» أول من نشر عنها قدرات القوات الجوية الاماراتية لتتمكن من استهداف مبان مثل المخابيء المحصنة والانفاق والتي يعتقد أن ايران تطور فيها أسلحة نووية أو غيرها. وقالت الصحيفة ان واشنطن ترغب في بيع 4900 من القنابل التي تعرف باسم القنابل الذكية لدولة الامارات.

التاريخ : 12-11-2011

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل