الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المالكي لـ«الدستور»: الأردن الأقرب الى الهم الفلسطيني

تم نشره في الأربعاء 8 حزيران / يونيو 2011. 03:00 مـساءً
المالكي لـ«الدستور»: الأردن الأقرب الى الهم الفلسطيني

 

رام الله - الدستور - حاوره محمد الرنتيسي



أكد الدكتور رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، أن القيادة الفلسطينية تحرص على استمرار التشاور مع القيادة الأردنية، ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والحكومة والخارجية الأردنيتين، باعتبار أن الأردن هو الأقرب إلى الهم الفلسطيني، والأحرص على حشد مزيد من التأييد العربي والدولي للشعب الفلسطيني وقضيته، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية حظيت باهتمام كبير، خلال أعمال الدورة السادسة عشرة لحركة دول عدم الانحياز، التي عقدت في «بالي» باندونيسيا، على مستوى وزراء الخارجية، لدرجة أن بعض الدبلوماسيين أطلق عليها اسم «دورة فلسطين»، لافتا إلى أن هذا الاهتمام تجلى من خلال التركيز بشكل أساسي على الشأن الفلسطيني، والتأكيد على أهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والدعوة إلى تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ استحقاق ايلول، من خلال تكليف المندوبين الدائمين للدول الأعضاء، بوضع خطط العمل وتفعيل عمل الوزراء لتنفيذ ذلك.

وأشار المالكي في حوار خاص مع «الدستور»، إلى أن حشد التأييد الدولي للحصول على اعترفات جديدة بدولة فلسطين، وعضوية دائمة في الأمم المتحدة، يتطلب أن تكون فلسطين حاضرة في اللقاءات والاجتماعات العربية والدولية، إضافة إلى اللقاءات الثنائية، لافتا إلى عقد العديد من اللقاءات مع عدد من وزراء الخارجية للعديد من الدول المشاركة، والحصول على الدعم المطلوب، إضافة إلى التزامات من عدة دول خلال المؤتمر، بتبني الموضوع الفلسطيني. وأشار المالكي، إلى عقد لقاءات ثنائية مع وزراء خارجية الدول التي تشكل مفاتيح لدول أخرى في كل قارة، وتتمتع بنفوذ سياسي ولديها سمعة طيبة في قارتها، للحصول على الالتزام بدعم الشعب الفلسطيني، ودعم التوجه نحو استحقاق أيلول، مشيرا إلى وجود إجماع من دول حركة عدم الانحياز، حتى تلك التي لم تعترف بعد بفلسطين، على أهمية حل القضية الفلسطينية بإقامة الدولة، لافتا إلى أن الحركة تضم 120 دولة، لا زال بينها 30 دولة لم تعترف حتى الآن بدولة فلسطين، ما يستوجب معالجة الأمر بسرعة. وأضاف «طالبنا الدول الثلاثين بأن يكون لديها الشجاعة الكافية للاعتراف بها قبل شهر أيلول»، مشيرا في ذات الوقت إلى أن مداخلات مندوبي كافة الدول، أشارت بشكل واضح إلى القضية الفلسطينية، والحاجة للاعتراف بفلسطين وقبولها في الأمم المتحدة ودعم حقوقها، كما أن العديد من هذه المداخلات أكدت على عمق العلاقة الفلسطينية مع تلك الدول، والمساعدة في تطويرها، إضافة إلى إقامة علاقات جديدة مع دول أخرى لم تقم علاقات مع فلسطين من قبل.

وفيما يتعلق بتسارع الخطوات الإسرائيلية لتهويد القدس، أشار المالكي إلى أن موضوع القدس كان حاضرا في المؤتمر، ورغم أن كل دولة ركزت على اهتماماتها، إلا أن ملف القدس أعطى حيزا واسعا، مؤكدا أن فلسطين حظيت بعدد كبير من التوصيات ومشاريع القرارات الخاصة بدول عدم الانحياز، كما أن الموضوع الفلسطيني شكل الموضوع الرئيسي والأساس وشبه الوحيد، حيث تم بحثه باستفاضة وبشكل غير مسبوق. وتابع المالكي: «خلال ما تبقى على عقد اجتماع الأمم المتحدة، يتوجب علينا أن نكون على حراك مستمر، وسباق مع الزمن، لعقد أكبر عدد ممكن من اللقاءات مع العديد من الدول، ليس فقط للاعتراف بفلسطين، وإنما لضمان تصويت دول المقدمة لصالح عضويتها، سيكون هناك جهد جماعي، ولن يترك الأمر للخارجية وحدها، بل سيتم تسخير عدد كبير من السفراء في المقر والخارج، للتحرك في الدول التي يعملون بها، وهذا التحرك لن يتوقف ما دام يقوده الرئيس محمود عباس نفسه».

وردا على سؤال آخر، حول دور المصالحة الفلسطينية في إعادة الزخم للتأييد الدولي للقضية الفلسطينية، بيّن المالكي أن المصالحة انعكست بشكل ايجابي على القضية، مضيفا «الكل رحب بالخطوة، باعتبارها ايجابية ومباركة، وحظيت بالدعم المطلوب، وتم ذكرها في القرارات التي صدرت عن المؤتمر، فهناك مجموعة من القرارات الخاصة بها، والتي رفضت بشدة ردود الفعل الإسرائيلية ورؤيتها للمصالحة، وهذه القرارات اعتبرت ما جرى في القاهرة مصلحة وطنية عليا، وخطوة لا بد أن تأتي، وجميعها أكدت على دعمها وإسنادها».

التاريخ : 08-06-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش