الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كي مون يحذر من ازمة انسانية في ليبيا

تم نشره في الجمعة 20 أيار / مايو 2011. 02:00 مـساءً
كي مون يحذر من ازمة انسانية في ليبيا

 

طرابلس - وكالات الانباء

حذر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من تفاقم الازمة الانسانية في ليبيا في حين يبدو الزعيم الليبي معمر القذافي في وضع صعب بسبب استمرار قصف حلف شمال الاطلسي وحركة تمرد اكثر ثقة. وقال بان كي مون ان مبعوثه الخاص الى ليبيا عبد الاله الخطيب «يعمل بشكل حثيث»، لكن دون الاشارة الى تحقيق تقدم في الجهود المبذولة من اجل التوصل الى وقف لاطلاق النار فورا وبشكل قابل للتحقيق. وحذر الامين العام للامم المتحدة من «تفاقم الازمة نظرا للوضع الانساني المتدهور».

واعرب بان كي مون عن قلقه من الوضع في مدينة مصراتة وتحدثت الامم المتحدة عن «تدني مخزون الاغذية والوقود والادوية» و»قلة العاملين في القطاعات الاساسية مثل الصحة وغياب آفاق تسوية النزاع الذي يقسم البلاد».

من جانبه، دان الاتحاد الدولي لحقوق الانسان التجاوزات بحق المهاجرين الافارقة من دول جنوب الصحراء في شرق البلاد الذي يسيطر عليه الثوار.

واعلنت المنظمة «اننا نطلب من المجلس الوطني الانتقالي احالة مرتكبي جرائم القتل والاغتصاب والسرقة ونهب الاموال التي ترتكب في المنطقة التي يسيطرون عليها الى القضاء». بينما دعت منظمة «اطباء بلا حدود» الخميس الدول الاوروبية الى استقبال الفارين على متن الزوارق من ليبيا منددة «بخطاب سياسي اوروبي مزدوج يقول من جهة انه يخوض الحرب في ليبيا من اجل حماية المدنيين ومن جهة اخرى يغلق حدوده امام ضحايا تلك الحرب».

وفي رسالة نشرتها 13 صحيفة اوروبية، انتقدت «اطباء بلا حدود» انعدام التوازن في مجال استقبال المهاجرين بين دول الجوار لليبيا وخصوصا تونس ومصر، والتي استقبلت نحو 750 الف نازح ومعظمهم من العمال المهاجرين والدول الاوروبية التي تغلق حدودها امام هؤلاء اللاجئين.

اما منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) فطالبت بتوفير تبرعات بقيمة 20 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية للأطفال والنساء في ليبيا ومن فروا من العنف إلى الدول المجاورة.

ميدانيا واصل حلف شمال الاطلسي غاراته خلال الايام الاخيرة خصوصا على منطقتي طرابلس ومصراتة. ومن بنغازي «عاصمة» الثوار في شرق البلاد، واصل الثوار حملتهم الدبلوماسية الداعية الى الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي كمحادث شرعي، وهو وما اقرته حتى الان كل من فرنسا وقطر وايطاليا وغامبيا والمملكة المتحدة.واعلن الناطق باسم المجلس محمود شمام ان الثوار يرغبون في المشاركة في الاجتماع المقبل لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) المقرر في الثامن من حزيران في فيينا.وبالفعل، افادت معلومات صحافية عن فرار اكبر مسؤول عن القطاع النفطي الليبي شكري غانم الذي وصل الى تونس قبل ايام قبل التوجه الى جهة مجهولة، واكد شمام ان غانم في فيينا لكنه لم يؤكد استقالته.

بدوره اعلن المجلس الوطني الانتقالي، ان «خسائر فادحة» لحقت بالثوار بالقرب من مصراتة ويواجهون ازمة تتحول الى «كارثة» في المناطق الجبلية في الغرب.

وقال جلال القلال المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي «ما زلنا نسيطر على مصراتة والمطار، لكن قوات القذافي تنصب مكامن لرجالنا وما زلنا نواجه خسائر فادحة». واضاف ان «المكامن تتركز في ضواحي زليتن التي نتمركز فيها وقرب المطار».لكن فيما استقرت الجبهة في الشرق منذ بضعة اسابيع على طريق صحراوية ملتوية بين البريقة واجدابيا، على بعد 160 كلم جنوب غرب «العاصمة» المتمردة بنغازي، فان الوضع في جبال نفوسة البربرية جنوب طرابلس هو الذي يثير قلق قيادة التمرد. وقال جلال القلال ان «كل الطرق في ايدي قوات القذافي. والمستشفيات لم تعد تتلقى ما تحتاج اليه». واضاف ان «الوضع بالغ التعقيد ويقترب من الكارثة، وينقل الجرحى على ظهور الحمير عبر الجبال الى نالوت» قرب الحدود التونسية.واوضح عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي ان «من الواضح جدا ان قوات القذافي ما زالت تستهدف مدنيين ابرياء».

وفي شان اخر تضاربت الابناء حيال دخول زوجة القذافي وابنته الاراضي التونسية حيث نفت السلطات التونسية معلومات صحافية افادت عن وصول افراد من عائلة العقيد الليبي معمر القذافي الى تونس، لا سيما زوجته صفية وابنته عائشة.في المقابل، افرجت طرابلس عن اربعة صحافيين اجانب، اثنان اميركيان، واسباني وبريطاني اعتقلوا عندما كانوا يغطون النزاع، واوضحت مدريد ان مواطنها في صحة جيدة وانه سيعود الخميس الى تونس. وكان مصدر تونسي قد تحدث عن ان زوجة الزعيم الليبي معمر القذافي صفية وابنته عائشة عبرتا الحدود الى تونس قبل عدة ايام لكن لم يتضح هل هما في مهمة دبلوماسية أم تبحثان عن ملاذ امن. ونقلت قنوات تلفزيون فضائية عربية عن وزارة الداخلية التونسية نفيها ان زوجة القذافي وابنته في تونس وقولها انهما على قائمة عقوبات الامم المتحدة ولذا فلن يسمح لهما بدخول البلاد.غير ان المصدر الامني قال ان صفية زوجة القذافي وابنته عائشة وصلتا الى تونس مع وفد ليبي يوم 14 من ايار وانهما في جزيرة جربة في الجنوب قرب الحدود مع ليبيا.ونقلت قناة الجزيرة عن متحدث باسم وزارة الداخلية التونسية قوله ان تونس سوف تعتقل اي افراد من اسرة القذافي اذا هم دخلوا البلاد في ظل حظر السفر الذي تفرضه الامم المتحدة.وقال مصدر في المعارضة الليبية ان المرأتين في جربة لمرافقة زوج عائشة الذي قال المصدر انه اصيب في الصراع الدائر في ليبيا ويريد العلاج في تونس. ونفى معلق في برنامج حواري يومي في التلفزيون الليبي الحكومي انباء مغادرة القذافي وافراد اسرته ليبيا ووصفها بانها شائعات وحرب نفسية فجرها المعارضون والغرب. الى ذلك أعلن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أن بلاده لن تؤيد إقدام مجلس الأمن الدولي على إصدار قرار بشأن سورية يماثل القرار 1973 الخاص بليبيا.

بينما دافع الأمين العام لحلف الأطلسي يدافع عن عملياته العسكرية في ليبيا وقال أندرس فوج راسموسن إن «الحلف أخذ على عاتقه مسئولية المهمة التي تعتمد على تفويض واضح من الأمم المتحدة».وقال راسموسن إن العمليات في ليبيا ستستمر طالما أنها تحقق أهدافا ثلاثة .. وهي إنهاء الهجمات ضد المواطنين المدنيين ، وعودة قوات النظام إلى قواعدها والسماح بتوفير العمليات الإنسانية من أجل المدنيين .

التاريخ : 20-05-2011

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل