الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لا تسلني عني. ديوان جديد للشاعر نايف الهريس

تم نشره في السبت 23 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور



تحت عنوان «لا تسلني عني.. فالشعر جواب»، صدر حديثا ديوان جديد للشاعر الإماراتي نايف الهريس، عن دار الغرير للطباعة والنشر، متضمنا مجموعة من القصائد ذات البعد العروبي، إضافة إلى انشغالها بالذات والمرأة.

القصيدة التي حمل الديوان عنوانها تتغنى بفلسطين وزيتونها المبارك، قبل أن يسدد سهام الشاعر نقده نحو المنافقين الذين باعوها بالمفاوضات، وفيها يقول: «لا تسلني عني فإني الجوابُ/ وفلسطين في دمائي ترابُ. ما يئستُ الزمان والدار قدسي/ بركات الإله فيها كتابُ. سكّن الزيتون المبارك عشقي/ وله في قدسيّة الله باب».

وكانت المرأة حاضرة في الديوان عبر غير قصيدة، احتفى من خلالها الهريس بالجسد الأنثوي من جهة، وبالمرأة بوصفها قيمة إنسانية نبيلة من جهة أخرى، على غرار قصيدة «الحب لا يموت» التي يقول: «بعناق كم تجاوزنا الغزل/ وغرقنا في تضاريس القُبل. غيّمت ثم أمطرت ريّ الورى/ ما ارتوينا من سحاب قد هطل. كنتُ بحارا قد رسى في شطها/ شدني حبل من الشَعر انجدل..».



وقد انحازت مجمل قصائد الديوان إلى الحكمة، على غرار قوله في غير قصيدة: «خانع الذلّ ميتٌ وهو حيٌ»، وقوله بنعيم العيش يحيى شجاعٌ/ وردى العيش للجبان عقابُ»، بالإضافة إلى الانزياحات اللغوية، والاعتماد على المشهدية التصويرية في إيصال رسالته إلى المتلقي.

وتحت عنوان «نايف الهريس يجسر العلاقة ما بين الفراهيدي وأبوالعتاهية» جاء مقدمتة الديوان، التي كتبها الدكتور عمر عبد العزيز، وفيها يقول: «في الديوان الجديد للهريس متابعة شعرية لذلك المقترح الموسيقي الشعري الذي اجترحه أبوالعتاهية، وسنرى أن هذا النفس الإحيائي لبحور الشعر العربي التي غابت وتطاول عليها الزمن ينطوي على موزيد من الاشتغال على ديوان الشعر العربي التاريخي الذي ما زال قادرا على تقديم مقاربات ورؤى جمالية متجددة في مفهوم الشعر والشعرية».

وكان الهريس أصدر قبل ديوانه الجديد ثلاثة دواوين هي: «المِسبار»، و»سواقي المطر» و»سلام على البردة».

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل