الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المفتشون يبدأون عمليات مسح جوي...البرادعي: لا دليل على استئناف العراق برنامجه النووي

تم نشره في الأربعاء 8 كانون الثاني / يناير 2003. 03:00 مـساءً
المفتشون يبدأون عمليات مسح جوي...البرادعي: لا دليل على استئناف العراق برنامجه النووي

 

 
عواصم- وكالات الانباء
بدأ مفتشو الامم المتحدة عن الاسلحة اول عملية تفتيش جوي في العراق امس واستقلوا طائرات هليكوبتر للتوجه لمواقع مشتبه فيها بحثا عن اسلحة الدمار الشامل المزعومة.
وقال مسؤولون عراقيون ان المفتشين توجهوا الى موقع في عكاشات على مسافة 450 كيلومترا غربي بغداد بالقرب من الحدود السورية.
ورافقتهم طائرتان هليكوبتر تابعتان لدائرة المراقبة العراقية وهي حلقة الوصل مع المفتشين الدوليين. وحملت احدى الطائرتين صحفيين بوسائل اعلام غربية.
وتوجهت فرق اخرى الى خمسة مواقع على الاقل.
وتوجه فريق من خبراء الصواريخ الى منشأة المعتصم في جرف الصخر على مسافة 40 كيلومترا جنوبي بغداد. وزار فريق من خبراء الاسلحة البيولوجية مركزا لابحاث السرطان في العاصمة.
وبدأ الخبراء المتمركزون في مدينة الموصل على مسافة 375 كيلومترا شمالي بغداد تفتيش جامعة الموصل بحثا عن اي دلائل قد تشير الى مشاركتها في برامج الاسلحة المحظورة.
وزار فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية مصنعا للاسمنت بقرية الكبيسة على مسافة 200 كيلومتر غربي بغداد بالقرب من قاعدة جوية.
واعلن المتحدث باسم المفتشين الدوليين في بغداد هيرو يواكي امس ان السلطات العراقية لا تزال تتعاون مع خبراء نزع الاسلحة بنفس الطريقة السابقة لتصريحات الرئيس العراقي صدام حسين التي اتهم فيها المفتشين بالتجسس.
وجاء كلام يواكي ردا على سؤال طرح عليه خلال مؤتمر صحافي عما اذا كان حدث اي تغيير في تصرفات السلطات العراقية مع المفتشين بعد اتهامات الرئيس العراقي.
وقال يواكي »لا، لم يبلغ اي من مفتشينا عن اي تغيير في تصرفات العراقيين«.
وقد كرر الرئيس العراقي امس الاتهام للمفتشين بالقيام بـ »اعمال استخباراتية«.
واعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي امس في واشنطن ان المفتشين الدوليين في العراق بحاجة الى بضعة اشهر لاتمام تحقيقهم في العراق، مطالبا واشنطن بتوفير معلومات اكثر دقة في هذا الشأن.
وقال البرادعي لشبكة التلفزيون الاميركية »ايه بي سي« انه »من المبكر جدا الوصول الى استنتاجات (...) ويمكنني القول اننا نحرز تقدما وانه لم يتوفر لدينا دليل على انهم (العراقيون) استأنفوا برنامجهم النووي السري«.
واضاف »اعتقد اننا ما زلنا بحاجة الى بضعة اشهر اضافية قبل ان نصل الى استنتاجات«.
واكد البرادعي ضرورة ان تقدم الولايات المتحدة معلومات اكثر دقة للمفتشين الدوليين عن الاسلحة حتى يتمكنوا من اتمام تحقيقهم في العراق.
وقال ان الاميركيين »يقاسموننا معلومات لكنني اعتقد اننا بحاجة الى مزيد من المعلومات«. واضاف »قدموا لنا معلومات عامة لكننا بحاجة الى معلومات محددة اكثر لنتمكن من التحرك«.
واوضح البرادعي »اننا على اتصال مع الادارة (الاميركية) وامل ان نحصل خلال الاسابيع المقبلة على قدر اكبر من المعلومات لنتمكن من التركيز على كل نشاط مشبوه في العراق«.
وردا على سؤال حول ما اذا كان يعتقد ان واشنطن التى نشرت قوات حربية كبيرة في الخليج ستترك للمفتشين وقتا كافيا، قال البرادعي ان »عمليات التفتيش تأخذ وقتا واذا ما استطعنا نزع سلاح العراق من خلال التفتيش وتجنب الحرب فاعتقد ان ذلك في مصلحة الجميع«.
واوردت صحيفة »تاغستسايتونغ« الالمانية في عددها اليوم الاربعاء نقلا عن مصادر داخل الامم المتحدة ان رئيس مفتشي الاسلحة الدوليين في العراق هانس بليكس سيعلن عدم التوصل الى اثباتات ضد العراق، لدى عرضه تقريره الشفهي يوم غد الخميس على مجلس الامن الدولي.
وذكرت الصحيفة الصادرة في برلين ان مفتشي اللجنة الدولية للمراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) والوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يعثروا حتى الان على دلائل تشير الى تنفيذ العراق برنامجا عسكريا محظورا او حيازته اسلحة دمار شامل او صواريخ بالستية.
وتابعت ان بليكس والبرادعي سيعرضان هذه المعلومات في سياق تقييم شفهي لتقرير العراق حول برامجه العسكرية، يقدمانه الى مجلس الامن الدولي خلال جلسة مغلقة الخميس.
ومن المتوقع ايضا بحسب الصحيفة ان يذكر بليكس في هذا التقرير الشفهي ان بغداد لم تلب حتى الان بشكل تام الطلبات التي وجهتها اليها انموفيك والوكالة الدولية للطاقة الذرية في منتصف كانون الاول، وانها تتأخر في الرد على مسألة احتفاظها بمخزون قديم من الاسلحة البيولوجية والكيميائية.
غير ان بليكس سيشيد بحسب الصحيفة بحسن تعاون السلطات العراقية.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة