الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هيون: الولايات المتحدة فكرت بمهاجمة كوريا الشمالية الشهر الماضي.. بيونغ يانغ ترفض تدويل الأزمة النووية مع واشنطن

تم نشره في الاثنين 20 كانون الثاني / يناير 2003. 03:00 مـساءً
هيون: الولايات المتحدة فكرت بمهاجمة كوريا الشمالية الشهر الماضي.. بيونغ يانغ ترفض تدويل الأزمة النووية مع واشنطن

 

عواصم - وكالات الانباء - رفضت كوريا الشمالية امس الوساطة الدولية للتوصل الى حل للازمة المتعلقة ببرنامجها النووي مؤكدة من جديد ان النزاع يمكن ان يحل بمفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة.
وكان آخر ضحايا الرفض الكوري الشمالي المبعوث الروسي الكسندر لوسيوكوف مساعد وزير الخارجية الذي يزور بيونغ يانغ واكد له نظيره الكوري الشمالي كانغ سوك-جو ان بلاده ترفض الوساطة الدولية.
وقال المبعوث الروسي لوكالة الانباء الكورية الشمالية ان بيونغ يانغ والولايات المتحدة »يجب ان تجلسا على انفراد لتسوية المسألة النووية في شبه الجزيرة الكورية«. واضاف ان »التدويل لن يؤدي بالازمة الا الى مزيد من التعقيد«.
ويأتي هذا التوضيح ايضا عشية اجتماع في نيويورك لوزراء خارجية الدول
ال15 الاعضاء في مجلس الامن الدولي مخصص للارهاب لكنه سيبحث ايضا في المسألة الكورية الشمالية. كما يأتي بعد زيارة الى بيونغ يانغ قام بها الكندي موريس سترونغ المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة كوفي انان.
وفي هذه الاثناء تواصلت مبادرات دبلوماسية دولية لكن من دون ان تحقق اي تقدم يذكر بعد اكثر من ثلاثة اشهر على اندلاع الازمة النووية.
وبينما عرضت واشنطن اجراء مناقشات والمحت الى مساعدة اقتصادية محتملة ووعود بعدم اعتداء اذا اغلقت بيونغ يانغ منشآتها النووية، عبر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل عن تمسكه بمواقفه قبل اجتماع مجلس الامن ومفاوضات محتملة مع واشنطن.
ونقلت وكالة الانباء الكورية الشمالية مساء السبت عن كيم قوله »بقدر ما يكثف الامبرياليون مناوراتهم لعزل وخنق كوريا الشمالية يقوم جيشها وشعبها بالتعبئة لبناء امة قوية«.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، عرضت اليابان امس على الولايات المتحدة دعمها لتسوية تفاوضية وذلك خلال لقاء بين المبعوث الاميركي الخاص جيمس كيلي ووزير الخارجية الياباني يوريكو كاواغوشي.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية اليابانية ان كاواغوشي وكيلي اكدا ان بلديهما سيواصلان التعاون مع الصين وكوريا الجنوبية وروسيا لحل الازمة النووية. الا ان كيلي اعترف انه ليس هناك اي تقدم يلوح في الافق.
واضاف »لم اكن احمل اي اقتراح جديد« بعد التصريحات التي ادلى بها خلال الاسبوع الماضي وزير الخارجية كولن باول والرئيس جورج بوش.
ويختتم مساعد وزير الخارجية الاميركي في اليابان جولة قادته الى كوريا الجنوبية والصين وسنغافورة واندونيسيا. وقد وصل المسؤول الاميركي لمسائل ازالة الاسلحة جون بولتون امس الى بكين لمواصلة المحادثات حول كوريا الشمالية.
واخيرا صرح الرئيس الكوري الجنوبي المنتخب روه مو-هيون خلال الاسبوع الجاري ان الولايات المتحدة فكرت الشهر الماضي في مهاجمة كوريا الشمالية، قبل ان يضيف انه يفضل التوصل الى تسوية دبلوماسية.
وفي واشنطن، صرح وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد امس لشبكة تلفزيون »فوكس نيوز« ان الولايات المتحدة ستبقي على »كل خياراتها مفتوحة« بخصوص كوريا الشمالية لكنه اشار الى ان الرئيس جورج بوش استبعد الاجتياح العسكري.
وقال وزير الدفاع الاميركي »لكن هل هذا يعني ان الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستتعرضان لهجوم كوري شمالي دون القيام برد؟ بالتاكيد لا« موضحا ان الاميركيين كان لهم حضور عسكري قوي في شبه الجزيرة الكورية منذ 50 سنة.
ويواجه الرئيس الامريكي صعوبة كبيرة في ايجاد مخرج للازمة المتعلقة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي بينما ترتفع اصوات في المعسكر الجمهوري تنتقد ضعفه حيال الازمة.
وكتب تشارلز كروثامر، المعلق المحافظ في صحيفة »واشنطن بوست« الجمعة ان موقف بوش فيما يتعلق بكوريا الشمالية انهار تماما، خلال اقل من شهر انتقلنا من سياسة »التطويق حسب المقاس« الى »التهدئة بدون حياء«.
وفي سول نظم نحو 30 الفا حشدا امس لمعارضة اي انسحاب للقوات الامريكية من كوريا الجنوبية ولمطالبة الشمال بالغاء قراره بالانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش