الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقتل 7 جنود يمنيين بعملية ضد القاعدة في زنجبار

تم نشره في الاثنين 25 نيسان / أبريل 2016. 07:00 صباحاً

عدن - الكويت - قتل سبعة جنود وجرح 14 اخرون أمس في اعتداء بسيارة مفخخة في جنوب اليمن حيث تشن القوات الموالية هجوما لطرد مقاتلي تنظيم القاعدة، حسب ما اعلنت مصادر عسكرية. واستهدف الاعتداء الذي نسب الى عناصر مفترضين من القاعدة، قافلة عسكرية عند مدخل مدينة زنجبار، كبرى مدن محافظة أبين، والتي تعتبر معقلا للجهاديين. وقال ضابط لوكالة فرانس برس ان القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي «انسحبت بعدها من زنجبار بعد ان كانت قد دخلت اليها مساء السبت من الجنوب». واضاف الضابط الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان «هذا الانسحاب تقرر بعد معلومات وصلت عن اعتداءات اخرى بسيارات مفخخة يعد لها تنظيم القاعدة ضد قواتنا».

وكانت القوات الموالية وبدعم من مروحيات اباتشي للتحالف العربي الذي ينشط في اليمن منذ 13 شهرا لدعم حكومة هادي، قد دخلت الى جنوب زنجبار حيث اوقعت المعارك السبت 29 قتيلا، بينهم 4 جنود و25 مقاتلا من القاعدة، حسب مصادر عسكرية. وقال ضابط اخر «بعد انسحابنا، سوف تستهدف الاباتشي مواقع القاعدة لحماية المدينة» مضيفا ان المروحيات «افشلت اعتداءين بقصفها سيارتين مفخختين كانتا متوجهتين الى الكود» التي تبعد 5 كلم الى جنوب زنجبار واستولت عليها القوات الموالية السبت.

وعلى خط مواز، شن طيران التحالف العربي بقيادة السعودية سلسلة غارات ليلية ضد مواقع للقاعدة في مدينة المكلا، كبرى مدن محافظة حضرموت، والتي يسيطر عليها تنظيم القاعدة منذ نيسان 2015، حسب ما قالت مصادر عسكرية. واستهدفت هذه الغارات خصوصا القصر الرئاسي الذي تحول الى مقر عام لتنظيم القاعدة بالاضافة الى مقرات لقوات امنية تابعة للجهاديين وقصفت مستودعات اسلحة وقد نجم عن القصف انفجارات قوية، حسب بعض السكان. واوضح ضابط اخر ان «الغارات الجوية هي تمهيد لعملية برية في اطار هجوم واسع النطاق يعد له الجيش لطرد القاعدة من المكلا ومجمل محافظة حضرموت».

ولقي ثمانية مدنيين يمنيين مصرعهم واصيب 11 اخرون في انفجار لغم أرضي في طريق رئيسي في محافظة تعز جنوب غربي البلاد. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية عن مصدر طبي إن لغما أرضيا زرعته المليشيات في منطقة الربيعي غربي مدينة تعز انفجر في حافلة ركاب ما أسفر عن مقتل 8 مدنيين وإصابة 11 آخرين. وأضاف المصدر أن 7 مدنيين آخرين- بينهم أطفال- أصيبوا أمس نتيجة قصف مدفعي من هذه الميلشيات طال الأحياء السكنية في مدينة تعز. وأكدت مصادر السلطة المحلية أن المليشيات تواصل خرقها للهدنة بقصف الأحياء السكنية من مواقع تمركزها في شرق وشمال وغرب المدينة ومواقع قوات الجيش اليمني والمقاومة المؤيدة له ما أسفر عن إصابة 6 جنود.

إلى ذلك، دخلت مفاوضات السلام في اليمن برعاية الامم المتحدة أمس يومها الرابع في الكويت ولكن الحكومة والمتمردين ما زالوا على ما يبدو بعيدين جدا من انهاء الحرب. وقال شربل راجي المتحدث باسم وسيط الامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد ان وفد المتمردين الحوثيين وحلفائهم ووفد السلطة «استأنفا المحادثات وبدآ جولة جديدة». وحسب مصادر قريبة من المفاوضات، فان الطرفين لم ينجحا في التفاهم على طريقة تعزيز وقف اطلاق النار الهش الموقع في 11 نيسان والذي يتعرض للخرق باستمرار.

وجاء في تصريح للامم المتحدة نشر مساء السبت ان الوفدين تحدثا عن «اهمية تطوير قنوات الاتصال» بين اللجان المحلية المكلفة الاشراف على الهدنة و»جددا التأكيد على التزامهما بوقف الاعمال العدائية». واعرب اسماعيل ولد الشيخ احمد عن تفاؤله واصفا ب»الواعد» المناخ المسيطر على المحادثات التي «تبنى عليها قاعدة اساسية مشتركة». ولكن لا تزال الخلافات قائمة. ويطالب الوفد الحكومي بان يشمل وقف اطلاق النار فتح معابر امنية الى كل المناطق المحاصرة واطلاق سراح السجناء. ويطالب ايضا بان تبدأ المحادثات حول انسحاب المتمردين من كل المناطق التي سيطروا عليها منذ العام 2014 واعادة الاسلحة الثقيلة الى الدولة كما ينص قرار مجلس الامن 2216.

ويطالب المتمردون مسبقا بمباشرة عملية سياسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، حسب ما قالت مصادر قريبة من المفاوضات. ويطالبون ايضا بوقف فوري للضربات الجوية من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية الذي يدعم الحكومة اليمنية. وقال الناطق الرسمي للحوثيين محمد عبدالسلام على صفحته في فيسبوك «ان استمرار الغارات الجويه واستهداف الطرق والجسور والبيوت كما حدث السبت يؤكد أن الإعلان عن وقف الاعمال العسكرية مجرد كلام عار عن الصحة وأن مسار المشاورات في ظل العدوان لن يختلف عن الجولات السابقة». (وكالات).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل