الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بلدة الكوم الأحمر تعاني من تدني خدمات البنية التحتية والقطاع الصحي

تم نشره في الاثنين 25 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

البادية الشرقية - الدستور - غازي السرحان

تفقدت جلالة الملكة رانيا العبدالله الاسبوع الماضي الخدمات التعليمية والصحية والظروف المعيشية لقرية الكوم الاحمر في البادية الشمالية الشرقية محافظة المفرق احدى المناطق القريبة من الحدود السورية والتي تعاني من ارهاصات اللجوء الذي انعكس على البنية التحتية والخدمات الاساسية المقدمة للسكان فيها.

وقد شكا العديد من اهالي بلدة الكوم الاحمر 20 كيلومترا شرق المفرق في لواء البادية الشمالية الشرقية، ويبلغ عدد سكانها حوالي ستة آلاف نسمة، من تدني مستوى الخدمات المقدمة لهم.

وقال حسن فهد العظامات ان شوارع البلدة لم يتم تعبيدها منذ وقت طويل وخاصة الطريق الرئيس، والذي هو ضيق من الاصل، ويبلغ عرضة ستة امتار، وتستوطنه الحفر وبلا ارصفة جانبية رغم انه يتوسط البلدة؛ ما يجعل فرص مداهمة المركبات للمارة على جانبي الطريق، وخاصة طلبة المدارس كبيرة جدا.

عايد حمد العظامات اكد ان البلدة يوجد بها مركز صحي اولي عادة ما يبدأ الدوام به بعد الساعة 11 ظهرا كون الطبيب الذي يعمل به يقوم بتغطية مناطق اخرى، ما يضطر المواطنين لمراجعة مركز صحي البادية الشامل الواقع على مثلث صبحا، او مراجعة مستشفى المفرق الحكومي؛ ما يترتب على ذلك قطع مسافات طويلة وتكبد المواطنين نفقات مواصلات باهظة، لافتا الى وجود نقص في ادوية الضغط والسكري.

غازي خميس العظامات اكد ان الوضع البيئي بالبلدة سيئ جدا، اذ ينتشر الذباب والكلاب الضالة والقوارض والحشرات، بسبب الانتشار العشوائي لمزارع الخضار والفواكه، وغالبية الذين يعملون بها هم من السوريين، مما زاد من اعداد العاطلين عن العمل من الذكور والفتيات، الذين كانوا يجدون لهم بتلك المزارع مصدر دخل، كما ان عدم التخلص من مادة «الملش « الاسود من مخلفات المزارع، وعدم استخدام الطرق الصحيحة للتخلص منه او جمعه واعادة تدويره، واستخدامه مرة اخرى، جعله يتطاير بين البيوت وعلى اطراف البلدة؛ ما تسبب جراء ذلك بتناوله من قبل المواشي وبالتالي نفوقها، مشيرا ايضا الى انبعاث الروائح من مزارع الابقار القريبة من البلدة وطرح الجيف ومخلفاتها من الروث الذي يلوث اجواء البلدة.

وطالبت ام علي العظامات بايجاد مراكز للشباب والفتيات بالبلدة لتعبئة اوقات الفراغ لديهم، وتقديم انشطة وبرامج مفيدة، ومحاضرات توعية في مختلف المجالات، وخاصة حول المخدرات، وتوفير جمعيات لتحفيظ القرآن الكريم.

وفيما يتعلق بقطاع التربية والتعليم فان معظم مدارس البلدة مستاجرة ولا تتحقق فيها اشتراطات البيئة التعليمية المناسبة، فمدرسة الكوم الاحمر الاساسية المختلطة الاولى التي تضم 120 طالبا وطالبة من الصف الاول وحتى الخامس مستاجرة منذ عام 1988 ومقاعد الطلبة واثاثها قديم جدا، وساحة المدرسة صغيرة جدا، كما ان الغرف الصحية ضيقة حسب مديرة المدرسة فايزة عارف الدهامشة.

اما مدرسة الكوم الاحمر الاساسية الثانية للبنات وفيها 89 طالبة فهي الاخرى مستاجرة، وتفتقد لمقومات البيئة التعليمية المناسبة.

رئيس جمعية الكوم الاحمر علي الخليف العظامات اكد ان الجمعية تعتبر المنبر الوحيد لمواطني البلدة لمناقشة ما يهم البلدة من امور وخدمات، مشيرا الى خطورى بركة الكوم الاحمر للمياه الاثرية والتي تعود الى الحقبة الرومانية وتقع بمحاذاة المدرسة الثانوية للبنين، وبدون أي سياج ولا حراسة، وتوفي بها غرقا اكثر من ستة اشخاص، كما ان العديد من الاسر لا يوجد لهم بيوت تقيهم حرارة الصيف اللاهبة او برد الشتاء القارس ويسكنون الخيم او بيوت من الصفيح او بيوت ترابية سقفها من الزينكو.

كما تعاني البلدة من مشكلة شح المياه، حيث يوجد بالبلدة ثلاث آبار إحداها غير عاملة ولا تكفي لسد حاجات المواطنين.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل