الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المتنافسون 1397 مرشحا ومرشحة يمثلون 22 حزبا وتنظيما سياسيا: حوادث اطلاق نار وخطف صناديق اقتراع في الانتخابات اليمنية

تم نشره في الاثنين 28 نيسان / أبريل 2003. 02:00 مـساءً
المتنافسون 1397 مرشحا ومرشحة يمثلون 22 حزبا وتنظيما سياسيا: حوادث اطلاق نار وخطف صناديق اقتراع في الانتخابات اليمنية

 

صنعاء ـ الدستور ـ عبدالخالق المومني: وسط اجراءات أمنية مشددة وتنافس حزبي واسع توجه اليمنيون امس الاحد الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم الى مجلس النواب الجديد لمدة ست سنوات قادمة من بين »1397« مرشحا ومرشحة يمثلون »22« حزبا وتنظيما سياسيا بالاضافة الى المستقلين بحضور اكثر من »20« الف مراقب من المنظمات والهيئات المحلية والعربية والاجنبية.
وقد وصفت عملية الاقبال على العملية الانتخابية من قبل المراقبين بأنها جيدة بالرغم من وقوع حوادث اطلاق للنار في بعض الدوائر الانتخابية والتي وصفتها اللجنة العليا للانتخابات بأنها هدفت الى اعاقة ذهاب الناخبين الى صناديق الاقتراع لصالح مرشحين في هذه الدوائر، ولكن الاجراءات الامنية اليمنية المتخذة في انحاء البلاد أفشلت اهداف الجهة التي سعت الى زعزعة الامن والاستقرار في عدد من الدوائر الانتخابية بالرغم من النداءات التي وجهتها الحكومة اليمنية الى المواطنين بحظر حمل السلاح في يوم الانتخابات.
وقد قام الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية بالادلاء بصوته بالدائرة الانتخابية الحادية عشرة وسط العاصمة اليمنية صنعاء معتبرا ذلك حقا دستوريا له كمواطن يمني.
وفي تصريحات ادلى بها للصحفيين طالب الرئيس صالح جميع المرشحين بتقبل عملية الفشل والنجاح بروح ديمقراطية نافيا بشكل قاطع ما تردد من انباء من جانب المعارضة حول امكانية استغلال الحزب »الحاكم« لاصوات منتسبي القوات المسلحة اليمنية والاجهزة الامنية لترجيح كفة حزب المؤتمر الشعبي العام واصفا اياها بانها مجرد افتراء وتهدف الى زرع الفتنة وان شعبه يعي حقيقة كل ما يقال في ظل التنافس الشديد بين الاحزاب والتنظيمات السياسية، مؤكدا انه يفضل ان يمثل البرلمان اليمني القادم بجميع القوى السياسية والحزبية ولا يتطلع الى حصول الحزب الحاكم على اغلبية مقاعد البرلمان.
من جهة ثانية، اتهم حزب التجمع اليمني للاصلاح والذي يعتبر منافسا قويا في هذه الانتخابات حزب المؤتمر الشعبي العام »الحاكم« بممارسة التزوير على اوسع نطاق معتمدا على السلطة والقوة التي يملكها ويسخرها لخدمة اغراضه دون خشية او خجل، بالاضافة الى قيام عناصره باطلاق النار على الناخبين وخطف عدد من عضوات الاصلاح والاستيلاء على صناديق الاقتراع في محافظات الجوف وشبوة وحضرموت وتعز وعدن.
وقد اعلن السيد خالد الشريف رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن اغلاق صناديق الاقتراع في الساعة السادسة من مساء امس الاحد في جميع الدوائر الانتخابية التي استكملت فيها عملية الاقتراع فيما اغلقت صناديق الاقتراع في باقي الدوائر الانتخابية التي تم تمديد عملية الاقتراع فيها لمدة ساعتين اضافيتين حسب القانون في الساعة الثامنة من مساء امس، حيث اعلن عن البدء بعملية الفرز في مراكز الاقتراع ذاتها وذلك لتحديد الفائزين من المرشحين في هذه الدوائر.

النتائج الاولية
ويتوقع المراقبون ان يتقدم حزب المؤتمر الشعبي العام »الحاكم« في هذه الدورة وحصوله على اغلبية المقاعد في البرلمان، في حين سيكون هناك تنافس شديد بين التجمع اليمني للاصلاح والحزب الاشتراكي اليمني الذي قاطع انتخابات عام 1997 وتحالف مع احزاب »اللقاء المشترك« ومن ضمنها التجمع اليمني »للاصلاح« على المركزين الثاني والثالث، وتشير التوقعات الى حصول بعض الاحزاب الصغيرة على مقعد او مقعدين.
ويتوقع ان تعلن اللجنة العليا للانتخابات النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية الثالثة بعد »الوحدة« في مؤتمر صحفي تعقده اليوم بعد ان تستكمل عمليات الفرز في جميع الدوائر الانتخابية في المحافظات اليمنية.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل