الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عد 12 عاما من العيش في الصحراء السعودية: لاجئو رفحة يستعدون للعودة الى العراق

تم نشره في الاثنين 28 نيسان / أبريل 2003. 03:00 مـساءً
عد 12 عاما من العيش في الصحراء السعودية: لاجئو رفحة يستعدون للعودة الى العراق

 

 
رفحة - السعودية - أ.ف.ب: اعلن مسؤول في الامم المتحدة امس ان خمسة الاف عراقي متواجدين على الحدود السعودية مع العراق منذ حرب الخليج عام 1991 سيتوجهون الى ديارهم في وقت قريب الا انهم يطالبون بتوفير »المساعدات الملائمة« لهم قبل مغادرة مواقعهم في الصحراء السعودية.
وقال سامر حدادين مدير مكتب المفوضية العليا للاجئين في مخيم رفحة على بعد عشرة كيلومترات من الحدود العراقية ان عملية اعادة اللاجئين ستبدأ »خلال ايام«.
واضاف »تقدم اكثر من 300 لاجئ بطلباتهم. وسأبدأ في معالجة تلك الطلبات على الفور«.
وتابع »من الصعب القول متى سيعود اللاجئون (...) ولكننا نتحدث عن ايام (...) ربما خلال اسبوع«.
ويرغب العراقيون في العودة الى بلادهم »حالا« بعد تلقيهم تطمينات من عائلاتهم بان الوضع آمن.
وقال »حدادين: ان المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة لا تشجع العودة الطوعية للاجئين في الوقت الحالي«. واضاف »ولكننا مستعدون لمساعدتهم ان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يجب ان تضمن سلامتهم وامنهم وكرامتهم« عند عودتهم. ويطالب معظم اللاجئين الذين يعيشون في هذا الموقع المنعزل تماما منذ اذار 1991 »بتعويضات عادلة ومساعدات ملائمة« ليستطيعوا بدء حياة جديدة.
وقال حدادين ان »الحكومة السعودية اعتادت ان تمنح مبلغ 10 الاف ريال كمنحة لكل شخص يعود الى بلاده. نحن نتوقع ان يستمر ذلك«. ويقولون اللاجئين ان المبلغ لا يكفي.
وقال احد العراقيين ويدعى محمود ساركال (45 عاما) »نحن مسجونون في هذا المخيم الذي تحيط به الاسلاك الشائكة. انني اعيش هنا منذ 12 عاما دون عمل او مساعدة«.
واضاف ساركال الذي قال انه لم يتمكن من التحدث مع عائلته منذ 12 عاما »نحن نطالب بمساعدات مالية كافية للحفاظ على كرامتنا نحن نطالب بان تعوضنا الحكومة السعودية لن نغادر دون تلقي مساعدات«.
واندفع عشرات اللاجئين نحو الصحافيين الذين زاروا المخيم في المعسكر ليخبروهم عن مأساتهم واقسم بعضهم على الموت في الصحراء بدلا من العودة الى بلادهم »بخفي حنين«.
ورحب حشد من اللاجئين بالصحافيين عند مدخل المخيم وهم يحملون لافتة تقول »لا عودة دون حقوق. النظام العراقي صادر كافة ممتلكاتنا«. الا ان »زعماء منتخبين« من المعسكر خففوا من لهجة المطالب وطلبوا المساعدة من العاهل السعودي الملك فهد والحكومة السعودية..
وقال احد الزعماء ويدعى سعد جبار »اريد ان اوضح سوء فهم. ان هذا ليس بهدف حمل السعودية على الدفع (...) ان هذه مجرد مناشدة للملك فهد الذي قال في الماضي اننا ضيوفه ونحن نتطلع الى الكرم السعودي«.
وكان المخيم الذي يبعد 20 كيلومترا شمال مدينة رفحة اقيم لايواء اكثر من 33.000 عراقي فروا من الحملة ضد التمرد في الجنوب.
وذكر حدادين انه اعيد خلال السنوات الماضية توطين حوالي 25 الف شخص كلاجئين معظمهم في اوروبا والولايات المتحدة واستراليا، طبقا لحدادين.
وعاد حوالي 3،300 لاجئ عراقي الى بلادهم بينما بقي حوالي 5،200 لاجئ بمن فيهم 110 افغان في المخيم بعد ان اخفقوا في العثور على بلد يقبل ايواءهم.
وثلث اللاجئين المتواجدين في المخيم هم من غير المتزوجين ومعظمهم في الثلاثينات ومقتبل الاربعينات من العمر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش