الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قانون محاسبة سوريا سيكون لها انعكاسات على لبنان: الحريري يدعو الى خروج القوات الاجنبية من العراق والعودة الى عملية السلام عبر المفاوضات

تم نشره في الاثنين 28 نيسان / أبريل 2003. 02:00 مـساءً
قانون محاسبة سوريا سيكون لها انعكاسات على لبنان: الحريري يدعو الى خروج القوات الاجنبية من العراق والعودة الى عملية السلام عبر المفاوضات

 

 
بيروت - الدستور - امين مصطفى: حدثان بارزان، شغلا الاوساط السياسية اللبنانية على مدار الايام القليلة الماضية، وما زالت تداعياتها قائمة حتى اللحظة.
الاول: تمثل بتشكيل حكومة جديدة، هي اشبه بتبديل وزاري منه الى ولادة حكومة. مما ادى الى انتقادات واسعة، من قبل عدد من النواب والاحزاب والشخصيات السياسية.
والثاني: الرد على التهديدات الامريكية الى كل من لبنان وسوريا، وتداعيات الحرب الامريكية على العراق.
بالنسبة للنقطة الاولى: حسمت بتوافق بين الرؤساء الثلاثة، وبالتنسيق مع سوريا، وقد نالت الحكومة ثقتها من المجلس النيابي على ضوء برنامجها السياسي، الذي اكد الثوابت الوطنية، والتمسك بالمقاومة، وبالخيار الاستراتيجي مع سوريا.
وقال الرئيس اميل لحود، في اول لقاء له مع الحكومة الجديدة، ان تشكل هذه الحكومة انطلاقة فعالة لتحريك عجلة الدولة وادارة المؤسسات واكد ان التغيير هو السمة الاساسية في النظام الديمقراطي، وهو ليس الاول ولن يكون الاخير بالتالي فإن المطلوب يكون بتغليب النظرة الايجابية والتطلع نحو المستقبل خصوصا وان اية حكومة مهما كانت اسماء اعضائها او انتماءاتهم فإنها وبمجرد تشكيلها تصبح ملزمة بخدمة اللبنانيين جميعا وبمختلف طوائفهم واتجاهاتهم دونما تفرقة.
واشار الى ان الحكومة الجديدة تأتي في توقيت اقليمي حساس للغاية، في ظل ضغوط واتهامات تقف خلفها اسرائيل، وتستهدف سوريا ولبنان لتتنازل عن اوراق القوة التي يملكها البلدان الشقيقان في التمسك بالموقف المبدئي الداعي لمقاومة الاحتلال، والمؤكد على حق العودة للفلسطينيين والرافض للتوطين. والمطالب بالحقوق الى ان تلتزم اسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الآيلة الى تحقيق السلام العادل والشامل.
وقال رئيس الحكومة رفيق الحريري، الكل، مدرك حساسية المرحلة ونحن نؤكد في بياننا الوزاري هذا الامر، والى اهمية تضامننا الداخلي والتضامن مع الاخوة السوريين ان نكون يدا واحدة في مواجهة التحديات الموجهة الينا او التي تنتظرنا.. ومن هذه التحديات القانون الذي يدرس في الكونغرس الامريكي لمحاسبة سوريا، وحيث تصدر الدراسة الاولية لهذا القانون ان انعكاساته السلبية على لبنان هي بقدر او اكثر من انعكاساته على سوريا، ولفت النظر الى ان هذه الانعكاسات على لبنان هي بما له من علاقات وارتباطات عديدة خاصة مع المؤسسات الدولية، لذلك علينا ان نعمل لنتفادى نحن والقادة السوريين بقدر المستطاع وبالتوقف والصمود نحن حقوقنا وبتضامننا على مواجهة هذا الامر.
واكد المواقف المبدئىة للبنان، والمطالب بخروج القوات الاجنبية من العراق، وتشكيل حكومة عراقية آتية من خيار الشعب العراقي بالديمقراطية وليست معروضة عليه من القوات المحتلة واعلن رفض التهديدات الموجهة الى لبنان وسوريا، والمطالبة بالعودة الى عملية السلام عبر المفاوضات، والمفاوضات هي تطبيق القرارات الدولية في اطار ما اعتمده العرب مجمعين من قرارات في قمة بيروت.
واعتبر الوزير عاصم قانصو، ان التركيبة الحكومية جيدة ومقبولة، لافتا الى الانسجام الكبيربين اعضائها حول كل الثوابت الكبيرة، وقال: ان ولادة الحكومة بهذه السرعة جاء مرتبطا بالاوضاع في المنطقة واكدت بكركي برئاسة البطريرك مارنصر اللّه بطرس صفير، انها لا تعتبر نفسها معنية بمباركة هذه الحكومة او تغطيتها، والاعتبارات التي املت قيامها تعنيها، واضافت: ان بكركي تعتبر نفسها معنية بالمقابل بمواصلة الجهود لحماية لبنان التي لا تتحقق الا بالوفاق وان كان لا يتم على مستوى السلطة، فيجب تحقيقه على المستوى السياسي.
واعتبر النائب جورج قصارجي ان الحكومة الجديدة هي حكومة مفخخة وان مقاريها المتبادلة قائمة منذ اليوم الاول ولا تنم الا عن استخفاف بمستقبل الشعب والوطن، ورأى ان الحكومة صورة طبق الاصل عن الحكومات المتعاقبة بعد اتفاق الطائف، منبها الى انها ستقضي على المؤسسات خاصة مؤسسة السلطة التنفيذية التي لن تشهد معها اي تصويت وتستبدل بتوافق »الترويكا«. وقال: ستستكمل هذه الحكومة ضرب الحريات العامة، وضرب الاعلام، وستزيد من ؟؟ والاعتقالات وستمعن بضرب استقلالية القضاء، وستصبح رمزا لتصريف الاعمال كسابقاتها.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل