الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن تخطط لاستخدام سلاح سري * جهود اردنية لحل ازمة العراق سياسيا * بغداد تتعهد بانجاح زيارة بليكس والبرادعي

تم نشره في الاثنين 3 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
واشنطن تخطط لاستخدام سلاح سري * جهود اردنية لحل ازمة العراق سياسيا * بغداد تتعهد بانجاح زيارة بليكس والبرادعي

 

 
عواصم ـ وكالات الانباء: يستعد المجتمع الدولي لاستقبال اسبوع حاسم بالنسبة لتسوية الازمة العراقية، فيما تتوالى المبادرات والمساعي الدبلوماسية بوتيرة متسارعة لتجنيب الحرب في الخليج وبدأت ترتسم ملامح خطة الهجوم الاميركية بوضوح قبل يومين من عرض الولايات المتحدة ادلتها فيما يتعلق ببرامج اسلحة الدمار الشامل العراقية امام مجلس الامن في الوقت الذي اكد فيه العراق انه لا يستبعد قيام الولايات المتحدة بشن هجوم عليه حتى دون صدور قرار ثان من مجلس الامن.
ويشهد الاردن حركة دبلوماسية نشطة في اطار الجهود التي يبذلها لتجنيب المنطقة تبعات الحرب المحتملة.
وبحث الدكتور مروان المعشر وزير الخارجية امس مع نظرائه في كل من المانيا ومصر والبحرين في الآليات والسبل لايجاد حل سياسي للازمة العراقية.
وتلقى الدكتور المعشر اتصالا هاتفيا امس من نظيره الالماني يوشكا فيشر تبادلا فيه وجهات النظر حيال الاليات التي تكفل ايجاد حل سياسي للازمة العراقية، كما بحث الدكتور المعشر مع نظيريه المصري احمد ماهر والبحريني الشيخ حمد بن مبارك في اتصالين هاتفيين آخر المستجدات في الشأن العراقي وسبل ايجاد حل يجنب المنطقة الاثار الخطيرة لحرب محتملة ضد العراق.
وسيلتقي وزير الخارجية على التوالي اليوم وغدا وزير خارجية اليونان واسبانيا لاجراء محادثات مخصصة للازمة العراقية.
وقبل ثلاثة ايام من تقديم الولايات المتحدة الادلة التي تقول انها تمتلكها وتثبت ان العراق يملك اسلحة محظورة، اكد ريتشارد بيرل مستشار وزير الدفاع الاميركي ان الحرب على العراق وشيكة وان الولايات المتحدة بوسعها حسم المسألة بكاملها خلال 30 يوما.
وتدعم تصريحات بيرل معلومات نشرتها صحيفة نيويورك تايمز تحدثت عن نية المخططين الاميركيين شن هجمات مكثفة على العراق منذ بدء المعارك.
ورأت الصحيفة ان البنتاغون يخطط لاطلاق ثلاثة الاف قنبلة وصاروخ في الساعات الـ 48 للهجوم ضد العراق لاحباط معنويات الجيش العراقي واحداث صدمة لدى الطبقة الحاكمة.
وكتبت صحيفة اوبزرفر البريطانية امس ان الغارات التي ستقوم بها القاذفات الاميركية تستهدف في المقام الاول قصور الرئيس العراقي ورموزا اخرى لنظامه كما ستستهدف تكريت وبيوت واملاك عائلته.
ويرى محللون ان الولايات المتحدة قد تختبر سلاحا سريا للمرة الاولى ضد العراق يدمر المعدات والاجهزة العسكرية ولا يقتل الافراد.
على صعيد متصل نفى وزير الدفاع البريطاني جيف هون امس ان تكون لندن وواشنطن حددتا »جدولا زمنيا« لبدء الحرب في العراق وذلك في رد على معلومات صحافية تحدثت عن ان بغداد امهلت ستة اسابيع حتى تنزع اسلحتها للدمار الشامل.
واكد الوزير في مقابلة مع »بي.بي.سي-تلفزيون« »ليس هناك جدول زمني محدد« وما زال امام الرئيس العراقي صدام حسين »فرصة« لتجنب الحرب بالتعاون مع الامم المتحدة.
وقال »من المتوقع ان يشهد مجلس الامن احداثا مهمة لا سيما خطاب (وزير الخارجية الاميركي) كولن باول الاربعاء ثم اجراء نقاش جديد حول ما اذا كان العراق انتهك القرار 1441 انتهاكا واضحا«.
واضاف »وبالتالي ما زال هناك تفاصيل عديدة يجب تسويتها قبل حصول تدخل عسكري«.
الا ان وزير الدفاع البريطاني اعرب عن »تشاؤمه« ازاء فرص تعاون الرئيس العراقي بشكل كامل مع الامم المتحدة.
وجدد هون التأكيد على ان بريطانيا مستعدة لاستخدام السلاح النووي ضد العراق في »حالة دفاع ذاتي قصوى«.
وراى ان مثل هذا الوضع »يصعب للغاية تصوره لكن علينا ان نحتفظ بحق استخدام اسلحتنا النووية في مثل هذه الظروف والا لن يكون ممكنا بالطبع ان تلعب دورها الرادع«.
واعرب الوزير عن »قناعته« بان المانيا وفرنسا اللتين تعارضان في الوقت الراهن حربا على العراق، ستشاركان فيها اذا ما وقعت.
واكد نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان امس ان بلاده لا تستبعد قيام الولايات المتحدة بشن هجوم على العراق حتى بدون صدور قرار ثان من مجلس الامن الدولي.
في سياق متصل وعد مسؤول عراقي بانجاح الزيارة المرتقبة لرئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش »انموفيك« ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في الثامن والتاسع من الشهر الحالي.
وقال اللواء حسام محمد امين سنقوم بقصارى جهدنا لجعل هذه الزيارة ناجحة.
واعلن النائب الاسبق والوزير العمالي البريطاني توني بن امس في بغداد انه التقى الرئىس العراقي صدام حسين وان هذا الاخير لا يزال متفائلا بامكان تفادي الحرب.
ورفض توني بن كشف تفاصيل ما دار بينه وبين الرئىس العراقي مكتفيا بالقول ان سأله حول مسألة اسلحة الدمار الشامل التي تتهم الولايات المتحدة بغداد باخفائها عن المفتشين، كما سأله عن مسألة وجود او عدم وجود رابط بين العراق وبين تنظيم القاعدة.
وقال انه سأله ايضا عن »نفط العراق وكيف يمكن تطوير هذه الموارد الطبيعية لما فيه مصلحة العراق والعالم«.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل