الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اهمية رؤية الامير محمد بن سلمان للنهوض بالاقتصاد السعودي

عبدالله محمد القاق

الأربعاء 27 نيسان / أبريل 2016.
عدد المقالات: 51

الرؤية الاقتصادية الناجحة لسموالأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اكتسبت اهمية كبيرة وخاصة بالمرحلة لحالية لانها تشكل قفزة نوعية في اجراء اصلاحات اقتصادية واسكانية وثقافية وتريوية تهدف الى رفع مستوى المواطن السعودي وتعود بالخير والمنفعة على كل المواطنين بصورة اعم وتجزل العطاء لذوي الدخل المحدود والمتوسط.

هذه ا لرؤية رحبت بها الاوساط العربية والاحنبية بقوة وخاصة جلالة الملك عبدالله  الثاني عبر تغريدة لجلالته بقوله- انها رؤية شاملة واصلاحية مميزة-

والخطة الطموحة التي ركز عليها سمو الامير تكمن على اهداف اقتصادية وقومية شاملة تعتبر وثيقة تاريخية تسجل باحرف من نور لسمو الامير خاصة عندما شرح اهداف الخطة في حديثه الشامل والواضح والذي لا لبس ولاغموض والتي تضمنت النقاط الرئيسة التالية :

-باستطاعتنا العيش بالسعودية في 2020 من دون نفط

 حجم أرامكو يفوق الـ 2 تريليون دولار.. وطرحها الأكبر في التاريخ

 تطبيق نظام  البطاقة الخضراء  خلال 5 سنوات

 جسر الملك سلمان سيكون أهم معبر بري في العالم وسيوفر فرصاً ضخمة للاستثمار والبناء

 رؤية دعم الطاقة والمياه ستطبق حتى على الأمراء والوزراء

 هل يعقل أننا ثالث أكبر دولة في الإنفاق العسكري ولا نملك صناعة عسكرية؟

 سننشئ شركة قابضة للصناعات الحكومية وستطرح في السوق نهاية 2017

 “أرامكو” جزء من مفاتيح رؤية السعودية 2030 وطرحها سيجعلها شفافة وتحت رقابة البنوك والجميع

 صندوق الاستثمارات سيسيطر على 10 % من القدرة الاسثمارية في العالم وبدراسات قليلة حقق 30 مليار ريال أرباحاً في 2015

 عمقنا العربي والإسلامي وقوتنا الاستثمارية وموقعنا الجغرافي نقاط قوة لنا

 استثمار الموقع الجغرافي سيجعل البضائع تمر من خلال السعودية بمئات المليارات

 الرؤية كانت ستطلق سواء بارتفاع سعر النفط أو انخفاضه

 2015 كان سنة الإصلاح السريع وستكون 2016 إصلاح سريع ممنهج ومخطط له

 الترفيه والثقافة رافدان مهمان لتحسين مستوى معيشة السعودي خلال فترة قصيرة

 في أرضنا حضارات مندثرة من آلاف السنين يجب استغلال مواقعها.. وهل يعقل قبلة المسلمين لا يوجد فيها متحف إسلامي؟

هذه الرؤية تفخر بها الاجيال الادمة بالسعودية وفي المنطقة العربية انها تهدف الى تكامل الاقتصاد وسياسة الاسهام في توفير حاجة البلاد لصناعات متطورة و وانشاء الصناديق الاستثماري الجاذبة ال للاسثمار والتي من من شانها ان تحقق ارباحا ودخولا على المملكة

وفي اعتقادي إنّ التحدي الرئيس كما قال سمو الامير محمد بن سلمان في مقابلة شاملة للعربية ، هو الجانب الاقتصادي وتحسين الوضع المعيشي للمواطن، بوجوب تطوير بيئة الأعمال، وتحديث التشريعات الاقتصادية، وتحسين الإجراءات الحكومية، وتطوير مؤسسات الدولة، والارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة للمستثمر، والتصدي لمن يضع العوائق أمامه وفق الممارسات العالمية الفضلى، من أجل تعزيز ثقة المستثمر والمواطن، بمؤسسات الدولة ذلك.والعمل بضرورة الاستمرار في تطوير قطاع الطاقة، ، ولا يمكن تطوير قطاع الطاقة، بمعزل عن قطاع النقل، الذي يجب أن يحظى بالاهتمام الكافي لتطويره وتحسين أدائه، وكذلك الحال في ما يتعلق بقطاع المياه، لأهميته الحيوية من أجل تحقيق انجازات جيدة، ولا بد كذلك من مواصلة البناء على ما حققته المملكة العربية السعودية ، في قطاع الاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات، الذي غدا قطاعاً واعداً في هيكل الاقتصاد الوطني.

و سمو الامير يرى أن قطاع التعليم يجب أن يحظى بالأولوية في اهتمام الحكومة، من أجل إحداث نقلة نوعية، وإصلاح جذري يطال عناصر العملية التعليمية كافة، وخاصة المعلم وإعداده المهني، فالمورد البشري في هو العنصر الأساس في عملية التنمية، وسمو الامير في حديثه المسهب والشامل لشرح اهداف الرؤية يدرك أهمية حماية حقوق المواطنين وصون حرياتهم كأحد أهم المعالم الإصلاحية وذلك بترسيخ ثقافة النزاهة والمساءلة ـ ومكافحة الفساد وذلك لترسيخ قيم العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص والمساءلة ضمن رؤية واضحة وتصور مستقبلي شامل لطبيعة التحديات والأزمات التي تعصف بالإقليم لنتجاوزها بسلامةٍ وأمان

وهذا يستوجب في نظر سمو الامير رعاه الله تنفيذ جملة من المشاريع الاقتصادية التي تساهم في خلق فرص عمل تسهم في التخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة اللتين تؤرقان مجتمعنا فضلا على ضرورة إصلاح قطاع التعليم وإحداث تطور نوعي فيه وضرورة تأهيل وتدريب المعلمين ليقوموا بدورهم في إعداد الإنسان الكفؤ ورفد هذا القطاع بقيادات تربوية متخصصة قادرة على معالجة الاختلالات والسلبيات وبما يمكن من حفظ مكانة السعودية إقليمياً ودولياً.

ولا شك ان الحهود التي يقوم بها سمو الامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي، لا تقتصر على التعاون العربي بل ان سموه يسعى الى القيام بحزمة من الإصلاحات الاقتصادية الجديدة التي تعتزم السعودية تنفيذها ستوفر على الأقل 100 مليار دولار سنويا بحلول 2020، وستضاعف المداخيل غير النفطية للسعودية ثلاث مرات.. وقدبلغت الإيرادات غير النفطية السعودية خلال 2015، نحو 163.5 مليار ريال (43.6 مليار دولار)، شكلت 27% من إجمالي إيرادات الدولة البالغة 608 مليار ريال. وأعلن ولي ولي العهد السعودي، عن خطط تتم مناقشتها حاليا تتمثل في برنامج شبيه بنظام  غرين كارد  الأمريكي ويستهدف المقيمين بالمملكة، إضافة للسماح بتوظيف المزيد من العمال الأجانب فوق الحصة المسموحة، بها مقابل رسوم، مشيرا إلى أن هذين البرنامجين سيعودان على ميزانية المملكة بنحو 10 مليارات دولار لكل منهما. وتأتي هذه الإجراءات في وقت انخفضت فيه عائدات المملكة، التي تعتمد على النفط بنحو 90% نتيجة هبوط أسعار الذهب الأسود بنحو 70% منذ منتصف عام 2014. وتسعى السعودية لتنويع الموارد الاقتصادية، وتخفيف الاعتماد على الإيرادات النفطية، تحضيراً لمرحلة ما بعد نضوب النفط. ويشرف الأمير السعودي، الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع على عدد من الوزارات، من بينها وزارة المالية والنفط والاقتصاد من خلال مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية. وقالت  بلومبرج  على موقعها الإلكتروني، ان سمو الامير محمد بن سلمان  رسم، خلال مقابلة مطولة استمرت لخمس ساعات، ملامح رؤيته لـ صندوق الاستثمارات العامة ، الذي سيدير في نهاية المطاف تريليوني دولار، ويساعد على إنهاء اعتماد المملكة على النفط. وسيشمل ذلك بيع ما يصل إلى خمسة في المئة من أسهم شركة النفط السعودية الحكومية أرامكو. وقال سمو الأمير:  الطرح العام الأولي لأرامكو وتحويل أسهمها إلى صندوق الاستثمارات العامة سيجعلان الاستثمارات من الناحية الفنية هي مصدر الإيرادات للحكومة السعودية وليس النفط . وأضاف أن طرح الأسهم قد يجري العام المقبل. وأكد على  ضرورة تنويع الاستثمارات ، مشيراً إلى أنه في غضون العشرين عاما المقبلة سيتحول اقتصاد المملكة عن الاعتماد على النفط بشكل رئيسي. والسعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم بنحو 7.6 مليون برميل يوميا، كما أن إنتاجها من النفط يقترب من 10 ملايين برميل يوميا، وطاقتها الاستيعابية في حدود 12.5 مليون برميل نفط يوميا

انها خطة طموحة لرؤية سمو الامير محمد بن سلمان في تحسين اوضاع المواطن السعودي واحداث نقلة نوعية في الاقتصاد ويشكل خاص في الاستثمار . انها ملامح مبشرة بالخير واليمن والاقبال قي الاقتصاد السعودي ةبخطوات سمو الامير الحكيمة والرائدة عبر توجيهات جلالة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبالعزيز بارساء الرؤية التي من شأنها رفع مستوى الموطنين وتطوير وتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط بشكل رئيس في المستقبل.

*رئيس تحرير جريدة سلوان الاخبارية الاردنية

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش