الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إعدام فتاة وشقيقها ميدانيا عند حاجز قلنديا قرب القدس

تم نشره في الخميس 28 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - استشهدت فتاة فلسطينية وأخيها أمس برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي عند حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة. وأفادت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها ان الجيش الاسرائيلي أطلق أكثر من 15 عيارا ناريا على الفتاة وأخيها، بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن ضد الجنود. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية ان الشابة تدعى مرام ابو اسماعيل (23 عاما) من قرية بيت سوريك، بينما شقيقها ابراهيم صالح طه عمره 16 عاما.  وقال علاء، وهو شاهد عيان قرب الحاجز ان «الشرطة صرخت عليهما وطلبت منهما الرجوع الى الخلف، وبدا انهما لم يعرفا ماذا عليهما ان يفعلا». واضاف «اطلقوا النار على الفتاة اولا ثم بدا ان الفتى لم يعرف ماذا يفعل، وحاول العودة الى الوراء ولكنهم اطلقوا النار عليه ايضا».

وأفادت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين هبة مصالحة، أمس في بيان لها، أنه يوجد في قسم (3) في سجن مجدو الاسرائيلي وهو قسم الأشبال (الأسرى القصر) 105 أسرى من الفلسطينيين، بينهم 5 أسرى بالغين فقط، حيث يتولون الاهتمام بهم وإرشادهم، خاصة أن إدارة السجن لا تبدي أي خصوصية في التعامل معهم، ويتم انتهاك حقوقهم بشكل مستمر. ونقلت مصالحة على لسان المتحدث باسم القسم الأسير رائد رياحي (31 عاما) من مخيم بلاطة في نابلس، أن هناك حرصا كبيرا في التعامل مع الأشبال، من خلال آلية تهدف الى صقل شخصياتهم وتطوير محتواهم للتغلب على ما يهدف له الاحتلال من انتقام ممنهج بحقهم. وتحدث رياحي عن حالة الشبل مجد سعيدة، الذي خضع لعملية استئصال الزائدة في مستشفى العفولة، حيث أدى انفجارها الى حدوث التهابات في محيط تواجدها بالجسم، ومكث فترة في المستشفى حتى تعافي، وسيتم نقله من قسم الأشبال إلى ما يسمى مستشفى سجن «الرملة» خلال اليومين القادمين.

وأغلقت قوات الاحتلال صباح أمس شارع السلطان سليمان، الواقع بين بابي العامود والساهرة (من أبواب القدس القديمة المحتلة) بصورة مفاجئة. واكدت جمعية المرابطين المقدسيين في بيان لها ان قوات الاحتلال وضعت متاريس حديدية أغلقت فيها الشارع الرئيس من كل الاتجاهات دون معرفة الأسباب. يذكر أن هذه المنطقة تعتبر مسرحاً لآليات وجنود الاحتلال الذين ينتشرون بكثافة فيها عبر دوريات راجلة ومحمولة وخيالة، وتوقف يومياً عشرات الشبان والأشبال والفتيات ويتم تفتيشهم بشكل مذل ومهين، فضلاً عن تركيب المزيد من كاميرات المراقبة في المنطقة. وتوغلت قوات الاحتلال صباح أمس في أراضي المواطنين شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال المعززة بالجرافات والاليات العسكرية توغلت عشرات الامتار في أراضي المواطنين، وقامت بأعمال تسوية وتجريف بالمنطقة وسط إطلاق نار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

إلى ذلك، أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية ان التدمير الإسرائيلي الممنهج والمستمر لفرص إقامة دولة فلسطينية، بات مكشوفا أكثر من أي وقت مضى، في ظل غياب أية مساءلة من جانب المجتمع الدولي. وأوضحت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي أمس «أن غياب هذه المساءلة يزيد من شهية اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل على مواصلة تغوله، في تنفيذ برامجه ومخططاته القائمة على تكريس الاحتلال، وإفشال الجهود الدولية الهادفة إلى إحياء عملية السلام، والبدء بمفاوضات جادة وذات معنى. وأشارت إلى أن الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى فرض السيطرة الاسرائيلية على المناطق المصنفة (ج)، وضرب الوجود الفلسطيني فيها تتسارع بوتيرة متزايدة.

وفي السياق ذاته دانت الخارجية الفلسطينية اقتحام عشرات المستوطنين لأراضي المواطنين في بلدة عرابة بجنين، تحت حماية جيش الاحتلال، حيث نصبوا الخيام، وأقاموا طقوسا تلمودية، وهتفوا بشعارات عنصرية معادية للعرب. كما استنكرت اقتحام المستوطنين يوم أمس، متنزه بلدية يطا الأثري وتنظيمهم صلوات تلمودية حول بركة الماء بحماية مكثفة من قوات الاحتلال.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل