الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يعتقل 47 ناشطاً تظاهروا قرب السياج في قلقيلية: واشنطن تدرس »معاقبة« اسرائيل لبنائها الجدار الفاصل

تم نشره في الأربعاء 6 آب / أغسطس 2003. 02:00 مـساءً
الاحتلال يعتقل 47 ناشطاً تظاهروا قرب السياج في قلقيلية: واشنطن تدرس »معاقبة« اسرائيل لبنائها الجدار الفاصل

 

 
واشنطن - القدس المحتلة - وكالات الانباء - اعلن مسؤول اميركي كبير ان الولايات المتحدة تفكر في معاقبة اسرائيل على قيامها ببناء الجدار.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان هذه الخطة تقضي بحرمان اسرائيل من ضمانات اميركية لقروض تعادل قيمتها المبلغ الذي ستنفقه الدولة العبرية على اجزاء من الجدار الواقع في شرق الحدود التي رسمت عام 1967 ما يسمى »الخط الاخضر« بين اسرائيل والضفة الغربية. واضاف »انه خيار ندرسه«، موضحا ان »قضايا حقيقية طرحت حول مسألة بناء هذا السياج ونحن نناقش الطريقة التي يجب ان نعبر بها عن قلقنا بشكل ملموس«.
واشار الى ان المسألة ما زالت موضع بحث في البيت الابيض ووزارة الخارجية، مؤكدا انه لن يتخذ اي قرار قبل ايلول المقبل.
وبعد هذا التصريح للمسؤول الاميركي، اكد وزير الخارجية كولن باول ان الولايات المتحدة تشعر بقلق حقيقي حيال الجدار الامني الذي يؤكد الفلسطينيون انه محاولة لفرض حدود الدولة الفلسطينية المقبلة خارج اطار المفاوضات.
واكد باول معارضته لكون هذا الجدار يقضم في بعض المناطق اراضي من الضفة الغربية وينسف عملية تطبيق »خريطة الطريق« التي تدعمها الولايات المتحدة.
وقال في تصريح لاذاعة »راديو سوا« التي تمولها الولايات المتحدة وتبث برامج باللغة العربية الى الشرق الاوسط ان »اي بلد يملك حق اقامة سياج اذا رأى ان الامر ضروري«.
واضاف »لكن في حالة السياج الاسرائيلي نحن قلقون لانه يقضم اراضي الغير وقلقون من ان يبنى بطريقة تزيد من صعوبة دفع خريطة الطريق قدما وهذا يسبب لنا مشكلة«.
ولم يشر باول الى مسألة ضمانات القروض لكن تصريحات المسؤول الاميركي الكبير تؤكد انباء نشرتها صحيفة »هآرتس« الاسرائيلية التي تحدثت الاحد عن احتمال معاقبة اسرائيل.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش اقترح في آذار الماضي ميزانية طارئة لمنح اسرائيل عشرة مليارات دولار اضافية من المساعدات لتنشيط اقتصادها. وتسعة مليارات من هذه الاموال التي لم يقرها الكونغرس حتى الآن ستكون بشكل ضمانات قروض.
وفي حال طبق هذا الاقتراح، فان الولايات المتحدة ستقتطع من ضمان القروض قيمة بقيمة المبالغ التي ستنفقها اسرائيل على اجزاء الجدار الامني التي تقام على اراض فلسطينية محتلة.
ويتبع الجدار مسار الخط الاخضر لكنه يتوغل في بعض المناطق في اراض فلسطينية لحماية مستوطنات يهودية ويؤدي في نقاط اخرى الى قطع قرى فلسطينية عن بقية الضفة الغربية.
وفي نفس السياق، ذكرت صحيفة »معاريف« الاسرائيلية في عددها الصادر امس ان يهودا اميركيين وافقوا على طلب تقدم به سكان مستعمرة يهودية في الضفة الغربية لتمويل سياج امني يتم بناؤه حولها على ان توضع اسماؤهم على السياج لدى الانتهاء من بنائه.
واوضحت الصحيفة ان سكان مستعمرة كارني شومرون جنوب غرب نابلس وضعوا اعلانا في صحيفة يهودية تصدر في نيويورك بهذا الصدد، فجاءهم الجواب من عدد من الاميركيين اليهود بالموافقة.
وهذا السياج الامني الخاص بالمستوطنة والذي سيبلغ طوله 16 كيلومترا لا علاقة له بالجدار الضخم الذي يتم بناؤه حاليا حول الضفة الغربية.
وتمكن سكان هذه المستعمرة حتى الان من بناء ثلاثة كيلومترات من السياج.
واظهر استطلاع نشرت نتائجه امس ان اربعة اسرائيليين من اصل خمسة يؤيدون اقامة الجدار الفاصل حول الضفة الغربية.
واكد 80% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع انهم يؤيدون بناء »سياج يفصل الاسرائيليين عن الفلسطينيين« بينما عارضه 15% ولم يبد 5% رأيا.
واجرى الاستطلاع مركز الدراسات من اجل السلام في جامعة تل ابيب.
وردا على سؤال حول ضرورة مواصلة بناء السياج في حال عارضه الاميركيون اكد
71% موافقتهم في مقابل 19% ولم تبد البقية رأيا.
ولكن دعم بناء هذا السياج يتراجع بوضوح في حال »شمل اراضي فلسطينية« حيث لا يوافق حينها سوى 46% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع على بنائه في مقابل 44% يعارضونه و10% لم يبد رأيا.
على صعيد متصل، اعتقلت القوات الاسرائيلية 47 ناشطا من الاجانب والاسرائيليين حاولوا منع بناء جدار يخترق حديقة منزل فلسطيني بالضفة الغربية.
وقالت حركة التضامن الدولية الموالية للفلسطينيين انها نظمت اعتصاما في قرية قريبة من قلقيلية.
وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان النشطاء اعتقلوا بعد ان تجاهلوا اوامر الجيش بمغادرة المكان.
وقالت حركة التضامن الدولية ان من بين المعتقلين 41 اجنبيا وستة اسرائيليين. وقالت الشرطة ان وزارة الداخلية ستبحث ترحيل الاجانب.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل