الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انتشال عدد من الجثث العالقة وحصيلة القتلى لم تتغير * بريطانيا تعتقل `3` اشخاص في مطار هيثرو بموجب قانون `الارهاب`

تم نشره في الاثنين 11 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
انتشال عدد من الجثث العالقة وحصيلة القتلى لم تتغير * بريطانيا تعتقل `3` اشخاص في مطار هيثرو بموجب قانون `الارهاب`

 

 
* تحقيقات حول احتمال وجود علاقة بين الزرقاوي وتفجيرات لندن
لندن - وكالات الانباء: اعتقلت الشرطة البريطانية ثلاثة اشخاص في مطار هيثرو اللندني بموجب قانون مكافحة الارهاب امس.
وصرح براين باديك كبير المتحدثين باسم الشرطة البريطانية في مؤتمر صحافي »تم القاء القبض على ثلاثة اشخاص في مطار هيثرو لكننا لا نعرف بعد ما اذا كانت هذه الاعتقالات على علاقة« بالتفجيرات التي هزت مدينة لندن الخميس الماضي. واضاف »هذا النوع من الاعتقالات يحدث اسبوعيا ومن غير المناسب التكهن بوجود علاقة مباشرة بينها وبين الهجمات الاخيرة«.
الى ذلك قال باديك ان »عددا من الجثث قد تم انتشالها من عربة المترو في راسل سكوير« الا ان الحصيلة الشاملة للقتلى ما زالت تشير الى 49 قتيلا. وكان وزير الداخلية البريطاني قال صباح امس ان »حصيلة القتلى ستتعدى الخمسين شخصا على الارجح«.
واكد جون ستيفنز القائد السابق لشرطة سكتلنديارد انه »من شبه المؤكد« ان مرتكبي التفجيرات من مواليد بريطانيا، معتبرا انه من »الوهم« الاشتباه في ارهابيين قادمين من الخارج. وصرح ستيفنز الذي كان قائدا للشرطة البريطانية حتى كانون الثاني الماضي في مقابلة مع صحيفة »ذي صن« البريطانية الصادرة امس »اخشى ان يكون في البلاد عدد كاف من الاشخاص الراغبين في التحول الى ارهابيين اسلاميين«.
وفي محاولة لوصف لمنفذي التفجيرات اكد جون ستيفنز ان الامر يتعلق بدون شك »بمواطنين بريطانيين عاديين على ما يبدو، شبان يرتدون ثيابا عادية ونظيفة استفادوا بدون شك من تعليم عال«. ورجح ان »يكونوا ضالعين في المعلوماتية واستخدموا الانترنت لاجراء ابحاث حول المتفجرات والعناصر الكيميائية وانظمة الصواعق«. وخلص الى القول »ان هدفهم هو القتل بلا رحمة وهم مستعدون للتربص طويلا قبل تنفيذ خططهم، انهم مثابرون وحذرون واذكياء ومثقفون«.
في هذه الاثناء ذكرت مجلة »تايم« امس ان محققين في لندن يدرسون احتمال ان تكون التفجيرات تمت باستخدام متفجرات عراقية وفرها ابومصعب الزرقاوي، زعيم »تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين« لمنفذي تلك التفجيرات. ونقلت المجلة في تقرير نشرته على موقعها على الانترنت عن مسؤول اميركي قوله ان »الزرقاوي هو مصدر محتمل لتلك المتفجرات لانه يسيطر على كمية غير محدودة من المتفجرات والذخيرة في العراق«. واضاف »ان الامر لا يتطلب اكثر من اخراج تلك المواد من العراق وايصالها للاشخاص المطلوبين«.
وأدى تحذير أمني امس الاول في مدينة برمنجهام ثانية كبرى المدن البريطانية الى ابقاء البريطانيين في حالة حذر. وأجلت الشرطة 20 الف شخص من وسط المدينة مساء السبت وقامت بأربع عمليات تفجير تحت السيطرة في حافلة. ولم تجد الشرطة أي قنابل ولكنها قالت ان هذه الاجراءات الصارمة لها ما يبررها. وقال بول سكوت لي قائد شرطة منطقة وست ميدلاندز في مؤتمر صحفي »التهديد الذي واجهناه بالامس كان محددا للغاية«.
وفي لندن استمر تردد الاقارب على المستشفيات بحثا عن اقاربهم المفقودين منذ يوم الخميس وغطت صور المفقودين ومناشدات لتقديم أي معلومات عنهم الجدران ومحطات الحافلات وصناديق الهواتف قرب محطة كينجز كروس التي شهدت أسوأ التفجيرات. ووضع معزون مئات من باقات الورود خارج المحطة وحمل الكثير منها رسائل تعكس التنوع العرقي والديني لسكان لندن. وقالت رسالة مكتوبة على العلم البريطاني »مسيحيون ومسلمون ويهود وهندوس وسيخ وبوذيون .. كلنا لندنيون« وقالت رسالة أخرى مكتوبة على علم جنوب افريقيا »صلواتنا معكم.. كونوا مؤمنين .. من جميع أبناء جنوب افريقيا«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش