الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المعتدون على الأراضي العامة من المتنفذين:مدير المخابرات الفلسطينية يحمّل فتح والأجهزة الأمنية والاحتلال مسؤولية الانفلات الأمني

تم نشره في السبت 16 نيسان / أبريل 2005. 03:00 مـساءً
المعتدون على الأراضي العامة من المتنفذين:مدير المخابرات الفلسطينية يحمّل فتح والأجهزة الأمنية والاحتلال مسؤولية الانفلات الأمني

 

 
غزة - الدستور - قال اللواء أمين الهندي مدير جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية أمس، إن حركة »فتح«، والأجهزة الأمنية، وقوات الاحتلال، تتحمل مسؤولية تردي الأوضاع وحالة الفوضى والانفلات الأمني التي تشهدها الساحة الفلسطينية.
وأضاف الهندي في تصريحات للصحفيين في غزة: »إن قوات الاحتلال لها دور كبير ومهم في الانفلات الأمني وعدم استقرار الأوضاع، بسبب إنشاء شبكة من العملاء داخل المجتمع الفلسطيني لنشر الفوضى، والعمل على استمرارها، والضغط المستمر على القيادة الفلسطينية من منطلق إملاء الشروط، وليس التفاهم بين الجانبين، وبحث احتياجات كل جانب بطريقة حضارية ومتساوية، تؤدي إلى الاستقرار والعيش بأمن وأمان، ولكنها تريد دائماً من الجانب الفلسطيني أن يطيع الأوامر«.
واتهم الهندي قوات الاحتلال بتسخين الأوضاع لإفشال مشروع التهدئة، وذلك من خلال الاعتداءات اليومية على شعبنا، وقال: »إن ما أقدمت عليه قوات الاحتلال في رفح مؤخراً، من قتل ثلاثة فتية أبرياء، يعد انتهاكاً صارخاً لكل التفاهمات والاتفاقيات، الأمر الذي من شأنه أن يدخل المنطقة في دوامة أخرى من العنف، وينسف كل الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية من أجل استقرار الأوضاع، وتهيئة الأجواء لمفاوضات جادة تحقق السلام والاستقرار في المنطقة برمتها«.
وأضاف قائلاً: »إسرائيل لا يوجد لها مصلحة في استقرار الوضع أو مواصلة التهدئة، بل تريد زيادة صعوبة الوضع، من خلال إغلاق المعابر وعدم تقديم تسهيلات جدية للمواطن الفلسطيني، حتى يشعر بخيبة الأمل، وخاصة أن البطالة والفقر والجوع أصبحت من القضايا المهمة التي تواجه أبناء شعبنا«.
وحذر اللواء الهندي من تفاقم حالة الانفلات الأمني التي تجتاح المجتمع الفلسطيني في هذه المرحلة الصعبة من حياتنا، وقال: إن السبب في ذلك يعود أيضا إلى الشلل الحقيقي للأجهزة الأمنية التي لا تقوم بإجراءات أمنية جادة، لعدم وضوح الرؤية، وغياب القانون الذي يجب أن يطبق على الجميع دون استثناء، وفي مقدمتهم المسؤولون في السلطة الوطنية.
وأكد الهندي أن حركة فتح تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية في هذا المجال، وقال: للأسف الشديد إن المشكلة الكبرى مع أبناء الأجهزة الأمنية، الذين يعتدون على النظام والقانون، لأن معظم أفراد تنظيم »فتح« يعملون في السلطة، موضحاً أنّه لم تسجل أية تجاوزات أو أمور مخلة بالقانون من قبل المنظمات الفلسطينية الأخرى، مشدداً على ضرورة »البدء مع أنفسنا نحن أبناء »فتح« لضبط الحالة الأمنية، والعمل على جمع السلاح، لأننا إذا لم نبدأ بأنفسنا فكيف نطلب من الآخرين الانضباط وجمع السلاح؟!«.
وقال الهندي: إن القيادة الفلسطينية حاولت وقف هذه الحالة، وخاصة عندما حسمت قضية الاعتداءات على الأراضي الحكومية، فكان معظم المعتدين من المتنفذين في السلطة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش