الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طالبت بـ »الاستقلال« بعد 30 عاماً من حرب الطوائف * المعارضة: اغتيال الحريري وحّد اللبنانيين

تم نشره في الأربعاء 13 نيسان / أبريل 2005. 02:00 مـساءً
طالبت بـ »الاستقلال« بعد 30 عاماً من حرب الطوائف * المعارضة: اغتيال الحريري وحّد اللبنانيين

 

 
بيروت - اف ب - في 13 نيسان 1975 ادت مواجهات بين المسيحيين والفلسطينيين الى اندلاع الحرب الاهلية في لبنان. وبعد 30 عاما اعلنت المعارضة انتفاضة الاستقلال رغم ازدياد التدخل الاجنبي في البلاد واحتشد اكثر من مليون لبناني من كل المناطق والطوائف ليتظاهروا ضد الوصاية السورية ويؤكدوا ان الذين اغتالوا رفيق الحريري لم يغتالوا الامل بولادة لبنان الجديد.
ويرى سمير فرنجية من لقاء قرنة شهوان المسيحي المندرج في المعارضة اللبنانية التي اصبحت تضم مسلمين ومسيحيين »ان اغتيال الحريري وهو السياسي الذي لم يكن يوما وجها من وجوه الحرب شكل العامل الذي حرض على الوحدة الوطنية خصوصا وانه يجسد نجاح اللبناني الذي هاجر ليجمع ثروته«.
ويضيف »لكن هذه الوحدة تجسدت حول رفض الوجود السوري واتهام سوريا بالضلوع وان غير مباشرة في الاغتيال وليس حول مشروع اقامة مجتمع او ميثاق وطني جديد«.
ويعتبر غسان تويني وهو من ابرز الصحافيين اللبنانيين بأن الحرب التي دارت رحاها في لبنان (1975-1990) كانت حرب الاخرين في لبنان.
ويشير نواف سلام الاختصاصي في العلوم السياسة الى امكان تفسير نظرية المؤامرة الخارجية لكنه يلفت الى ان اللبنانيين غالبا ما اصغوا برضى للنداءات الاجنبية التي كانت تضع واحدهم في مواجهة الاخر. ويقول »لم تنشأ قواعد مواطنية لبنانية حقيقية رغم ان البحث عن هذه المواطنية التوحيدية كان على الدوام موجودا في اللاوعي الشعبي«.
ويضيف »لهذا لم تتم المصالحة الوطنية على المستوى السياسي بعد انتهاء الحرب (1990) رغم انها تجسدت مؤخرا في وسط الجيل الجديد الذي نادرا ما عرف الحرب«.
ويقول غسان سلامه وزير الثقافة سابقا الذي يدرس العلوم السياسية في باريس »لا يمكن طرح ميثاق وطني جديد الا بتخطي النظام الطائفي والتقدم نحو العلمانية طريق المواطنية الحقيقية وان كان هذا الطرح يتعارض مع المناخ المسيطر في الشرق الاوسط«.


رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل